سعيد من الجمعية العمومية لـ "النسائي التقدمي" في الشوف: لمحاربة النمطية وتفعيل الحضور الحزبي للنساء

الأنباء |

عقدت مفوضية الشؤون النسائية في الحزب التقدمي الإشتراكي، والإتحاد النسائي التقدمي، هيئة منطقة الشوف جمعية عمومية فرعية للمنطقة، حضرتها مفوضة الشؤون النسائية في الحزب، ورئيسة الإتحاد النسائي التقدمي منال سعيد، مسؤولة هيئة منطقة الشوف في الإتحاد رائدة البعيني سري الدين وعضوات جهاز المنطقة، ومسؤولات وعضوات الهيئات الإدارية في فروع "النسائي" في الشوف.

بداية رحبت البعيني بالحاضرات، شارحة الهدف من إقامة الجمعية العمومية، في البحث والتداول بالأمور التنظيمية لفروع الإتحاد.

بعدها نوهت سعيد بالجهد الكبير الذي تبذله البعيني وعضوات جهاز منطقة الشوف، مثنية على الحضور الحاشد لمسؤولات وعضوات فروع الإتحاد.

وتابعت مشيرة إلى الوضع الإقتصادي والسياسي الضاغط الذي يمر به لبنان، وإلى الطروحات الإصلاحية التي تقدم بها نواب اللقاء الديمقراطي والهادفة إلى وضع حلول للأزمة الإقتصادية والحد من الهدر والفساد، داعية النساء إلى مواكبة كل ما يحدث، والمشاركة الفاعلة في المطالبة بحقوق المواطن بشكل عام، والمرأة بشكل خاص، وإلى الوقوف في مقدمة المطالبين برفع الظلم وإحقاق الحق.

وإذ حثت سعيد النساء على ضرورة تفعيل دورهن الحزبي والسياسي داخل الحزب، الأمر الذي يساهم مساهمة فعالة في تطوير العمل الحزبي، وبالتالي في تقدم المجتمع، وإلى محاربة الصورة النمطية التي وضعتها التقاليد ضمن إطارها، وحصرت دورها بالشقين الإجتماعي والبيئي، وإلى الإنطلاق على مساحة النضال السياسي الوطني الذي يفتح أمامها أفق الدخول في المعترك السياسي، لفتت إلى الدور الهام الذي تقوم به مفوضية الشؤون النسائية، مدعومة من قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي، في وضع سياسات جندرية، يشارك في إعدادها الرجال، من خلال أنشطة وورش عمل تهدف إلى تحسسهم للغبن الذي يلحق بالمرأة، ومصادرة حقوقها تحت مسمى النوع الإجتماعي.

وعرضت سعيد لإستراتيجية الإتحاد النسائي التقدمي الرامية إلى تمكين المرأة إجتماعيا، وإقتصاديا، وسياسيا، مشيرة إلى دعم الحزب التقدمي الإشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط، واللقاء الديمقراطي ورئيسه النائب تيمور جنبلاط للقضايا النسوية المحقة، وإيصالها إلى المجلس النيابي بغية إصدار قوانين ومراسيم تعطي المرأة حقوقها أسوة بالرجل.

وتطرقت إلى موضوع النشاطات التي تقوم بها فروع الإتحاد لافتة إلى ضرورة إنسجامها مع إستراتيجية الإتحاد، وملاءمتها لحاجات السيدات في القرى والبلدات.

وشددت سعيد على الوضع التنظيمي ضمن فروع الإتحاد الأمر الذي يضمن حسن سير هذه الفروع.

في ختام اللقاء جرى نقاش حول العديد من المواضيع.