الأحد، 16 آب 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

فرصة جديدة أمام العراق

21 حزيران 2026

06:50

مختاراتالخليج الإماراتيةد. ناصر زيدان
فرصة جديدة أمام العراق
فرصة جديدة أمام العراق

Article Content

من دون الدخول في تفاصيل ما يجري بالعراق بعد تأليف الحكومة الجديدة برئاسة علي الزيدي، يمكن الملاحظة بوضوح أن تغييرات وازنة تحصل، وعلى المستويات المختلفة، منها السياسية، ومنها الأمنية، ومنها المالية، وبعضها يتعلَّق بإعادة تنظيم العلاقة بين المركز في بغداد وإدارة إقليم كردستان في أربيل، ولهذه التغييرات تداعيات كبيرة على المستقبل، قد تكون أغلبيتها إيجابية، بصرف النظر عن الصعوبات التي تواجهها.

زيارة رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني إلى بغداد في الأيام الأخيرة من شهر مايو/أيار، كانت محطة مهمة في سياق التحولات الحاصلة، وقد التقى كبار المسؤولين العراقيين، وكان أبرز هذه اللقاءات مع رئيس الحكومة الجديدة علي الزيدي، ووفقاً لما أعلنه أحد المشاركين في الاجتماع من الوفد المرافق لبارزاني، فقد تمَّ التفاهُم على فتح صفحة جديدة من التعاون بين الحكومة المركزية والإقليم، تنطلق من مندرجات دستور عام 2005، خصوصاً لناحية اعتبار أمن الإقليم كجزء لا يتجزأ من أمن العرق، كذلك في القضايا المالية والنفطية.

الزيدي تعهد للبرزاني بمنع كل أشكال التعدي الأمني على الإقليم، وأكد الزيدي للوفد، أن الدولة وبغطاءٍ من المرجعيات الدينية عازمة على جمع السلاح، وحصر امتلاكه بالقوى النظامية التي تشرف عليها الحكومة.

تحتاج العلاقة بين الحكومة المركزية والإقليم الكردي إلى ترسيخ الثقة المتبادلة ووضع حلول للقضايا الخلافية في تفسير الدستور والقوانين ذات العلاقة بين الطرفين وخصوصاً في المسائل المتعلقة بإنتاج النفط وتصديره وتوزيع الحصص، إضافة إلى الميزانية العامة.

إن خطوات حلَّ ميليشيات الحشد الشعبي بدأت بالفعل، وقد أعلن السيد مقتدى الصدر حلّ «سرايا السلام»، وتبعه عدد كبير من قادة الفصائل، باستثناء فصيلين مرتبطين أكثر من غيرهم بالسياسة الإيرانية، لكن رئيس الحكومة العراقية أكد أن خطوة جمع السلاح ستشمل الجميع، وهو يحاول تذليل العقبات التي تواجه تنفيذ القرار، خصوصاً أن مبررات وجود هذه الفصائل التي انطلقت في عملها عام 2014 لمواجهة «داعش» وتمَّ التشريع لها قانوناً في عام 2016، انتفت، ومنظمة «داعش» الإرهابية قُضيَ عليها من خلال التحالف الدولي الذي أُنشئ لهذا الغرض، ومرجعية النجف التي أعطت الغطاء لعمل هذه الفصائل في السابق، دعت مؤخراً إلى ضرورة حصر امتلاك السلاح بمؤسسات الدولة، بعد أن ابتعد الخطر «الداعشي».

تدرك الحكومات العراقية المتعاقبة، ومن بينها حكومة الزيدي الجديدة أن التوصل إلى حلول لكل مشكلات العراق ليست هينة وتحتاج إلى جهد وصبر، ووضع الأطر والوسائل لتحقيقها، خصوصاً لجهة الفساد الذي استشرى في أوصال الدولة العراقية منذ الغزو الأمريكي، حيث تحول الفساد إلى ما يشبه حالة السرطان المستعصي على الشفاء، لذلك فإن المشكلة الأصعب التي تواجه حكومة الزيدي هي القضاء على هذا الوباء الذي شكَّل عامل اهتراء في كل مؤسسات الدولة وعرقل كل جهود التنمية، وحال دون كل الجهود لإصلاح العطب الذي أصاب البنى التحتية ومن بينها الكهرباء والماء.

في الحراك الاقتصادي والتجاري والنفطي الذي يجري في المنطقة بعد اندلاع الحرب وإغلاق مضيق هرمز، ذهبت حكومة الزيدي إلى عقد تفاهمات مع حكومة إقليم كردستان لتسهيل مرور الصادرات والواردات عبر الممرات الأرضية الشمالية إلى تركيا.

المؤشرات على حصول تطورات إيجابية في العراق كبيرةٌ جداً، وإضافة إلى موضوع ضبط الانفلات الأمني، اجتهدت حكومة بغداد لتسوية الإشكالات القائمة مع الإدارة السورية الجديدة، وقد بدأت الصادرات النفطية تمرّ بالصهاريج من خلال الأراضي السورية إلى الأسواق الخارجية، كما حصل تفاهُم على تأهيل أنابيب النفط التي تربط بين كركوك العراقية وبانياس على الساحل السوري، وبين آبار الحلَّة إلى هذا الساحل أيضاً.

من جهة ثانية، فإن إعادة تكليف السفير الأمريكي توم براك في مهمة تنسيق سياسة بلاده اتجاه سوريا والعراق -وبعد انتهاء ولايته كسفير في أنقرة- يؤكد التوقعات بحصول خطوات جديدة ستنعكس على العراق، خصوصاً لناحية إكمال عملية جمع سلاح الميليشيات.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

فيديو

تقرير

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

فيديو

تقرير

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

فيديو

تقرير

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

مقالات أخرى للكاتب

مصر وتحالف مكَّة

الأحد، 16 آب 2026


سوريا وإقليم كردستان.. حراك للمستقبل

الثلاثاء، 11 آب 2026


فشل الاستراتيجيّات التي لا تستند إلى الحقّ والمنطق

الأربعاء، 05 آب 2026


هل تكون محكمة الجنايات الدولية أولى ضحايا التغيّرات الدولية؟

الأحد، 02 آب 2026


حَراك عراقي واسع الأبعاد

الأحد، 26 تموز 2026


المغامرات على الساحة اليمنية خلفها مخاطر كبيرة

الأحد، 19 تموز 2026