الصدي من طرابلس: الحكومة مهتمة بالمدينة وكل مناطق الشمال
03 حزيران 2026
11:19
آخر تحديث:03 حزيران 202611:20
Article Content
زار وزير الطاقة والمياه جو الصدي طرابلس وتفقد محطة تكرير المياه والصرف الصحي فيها برفقة المديرين المعنيين وممثلين عن جهات مانحة ورئيس مجلس ادارة مؤسسة مياه لبنان الشمالي خالد عبيد ورئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة ورئيس اتحاد بلديات الفيحاء وائل زمرلي. ثم انتقل الى محطة تكرير المياه في هاب - طرابلس.
وقال الوزير الصدي في حديث إلى الصحافيين: "بدأت زيارتي بالمحطة الكهرومائية في نهر البارد. وصلتنا منحة من حكومة ألمانيا الاتحادية ومن الـ UNDP الذي سيعمل على تنفيذ اعادة تأهيل هذا المعمل وهو سيعطي 17 ميغاوات في حال اكتمال العمل، وبني في الستينيات وآن الأوان للعودة الى تأهيله وهو مشروع تنموي يفترض أن يساعد المنطقة".
أضاف: "انتقلت بعد ذلك الى محطة الصرف الصحي في طرابلس ومنذ أربعة اشهر تسلمت مؤسسة مياه لبنان الشمالي ادارة المحطة وهي الأكبر في لبنان، وبنيت بمساعدة الاتحاد الأوروبي واليونيسف وهم مشكورون جميعاً. تكمن أهمية المحطة في أنها تلبي مطالب قسم كبير من لبنان على أن تستكمل خطوط الجر اليها من زغرتا والضنية وقسم كبير من طرابلس وهي تعمل اليوم بقدرة 30 الى 40% وستعمل بعد استكمال الشبكة بقدرتها كاملة. وحتى الآن صرف عليها نحو 160 مليون دولار أيضاً بمساعدة الاتحاد الأوروبي واليونيسف ونحتاج أيضاً الى 100 مليون دولار اضافية لاستكمال العمل. جئنا الى طرابلس لكي نطلق عمليه تكرير المياه المبتذلة".
وشكر الوزير الصدي سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال على الجهد الذي بذل لاطلاق العمل أخيراً في المحطة، منوهاً بجهودها. وقال: "في محطة مياه هاب جئنا لنطلع على سير الأعمال وكما تعلمون حصلت منذ بضعة أشهر مشكلة في النفق الخاص بها وبمحطة التغذية، لذلك جئنا نتفقد العمل ونطلع على سير الأمور، علماً أن المشكلة التي سجلت عولجت بسرعة بتمويل من اليونيسف وغيرها، كما أن هناك مرحلة ثانية نعمل على ايجاد التمويل لها لتلافي المشكلات المشابهة في المستقبل".
وأوضح رداً على سؤال أن "زيارتنا طرابلس تأتي انطلاقاً من تأكيدنا أهمية المدينة وكل الشمال بالنسبة للحكومة، ومنذ أسابيع عدة سمعتم خطة الحكومة بالنسبة لمطار الرئيس الشهيد رينيه معوض - القليعات، الحكومة بالفعل تهتم بكل مناطق الشمال وخصوصاً طرابلس".
أما سفيرة الاتحاد الاوروبي فشكرت الوزير الصدي، وقالت: "بالفعل، إنه يوم سعيد جداً، ولا سيما أنه يوم طال انتظاره؛ لأن المحطة قد أُنشئت بدعم من قروض الاتحاد الأوروبي ومنحه منذ عام 2009. لذا، فقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل حل العديد من الصعوبات المالية والتقنية، وخصوصاً المؤسساتية منها. لذلك، أنا سعيدة جداً لأن هذه الحكومة قد أخذت زمام المبادرة، وحرصت على نقل إدارة المحطة من مجلس الإنماء والإعمار (CDR) إلى مؤسسة مياه لبنان الشمالي. الجميع تضافرت جهودهم وتعاونوا معاً للقيام بالأمر الصائب".
وكانت كلمة لممثل "اليونسيف"، رئيس قسم المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في "اليونيسف" في لبنان دومينيك بورتو قال فيها: "بالنيابة عن اليونيسف، نحن سعداء جداً بالتواجد هنا اليوم، وبأن نكون قادرين على افتتاح محطة معالجة مياه الصرف الصحي مع أصحاب السعادة، ومع ممثلي الاتحاد الأوروبي، وكذلك وزارة الطاقة والمياه. بالنسبة لنا، هذا المشروع له تأثيرات وتداعيات عدة؛ سواء على مستوى الصحة العامة لضمان الحد من الأمراض المحتملة، أو على مستوى الأثر البيئي أيضاً. كما أن هذا يمثل دليلاً واضحاً على العلاقات الممتازة والوطيدة بين مؤسسة المياه، ووزارة الطاقة والمياه، والاتحاد الأوروبي الذي قدم لنا الدعم لنتمكن من تنفيذ هذا المشروع".
وشكر للاتحاد الأوروبي "كل ما يقدمه من دعم، اذ يدعموننا حالياً لإعادة تأهيل نحو 21 محطة لمعالجة مياه الصرف الصحي في أنحاء البلاد، وهذا يساعد أيضاً في تسليط الضوء على مدى أهمية قطاع مياه الصرف الصحي؛ فأنا أعتقد أن هذا القطاع يُعد أحياناً من المجالات المنسية بعض الشيء، ولكن بفضل دعم الاتحاد الأوروبي، أرى أننا قادرون على المضي قدماً بجدول أعمال مياه الصرف الصحي وطرحه ضمن مختلف النقاشات والاستراتيجيات القادمة".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






