لودريان يزور الرؤساء: زيارتي لبنان للتعبير عن التضامن والدعم الفرنسي له
04 حزيران 2026
11:56
آخر تحديث:04 حزيران 202618:58
Article Content
أكد الموفد الرئاسي الفرنسي الوزير السابق جان ايف لودريان أن زيارته لبيروت هدفها "التعبير عن الدعم والتضامن الفرنسي والاهتمام بشؤون لبنان".
كلام لودريان جاء بعد لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزاف قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا في حضور السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو. وأعرب الرئيس عون عن أمله في "أن تؤدي المفاوضات التي تتم في واشنطن بين الوفود اللبنانية والأميركية والإسرائيلية الى نتائج إيجابية تحقق وقفاً ثابتاً لاطلاق النار، وانهاء معاناة اللبنانيين عموماً وأهل الجنوب خصوصاً".
ورحب بـ "مساعدة الدول الشقيقة والصديقة لتثبيت وقف اطلاق النار والانتقال الى المراحل الأخرى التي تشمل انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي احتلتها في الجنوب، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية المعترف بها، وصولاً الى انهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل". وشدد على "ضرورة عدم إعطاء إسرائيل الذرائع من أجل عدم انسحابها من الجنوب"، معتبراً أن "كل جهد في هذا الاطار ستكون له مفاعيل إيجابية على مسار المفاوضات".
وتطرق البحث خلال اللقاء الى مرحلة ما بعد انتهاء مهمة القوات الدولية العاملة في الجنوب "اليونيفيل"، ورحب رئيس الجمهورية بـ "الرغبات التي أبدتها دول أوروبية وغيرها لابقاء قوات منها في الجنوب للمساهمة في تعزيز الاستقرار ودعم الجيش اللبناني بعد انتشاره حتى الحدود"، لافتاً الى أن "الاتصالات جارية لايجاد الصيغة المناسبة لبقاء هذه القوات بالتنسيق مع الأمم المتحدة والدول المعنية".
وحمّل الرئيس عون الموفد الرئاسي الفرنسي شكره لنظيره ايمانويل ماكرون على "الدعم الذي يقدمه للبنان على مختلف الأصعدة"، مشدداً على "أهمية العلاقات اللبنانية - الفرنسية المتجذرة عبر التاريخ".
وزار الموفد الرئاسي الفرنسي رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، في حضور الوفد المرافق والسفير ماغرو، وتناول اللقاء تطورات الأوضاع في لبنان والمستجدات الميدانية والسياسية اضافة الى العلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا.
والتقى لودريان رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، يرافقه السفير ماغرو. وجرى خلال اللقاء البحث في نتائج مفاوضات واشنطن ومساعي وقف اطلاق النار.
كما شملت جولة لودريان لقاء مع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في معراب، في حضور النائبين ستريدا جعجع وغسان حاصباني، عضو الهيئة التنفيذية النائب السابق إيدي أبي اللمع ورئيس جهاز العلاقات الخارجية في "القوات" ريشار قيومجيان.
وتطرّق المجتمعون في اللقاء الذي استغرق أكثر من ساعة، إلى "آخر التطورات السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة، فضلاً عن الجهود الدولية المبذولة لدعم الاستقرار اللبناني. كما تناول النقاش المؤتمر الذي تعمل فرنسا على تنظيمه دعماً للجيش اللبناني، وتم التأكيد على أهمية استمرار الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية اللبنانية باعتبارها الركيزة الأساسية لحفظ الأمن والاستقرار وتعزيز سلطة الدولة". وعرض المجتمعون "للمتغيرات الإقليمية ومواقف الدول العربية والخليجية، مع التشديد على أن أي دعم للبنان يجب أن يُترجم دعماً للدولة اللبنانية وسيادتها ومؤسساتها الشرعية".
وبحث الجانبان اللبناني والفرنسي أيضاً في "المساعي والاتصالات الجارية على المستويين الإقليمي والدولي، ولا سيّما النقاشات المتعلقة بالتفاهمات والاتفاقات المطروحة بين لبنان وإسرائيل. وفي هذا الإطار، تم التشديد على أن العبرة تبقى في تنفيذ أي اتفاقات وضمان احترام بنودها بما يحقق الاستقرار ويصون المصالح اللبنانية".
وأكد الجانب الفرنسي مجددًا "وقوف فرنسا إلى جانب لبنان في خضم هذه المرحلة الدقيقة واستمرار دعمها الدولة اللبنانية ومؤسساتها، انطلاقاً من التزام باريس التاريخي أمنَ لبنان واستقراره وسيادته ووحدة أراضيه".
وأعرب لودريان عن "تمسك فرنسا بسياساتها الثابتة تجاه لبنان، خصوصًا ما يتعلق بالحفاظ على سيادته وسلامة أراضيه ودعم مؤسساته الشرعية، مجدِّداً التزام باريس مواصلةَ الوقوف إلى جانب اللبنانيين في مواجهة التحديات الراهنة".
كذلك، التقى لودريان رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل، يرافقه مستشاره جان-كلود ماليه، والسفير ماغرو والمستشارين في السفارة الفرنسية ماري فافريل، ورومان كالفاري، في حضور النائبة ندى البستاني.
وأفادت لجنة الإعلام والتواصل في "التيار الوطني" في بيان، بأن "اللقاء تناول آخر التطورات السياسية في لبنان، لا سيما الحرب ووقف اطلاق النار والانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان والتحديات التي يواجهها لبنان على كل المستويات، إضافة إلى الجهود الدولية المبذولة لدعم استقراره وتعزيز دور مؤسساته مع تأكيد أهمية تطبيق الاصلاحات المالية. كما جرى البحث في العلاقات اللبنانية - الفرنسية وسبل تطويرها، وتأكيد أهمية استمرار التواصل والتعاون بين كل الجوانب في المرحلة المقبلة".
وشدّد باسيل خلال اللقاء على "ضرورة احترام سيادة لبنان وحقوقه"، فيما استمع الموفد الفرنسي إلى رؤية "التيار الوطني الحر" حيال التطورات الراهنة والمسارات الممكنة لمعالجة الأزمات القائمة. وتسلم خلال اللقاء "مقترح حماية لبنان".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






