"التقدمي" يشارك في الوقفة التضامنية مع "نداء الوطن": لا للمس بالحريات!

10 تشرين الأول 2019 19:28:00 - آخر تحديث: 10 تشرين الأول 2019 19:29:31

شارك وفد من قيادة الحزب التقدمي الإشتراكي ضم أمين السر العام ظافر ناصر، مفوض الإعلام رامي الريس، وأمين عام منظمة الشباب التقدمي محمد منصور وعدد من الحزبيين، في الوقفة التضامنية مع صحيفة "نداء الوطن" أمام قصر العدل.

كما شارك كل من: وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي الشدياق، وعدد من النواب، وكيل الصحيفة الوزير السابق بطرس حرب وممثلين عن أحزاب القوات اللبنانية، الكتائب، المستقبل، وعدد من الناشطين والصحافيين. 

شربل

وقبل دخوله إلى الجلسة، قال شربل: "نتمنى ألا نكون وصلنا إلى مرحلة الدولة البوليسية وقمع الحريات، هذه تجربة اختبار للجميع واختبار لنا بقدرتنا في الدفاع عن الحرية، واختبار السلطة بمدى قدرتها على قمع الحريات واختبار للقضاء بمدى قدرته على ان يمارس دوره ونزاهته".

أضاف: "أعتقد أن التهم سياسية وأن لا اساس لها، ونتمنى من المحكمة الكريمة ان تقوم بواجبها وان تمارس العدالة النزيهة. لا ادري ماذا سيحصل داخل المحكمة لكن نتفاءل ونتوقع خيرا".

ناصر

بدوره، قال ناصر: "ما يجري ينبئ بمسار لدى العهد بكم الافواه سواء ما حصل مع نداء الوطن أو الملاحقات اليومية للناشطين على مواقع التواصل"، مضيفا "للأسف كل العناوين التي أتى بها هذا العهد يمارس عكسها تماما وهذا ما ينذر بمخاطر كبيرة على الحياة الديمقراطية والحريات العامة في لبنان".

أضاف: "كلنا معنيّون باتخاذ موقفٍ جريءٍ بوجه أي محاولة للقمع وكمّ الأفواه".

الريس

من جهته، أكد الريس أن "الحزب التقدمي الإشتراكي كان تاريخياً منحازاُ إلى  الحريات"، معتبراً أنها" اليوم في خطر وأن التعرض للصحف وملاحقة رؤساء تحريرها على ما يكتبونه من مقالات سياسية، كما ملاحقة الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي هي من علامات المسار الانحداري الذي تسير به البلاد"، مؤكداً "رفض الحزب لأي تعرض للحريات السياسية والاعلامية وإصراره متابعة هذه المعركة على كل المستويات".

الشدياق

اما الوزيرة الشدياق، فقالت: "الأسبوع الماضي اثير الموضوع في مجلس الوزراء كما اثير سابقا قبل الشكوى على نداء الوطن، (قلت ما في حبوس تساع كل الناس)، وانا مصممة على ذلك لان توصيف الواقع لا يعني اتهام الصحافي، وادانة وسائل الاعلام غير مقبولة. انا ضد القدح والذم وضد تلمس بالمقامات، ولكن توصيف الواقع، خصوصا عنوان نداء الوطن الذي جاء تابعا لموقف سياسي للسيد حسن نصر الله ولم يعترض عليه احد"، مشيرة "الى وجود محكمة جزائية داخل محكمة المطبوعات".

 

بعد الجلسة

وبعد انتهاء الجلسة الاولى من المحاكمة، أعلن وكيل جريدة "نداء الوطن" النائب السابق المحامي بطرس حرب، "أن المحكمة كانت مستوعبة لكل الامور".
 وقال: "نحن نشكر رحابة صدرها بالاستماع إلى مرافعتي في هذا الامر، رغم المواجهة التي حصلت مع ممثل النيابة العامة الاستئنافية الذي تمسك بالادعاء، وهذا امر مستهجن ومستغرب من قبلنا، وكنا ننتظر لو انه يترك الامر للمحكمة ولا يخوض معركة ضدنا لأن الأمور هكذا تجري في المحاكم".

أضاف: "نحن لنا الثقة الكاملة بعدالة ونزاهة القضاء، ومطمئنون ان يكون الحكم هدية ليلة عيد الاستقلال في 22 تشرين الثاني لتحرير واستقلال الحرية في لبنان، واستقلال السلطة القضائية عن نفوذ السلطة التنفيذية".