الأربعاء، 19 آب 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

ميزان الربح والخسارة.. بعد توقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران

18 حزيران 2026

20:26

خاصالأنباءغريس الهبر
ميزان الربح والخسارة.. بعد توقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران
ميزان الربح والخسارة.. بعد توقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران

Article Content

وقع رئيسا الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب والجمهورية الإسلامية في إيران مسعود بزشكيان إلكترونيًا، "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي تهدف إلى إنهاء الحرب بين الطرفين. مذكرة التفاهم أو إتفاق الإطار بين واشنطن وطهران سيوّقع يوم الجمعة في بورغنشتوك في كانتون نيدوالدن في سويسرا، تحضيرًا لجولة جديدة من المفاوضات التفصيلية التقنية للملفات الشائكة والمعقدة بين البلدين للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مدة أقصاها 60 يوماً، قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.

لكن التحدي يتمثل في تفاصل الملفات، التي ستناقش في المرحلة الثانية من التفاوض. وفي هذا الصدد، لا يتوقع مصدر مراقب أن يُكتب لهذا الاتفاق النجاح.

الولايات المتحدة الأميركية نشرت نص الاتفاق لوقف الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، إذ أطّرت البنود الـ 14 للمذكرة مسار التفاوض المقبل، ريثما يتم البت والإتفاق على عدد من الملفات المعقدة وعلى رأسها إنهاء البرنامج النووي الإيراني بكل تشعباته.

صعوبات وثقة مهتزة 

ولا شك أن مدة الـ 60 يومًا للتفاوض ستسيطر عليها الصعوبات وستكون محفوفة بالتحديات، ومن المرّجح أن تمدد، من دون إغفال مسألة الثقة المهتزة بإيران. ويشرح المصدر في حديث لـ "الأنباء" في هذا الإطار التالي:

أولًا، هل تستطيع طهران تغيير وجهة 46 عاماً من الصراع والتخلي عن البرنامج النووي؟ إن التخلي عن البرنامج النووي يعني انهيار الدولة الإيرانية لأنها ستعلن الإستسلام، وبالتالي ستكون هناك محاسبة من الإيرانيين، على الدمار والحصار وما عاشوه طوال هذه السنوات للحفاظ على هذا البرنامج وتطويره.

ثانيًا، برنامج الصواريخ البالستية، وهذه المشكلة مرتبطة بالدول المجاورة والتي تعرضت لإستهداف في الحرب الأخيرة.

وفي هذا الصدد، كان لافتًا تصريح ترامب أن "لا مانع من امتلاك إيران صواريخ باليستية ضمن توازن إقليمي".

ثالثًا، ماذا عن مصير الأذرع الإيرانية في المنطقة؟ هل سيضمن الرئيس دونالد ترامب أمن إسرائيل، الحليفة الأولى لواشنطن؟ وهل ستتعهد إيران بمنع إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة من جبهاتها تجاه إسرائيل؟ 

رابعًا، تحارب إيران لاستعادة الساحة اللبنانية وضمّها إليها كي تستخدمها في وجه الولايات المتحدة في الصراع مع إسرائيل، وتستخدم الداخل اللبناني والعربي من خلال وجود "حزب الله"، والأمر نفسه بالنسبة للقوات الدولية الموجودة في الجنوب.

ويرى المصدر أن التخلي عن البرنامج النووي وتخصيب اليورانيوم هو إنهاء لكل السردية الإيرانية وبالتالي الاستسلام. فهل هذا قابل للتنفيذ؟ ويجيب: "أعتقد أن الإيرانيين يحاولون استغلال الوقت ويراهنون على مسألتين: سقوط ترامب في الإنتخابات والمماطلة وتضييع الوقت، وبالتالي محاولة تغيير وجهة الاتفاق، فهم يسعون الى الإفراج عن 26 مليار دولار في الوقت الذي تصل فيه الخسائر الإيرانية الى 600 مليار دولار".

ويلفت المصدر الى أن "إيران تحاول استخدام الدعاية لترويج فكرة الانتصار من أجل الداخل الإيراني، إذ تستخدم ازدواجية الخطاب في التعامل مع الداخل ومع شعبيتها والخطاب الذي تتكلم به مع الولايات المتحدة".

ولا يعتقد المصدر بالتوصل الى إتفاق إذا لم يكن أفضل بكثير مما سبق توقيعه، ويأخذ في الإعتبار كل النقاط المعنية بحلفائه في المنطقة.

فراغ القيادة 

لا شك أن الواقع العام لما يحصل أبعد من ملفات بعينها، يُعمل على الوصول الى خواتيمها، إذ يشير المصدر الى أن ترامب تمكن من جعل طهران تجلس على الطاولة، لمناقشة الملفات والمشكلات المطروحة، لافتًا الى أنه يريد أن تكون إيران شريكة في النفوذ الاقتصادي وليس جزءًا من السيطرة التي تطمح إليها بأن تكون لاعبًا إقليميًا.

من دون أدنى شك، إن نهج الإدارة السياسية للرئيس الأميركي يعتمد على الضغط، إذ يمسك بالعصا ويرفع سقف التحذير والمواجهة تكتيكيًا، مستفيدًا من جملة من العوامل.

وفي السياق، يعتبر المصدر أن ترامب يحاول شراء الوقت، ليقول للعالم بأسره وللأميركيين إنه تنازل وتوصل الى تحقيق كل شيء يريدونه، لكن الإيرانيين يماطلون وغير صادقين. كذلك حاول من خلال الانفتاح على طهران وتقديم نوع من التنازل من أجل الثقة، نقل الاشتباك الى الداخل الإيراني نتيجة غياب القيادة الفعلية.

وهنا، لا يمكن إغفال ما ورد في خطاب ترامب من تحذير للايرانيين بأنهم إذا لم يلتزموا بالإتفاق ومارسوا المماطلة فسيسحقهم. ويعزو المصدر سبب ذلك الى أنه يعرف أن ثمة مشكلة قيادة في إيران، ولا أحد يريد أن يتحمل مسؤولية التوقيع وتحمل النتيجة، كما حصل من ردود فعل عندما وقع رئيس الإيراني السابق حسن روحاني على الاتفاق السابق، إذ اتُهم بالتخاذل والتخلي وعدم صياغة الاتفاق بما يحمي أمن البرنامج النووي وسيادته، خصوصًا أن هذا البرنامج بمثابة حياة وجود لإيران وتحديدًا للحرس الثوري.

مصالح ترامب

 ومن ناحية أخرى، يعتبر المصدر أن ثمة هدف من ترتيب توقيع ترامب على الاتفاق الكترونيًا قبل مشاركته في قمة السبع، ليذّكر فرنسا وبريطانيا بما سبق والتزمتا به لقيادة مهمة بحرية دولية لتأمين مضيق هرمز وها هو الاتفاق موّقع، كما يريد التكلم مع روسيا بعد هذا الاتفاق ويرسل رسالة تحذيرية للإيرانيين وشديدة اللهجة للروس.

ويريد الرئيس الأميركي أيضاً تمرير الانتخابات النصفية وكأس العالم لكرة القدم، وفق المصدر. ويلفت الى أن ترامب يسعى الى إنجاز اتفاق السلام تحت الضغط، مذكرًا بالمرحلة التي سبقت التوصل الى الاتفاق من تطورات عسكرية، من خلال الرد على إسقاط طائرة "الأباتشي"، كما كان من المرجح أن توجه ضربة قوية لإيران وحال دون ذلك تدخل تركيا وباكستان ومصر والسعودية.

لا شك أن المرحلة المقبلة سيسودها الكثير من التعقيدات والمصاعب. وهذا ما أعلنه كل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي أشار الى أن بلاده ما زال أمامها "نصف الطريق الآخر" لإنجاز المرحلة المقبلة، واصفاً المسار المتبقي بأنه سيكون صعباً، وكذلك، وزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي أبلغ نظيره الباكستاني إسحاق دار بأن المرحلة المقبلة من المفاوضات التي توسّطت فيها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران ستكون "أكثر صعوبة".

والأمر نفسه ينسحب على الولايات المتحدة، إذ صرحت كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز أن الأيام الـ60 المقبلة قد تحمل تحديات أثناء العمل على صياغة التفاصيل المهمة.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

فيديو

تقرير

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

فيديو

تقرير

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

فيديو

تقرير

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

مقالات أخرى للكاتب

صيف المناطق "ولعان".. سياحة داخلية ومساحة للتلاقي والفرح!

الجمعة، 14 آب 2026


صيف نابض بالحياة.. مهرجانات المناطق تنعش الحركة الاقتصادية

الخميس، 06 آب 2026


في ظل تفاهمات أميركية – إيرانية غير مكتملة.. لبنان أمام مرحلة "لا استقرار نهائي" و"استنزاف منظم"؟

الثلاثاء، 16 حزيران 2026


بالفيديو- هاني لـ"الأنباء": حدّثنا تقييم الأضرار لإعادة تعافي القطاع الزراعي

الأربعاء، 20 أيار 2026


عبدالله لـ"الأنباء": مقاربتنا لقانون العفو العام وطنية إنسانية وسنناقشه في الهيئة العامة

الأربعاء، 20 أيار 2026


العفو العام على طاولة المناقشة الجديّة...وأمل في إنهاء الظلم المستمر

الخميس، 23 نيسان 2026