الإثنين، 05 تشرين الأول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

بدائل المخدرات تتوسّع.. والدواء في الواجهة

29 حزيران 2026

05:54

محلّياتMTVجيسيكا حبشي
بدائل المخدرات تتوسّع.. والدواء في الواجهة
بدائل المخدرات تتوسّع.. والدواء في الواجهة

Article Content

لا تقتصر المخدّرات في لبنان على الحبوب

الممنوعة أو المواد التقليديّة التي يعرفها الجميع. فعلى رفوف الصّيدليّات، هناك فئة أخرى من الأدوية التي وُجدت أساساً للعلاج، ولكنّها قد تتحوّل، عند إساءة استخدامها، إلى بوّابة للإدمان. 

ومع تفاقم الأزمة الاقتصاديّة، وانخفاض القدرة

الشرائيّة، بات بعض الشباب والمراهقين يلجأون إلى أدوية أقلّ كلفة وأسهل وصولاً من المخدرات التقليديّة، بهدف التخدير أو الهروب من الواقع، ما يفتح الباب أمام أزمة صحيّة واجتماعيّة جديدة.

يؤكد نقيب الصيادلة الدكتور عبد الرحمن مرقباوي، في حديث لموقع "ام تي في"، أنّ "ظاهرة استخدام بعض الأدوية كبدائل للمخدّرات ليست جديدة، ولكنها تشهد تزايداً ملحوظاً، الأمر الذي يفرض مسؤوليّة مضاعفة على الصيدلي بشكلٍ خاصّ باعتباره حلقة أساسيّة في حماية المجتمع من سوء استخدام الدواء"، شارحاً أنّ "دور الصّيدلي لا يقتصر على بيع الدواء، بل يبدأ قبل ذلك بالتّدقيق بالوصفة الطبيّة، لأنه من الأساسي أن تكون صادرة عن طبيب اختصاص، ثم إجراء حوار سريع مع المريض لفهم سبب طلبه للدّواء والأعراض التي يُعاني منها".

‎ويقول مرقباوي "إنّ هذا الحوار البسيط قد يُساعد الصيدلي على التمييز بين شخص يحتاج الدواء للعلاج، وآخر يسعى للحصول عليه بهدف التخدير أو الإدمان"، محذّراً من أنّ "الأدوية المُستخدمة كبدائل للمخدّرات ليست محصورة بفئة واحدة، بل تشمل بعض المسكنات القوية، وأدوية الأعصاب، وحتى بعض أدوية السعال، وهي أدوية تتحوّل إلى مصدر خطر عند تناولها بكميّات كبيرة أو خارج الإشراف الطبي".

‎ولا يتوقف القلق عند الأدوية فقط. فوفق مرقباوي، تشهد الأسواق أيضاً انتشاراً متزايداً لما يُعرف بـ Nicotine Pouches، وهي أكياسٌ بيضاء صغيرة توضع بين الشفة واللثة، لا تحتوي على التبغ، ولكنها تحتوي على نسبٍ مرتفعة من النيكوتين الدوائي، ما يجعلها مادّة قادرة على التّسبب بالإدمان، خصوصاً بين فئة الشباب والمراهقين الذين يُقبلون عليها باعتبارها بديلاً أقل ضرراً من التّدخين، في حين أنّ مخاطرها لا تقل أهمية إذا استُخدمت بصورة خاطئة أو بكميات كبيرة.

‎ويشير مرقباوي إلى أن "نقابة الصيادلة تتابع هذا الملف بالتّعاون مع وزارة الصحة، سواء عبر التوعية المستمرة أو من خلال تحديث لائحة الأدوية التي تستوجب وصفة طبيّة بسبب احتمال إساءة استخدامها"، مؤكداً أنّ "الرقابة يجب أن تواكب باستمرار ظهور أدوية جديدة أو أساليب جديدة من التعاطي".

‎ولا تقتصر الظّاهرة على إساءة استخدام بعض الأدوية، إذ يُحذّر اختصاصيّون وجمعيّات معنية بمكافحة الإدمان من لجوء بعض المراهقين والشباب أيضاً إلى استنشاق أبخرة مواد لاصقة صناعيّة، من بينها أنواع من الغراء التجاري، بحثاً عن تأثير سريع وموقّت على الدّماغ بسبب احتوائها على جزيئات كيميائيّة مخدّرة. ورغم انخفاض كلفتها وسهولة الحصول عليها، فإنّ هذه المواد قد تؤدي إلى أضرارٍ خطيرة في الدماغ والجهاز العصبي والقلب والرئتين، فضلاً عن احتمال التسبّب بالإدمان، ما يجعلها من أخطر أشكال التعاطي التي تتطلب وعياً ورقابة أكبر.

تتطوّر وسائل الإدمان وتتنوّع في العالم وفي لبنان أيضاً، والتحدّي الكبير اليوم هو في منع تحويل الأدوية إلى وسيلة للإدمان خصوصاً في فئة المُراهقين والشباب، فالوقاية تبدأ بمعرفة أنّ الدواء، إذا استُخدم في غير مكانه، قد يُصبح أخطر من المرض بحدّ ذاته، أكان نفسيّاً أم جسديّاً.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home
;

أحدث الفيديوهات

اختاروا التفاح اللبناني... خير أرضنا، من مزارعينا إلى بيوتنا

فيديو

تقرير

اختاروا التفاح اللبناني... خير أرضنا، من مزارعينا إلى بيوتنا

الغلاء يرخي بثقله على الطلبة.. والمطلوب تطوير النقل المشترك

فيديو

تقرير

الغلاء يرخي بثقله على الطلبة.. والمطلوب تطوير النقل المشترك

عمان تدعم لبنان بـ٢٠ حافلة.. والأشغال مصمّمة على تعزيز ثقافة النقل المشترك

فيديو

تقرير

عمان تدعم لبنان بـ٢٠ حافلة.. والأشغال مصمّمة على تعزيز ثقافة النقل المشترك

مقالات أخرى للكاتب

الصّوم يجمع اللبنانيّين... الأسواق تفيض وخضار وفاكهة 5 نجوم!

الثلاثاء، 17 شباط 2026


"الفاليه باركينغ" في لبنان: تسعيرةٌ جديدة... فهل هي ظالمة؟

الثلاثاء، 10 شباط 2026


حين تسبق الأرقام السياسة: مؤشّرات أمل في الـ2025

الثلاثاء، 23 كانون الأول 2025


ليلة رأس السّنة حافلة في لبنان: أين ستُودّعون الـ2025؟

الخميس، 18 كانون الأول 2025


خطوةٌ نحو الإدارة الذكيّة والشفافة في وزارة الاقتصاد... والتوقيع الإلكتروني قريباً؟

الأربعاء، 05 تشرين الثاني 2025


محركات الاستثمار في لبنان انطلقت... وبيروت 1 في موعده!

الإثنين، 22 أيلول 2025