"صحتك بإيدك"... ندوة توعوية لـ "النسائي التقدمي" و"الفرح الاجتماعية" في كفرحيم
09 حزيران 2026
11:51
آخر تحديث:09 حزيران 202618:00
Article Content
ضمن إطار برامجه الصحية وتحت عنوان "صحتك بإيدك" نظّم الإتحاد النسائي التقدمي، هيئة منطقة الشوف - فرع كفرحيم ومؤسسة "الفرح الإجتماعية" - مركز كفرحيم جلسة حوارية توعوية جمعت نخبة من الإختصاصيين بهدف تعزيز الوعي حول مفهوم الصحة الشاملة وكيفية إدارة الفرد لصحته اليومية، وذلك بحضور معتمد المناصف المهندس سامر العياص، نائبة مسؤولة هيئة منطقة الشوف رولا فياض، ممثلةً هيئة المنطقة.
شارك في الندوة كل من طبيبة الأسرة د. إزدهار بعاصيري، المعالجة النفسية د. ناريمان تلحوق طي، مدرّب اللياقة البدنية مروان أبو ضرغم، وأخصائيتا التغذية روى أبو ضرغم وسيرين ضو، وتناولت المداخلات أهمية التكامل بين الصحة الجسدية والنفسية، ودور التغذية السليمة والنشاط البدني في الوقاية من الأمراض وتحسين جودة الحياة، بما يمكّن الأفراد من اتخاذ قرارات صحية واعية تنعكس إيجاباً على حياتهم وحياة أسرهم.
كما حضر الندوة مدراء فروع حزبية، مدراء مدارس، بلديات، مخاتير، هيئات واتحادات نسائية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن نمط جديد من الأنشطة التوعوية التي تواكب التطورات الحديثة في القطاع الصحي، وتضع الإنسان واحتياجاته في قلب العملية الصحية، وتنتقل من مفهوم علاج المرض إلى مفهوم تعزيز الصحة والوقاية والشراكة مع المجتمع.
وفي هذا السياق، تحدثت مسؤولة فرع "النسائي التقدمي" في كفرحيم نسرين فياض غنام عن أهمية التعاون بين مختلف الجهات الفاعلة للوصول إلى مجتمع أكثر وعياً وثقافةً صحية، مشيدةً بالشراكة القائمة مع مؤسسة "الفرح الإجتماعية" ومركز كفرحيم الصحي. وشددت على الدور المحوري للمرأة في تمكين المجتمعات وتعزيز الصحة الأسرية والمجتمعية، مشيرةً إلى حرص الإتحاد النسائي التقدمي على مدّ جسور التعاون والتشبيك مع المؤسسات المحلية ودعم الأفراد، ولا سيما النساء، عبر المبادرات والأنشطة التي تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وقدرةً على مواجهة التحديات.
وتناولت مديرة مركز كفرحيم الصحي، ليليان أبو خزام، مشروع الصحة المتمحورة حول الأفراد الذي يعمل مركز كفرحيم الصحي ومؤسسة "الفرح الاجتماعية" على تطويره بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية في لبنان. ويهدف هذا النهج إلى تمكين الأفراد والمجتمعات من المشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات المتعلقة بصحتهم، والاستماع إلى احتياجاتهم وأولوياتهم، وتقديم خدمات صحية أكثر تكاملاً وإنسانية تستجيب لظروفهم وتطلعاتهم.
وأكدت أن الصحة المتمحورة حول الأفراد لا تقتصر على تقديم الخدمة الطبية فحسب، بل تقوم على بناء شراكة حقيقية بين مقدمي الرعاية الصحية والأفراد والأسر والمجتمع، بما يسهم في تحسين النتائج الصحية وتعزيز جودة الحياة والرفاه.
وشكّلت الندوة مساحة غنية للحوار وتبادل الخبرات، وأكدت أهمية نشر الثقافة الصحية وتمكين الأفراد من امتلاك المعرفة والأدوات التي تساعدهم على إدارة صحتهم بأنفسهم، انطلاقاً من شعار اللقاء: "صحتك بإيدك"، لأن الصحة تبدأ من الوعي، وتزدهر بالمشاركة، وتترسخ عندما يكون الإنسان شريكاً أساسياً في صناعة صحته وصحة مجتمعه.





إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






