الأحد، 16 آب 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

الفصل بين «وقف النار» و«حصر السلاح» لم يعد ممكناً؟

04 حزيران 2026

04:57

مختاراتالجمهوريةجورج شاهين
الفصل بين «وقف النار» و«حصر السلاح» لم يعد ممكناً؟
الفصل بين «وقف النار» و«حصر السلاح» لم يعد ممكناً؟

Article Content

مهما تعدّدت الآراء في مجموعة الاتفاقات الموقتة لوقف إطلاق النار، ومعها الاقتراحات المرحلية لوقف الحرب في لبنان، فإنّ التوصل إلى تفسير موحّد ما زال صعباً. ولما زادت التعقيدات ظهر أنّ ما هو ثابت، في كل ما هو متداول، أنّ الفصل بات مستحيلاً بين أي اتفاق مماثل، سواء جاء من «مسار واشنطن» أم من «مسار إسلام آباد» ومصير سلاح الحزب. إذ إنّ ما من مبادرة تدعو إلى الاحتفاظ به أو تحييده. وهذه بعض المؤشرات.

في انتظار المرحلة التي ستدفع بكل الأفرقاء المتنازعة على الساحات الداخلية والإقليمية والدولية، إلى الكشف عن مواقفهم النهائية، ووقف كل أشكال المناورة وما يرافقها من مهاترات سياسية وإعلامية ومغامرات عسكرية، فإنّ عدداً من السيناريوهات المتناقضة ما زالت مطروحة على طاولة البحث. وإن جرى التعمّق في معظمها، فإنّها تنحو إلى مزيد من التصعيد في ظل انسداد الأفق في اتجاه ما يمكن اعتباره حلاً شاملاً ودائماً ينهي حالة الحرب. ولذلك، فإنّ بعضاً مما يجري تداوله يمكن اعتباره لعباً على حدّ السكين، وأخرى تشبه لعبة «الروليت الروسية»، فيما تُقاد البلاد وفق بعض السيناريوهات إلى مرحلة تضعها على قاب قوسين او أدنى من انفجار، لم تعرفه فصول الحروب المتتالية التي خيضت على أرضها حتى اليوم.

 

على هذه الخلفيات، تعمّقت مراجع ديبلوماسية وسياسية في الجزم بما يمكن أن تقود اليه التطورات الأخيرة، وهي تنتظر مزيداً من التفاصيل الضرورية التي رافقت مجموعة التفاهمات الأخيرة التي واكبت لقاءات طاولة واشنطن في جلستها الرابعة التي عُقدت على مدى اليومين الماضيين، لفرز ما هو قابل للتنفيذ إن تمّ التوصل إلى اي إجراء من هذا النوع، كما بالنسبة إلى ترقّب التطورات المقبلة، وما يمكن ان يقود اليه أي تفاهم تمّ التوصل إليه. وهي عملية يجب قراءتها بهدوء وتروٍ بعد الربط المطلوب بينها وما انتهت إليه أعمال الطاولة العسكرية التي عُقدت الجمعة الماضي في مقر وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون».

 

وقالت هذه المصادر، لا يمكن تقديم أي تصور نهائي لما تحقق من الطاولتين الأمنية والسياسية قبل الإطلاع على كثير من المداولات التي شهدها لقاء «البنتاغون»، وخصوصاً تلك التي بقيت مغلفة بالسرّية. ولا سيما أنّها قادت بالمتحدث باسم وزارة الحرب إلى ترحيبه بما انتهت اليه «المحادثات العسكرية المباشرة» التي استضافها وكيل وزارة الحرب للسياسات كولبي البريدج الجمعة الماضي، وبمدى «التزام الجيشَين بهذه الجهود التاريخية»، واصفاً إيّاها بـ «البنّاءة». وبعد إشارته إلى أهمية «شراكاتها الاستراتيجية مع كل من الجيشَين»، اعتبر انّ ما تمّ التداول به يضع «أطراً عملية للأمن والاستقرار الإقليميَّين». منتهياً إلى القول إنّها «ستساهم مباشرة في المسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية عبر طاولة واشنطن السياسية».

 

وانطلاقاً مما تقدّم، بات على أي مراقب أن يربط بين نتائج المسارين الأمني والسياسي، ليس بالنسبة إلى شكلهما بل بما شهدته المرحلة الفاصلة بينهما من جهود جبارة، حالت دون عملية عسكرية إسرائيلية كبرى في بيروت وضاحيتها الجنوبية، شبيهة بتلك التي شهدتاها يوم «الأربعاء الأسود» في 8 نيسان الماضي إن لم تكن أفظع منها. وقد شكّلت مناسبة ليؤكّد الرئيس ترامب مرّة أخرى انّه ما زال الراعي الدائم للمفاوضات بين البلدين، ولم يكن مضطراً لاستقبال وفديهما مرّة أخرى في البيت الأبيض لتأكيد ذلك. وهو أمر لم يعد خاضعاً للنقاش بعد أن كشفت وسائل إعلام أميركية وإسرائيلية ما عبّر عنه ترامب من غضب في مكالمته الهاتفية مع نتنياهو، عند ثنيه عن خططه لبيروت وضاحيتها الجنوبية أياً كانت الأسباب الدافعة إلى موقفه. فهي تدلّ قبل أي شيء آخر إلى حجم عنايته بما يمكن تحقيقه في لبنان إن أعطاه «ساعات اضافية» من اهتمام بمعزل عمّا يجري في إيران.

 

وبناءً على ما تقدّم، تصرّ المراجع الديبلوماسية والسياسية على أهمية اعتراف الرئيس نبيه بري باعتباره ترامب الضامن الوحيد لأي اتفاق لوقف النار كالذي تمّ التوصل إليه أول امس في لبنان، ومدى اقترابه من التسليم بما يجري في واشنطن من مفاوضات مباشرة برعايته، وخصوصاً إن تزامن ووضع ترامب ما حققه من إنجاز في سلة القناة الديبلوماسية اللبنانية المتمثلة بسفارتها في واشنطن، حيث يخوض الوفد المكلّف من رئيس الجمهورية المفاوضات فيها. ولذلك لن يكون في استطاعة احد تجيير ما حصل إلى أي قوة اقليمية او دولية اخرى، وخصوصاً بالنسبة إلى ما يسمّى «التعهدات الإيرانية» بحماية ذراعها في لبنان في ظل انشغالها بالرقابة الأميركية المشدّدة لحظة بلحظة على منشآتها النووية والنفطية وقواعد الصواريخ، وما يفيض عنها من نتائج الحصار البحري على شواطئها ومضيق هرمز.

 

وفي المحصلة، تنتهي المراجع عينها إلى التأكيد انّه بات من الصعب جداً الحديث عن أي فصل يمكن ان يتمّ بين أي اتفاق لوقف النار ومصير السلاح غير الشرعي حيثما انتشرت الأذرع في المنطقة. والذي يجب تسليمه إلى القوى الشرعية أينما وجد في لبنان كما في العراق. وقد سُدّت السبل كلها إلى هذا الطريق، بما فيها الطريق التي سلكها الرئيس بري في اتجاه الدوحة والرياض وبالتعاون مع قيادتيهما. ولم يجف بعد حبر بيان مجلس الوزراء السعودي الذي دعا إلى حصر السلاح في لبنان بيد القوى الشرعية، ومعه حبر البيان الصادر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، الذي جدّد قبل أيام قليلة التصنيف المتخذ منذ آذار 2016، باعتبار «حزب الله اللبناني»، بكافة قادته وفصائله والتنظيمات التابعة له والمنبثقة عنه، «منظمة إرهابية».

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

فيديو

تقرير

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

فيديو

تقرير

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

فيديو

تقرير

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

مقالات أخرى للكاتب

واشنطن في مواجهة «محسوبة» مع طهران... وغير «محتسبة» مع تل أبيب

الثلاثاء، 11 آب 2026


تفاهمات بالجملة، لا "آليات تنفيذية" ولا "مهل ثابتة" بعد!؟

السبت، 04 تموز 2026


هل «قدّمت» طهران أزمتها الداخلية... على «ذراعها» اللبنانية!؟

الخميس، 30 نيسان 2026


ماذا بعد التوغل الإسرائيليّ حتى مجرى الليطاني...؟

الخميس، 02 نيسان 2026


«هدنة الفطر» على نار لبنانية «حامية» وإسرائيلية «باردة»!

الثلاثاء، 17 آذار 2026


حذارِ الاستمرار بما «يسهّل» لإسرائيل مخططاتها!

السبت، 14 آذار 2026