الجمعة، 11 أيلول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

بيروت تحت مقصلة "الإنذار والانتظار": حرب الاستنزاف المفتوحة وصوت العقل وسط الضجيج

01 حزيران 2026

20:06

خاصالأنباءمريانا سلّوم
بيروت تحت مقصلة "الإنذار والانتظار": حرب الاستنزاف المفتوحة وصوت العقل وسط الضجيج
بيروت تحت مقصلة "الإنذار والانتظار": حرب الاستنزاف المفتوحة وصوت العقل وسط الضجيج

Article Content

بين ليلة وضحاها، يعيش اللبنانيون تفاصيل مشهد سريالي يمتد على طول الجغرافيا المنهكة؛ مشهد تتأرجح فيه مصائرهم بين حدّي التصعيد والتهويل، وبين طمأنةٍ تولد ميتةً وتهديدٍ ينام على العاصفة ليستفيق على الغارات. في هذه الحرب المستمرة، تحولت الأيام إلى رهائن في يد "بورصة التوقعات"، حيث ينامُ البلد على وطأة اعتداءات إسرائيلية لا توفر حجراً ولا بشراً، ويستفيق على تحليلات الخبراء الذين يرسمون خطوط النار من خلف الشاشات، بينما يواجه المواطن الأعزل خط النار الحقيقي على الأرض.

في ذروة هذا المشهد الضبابي، وفي وقت تشهد فيه المنطقة إعادة ترتيب لموازين القوى، دخلت القنوات الدبلوماسية خط التسوية بشكل متسارع. وفي هذا السياق، كشف بيان صادر عن السفارة اللبنانية في واشنطن عن مساعٍ حثيثة تبذلها الدولة اللبنانية للحفاظ على الاستقرار وتجنيب البلاد مزيداً من التصعيد، إذ أسفر اتصال بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن تلقي السلطات اللبنانية تأكيداً بموافقة "حزب الله" على مقترح أميركي يقضي بوقفٍ متبادل للهجمات.

وبموجب هذا الترتيب المقترح، تتوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع "حزب الله" عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار لاحقاً ليشمل كامل الأراضي اللبنانية.

تزامن هذا الحراك مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي ألقى بها بحجر في مياه الأزمة الراكدة، اذ أعلن بأسلوبه المعهود: "أجريت اتصالاً مثمراً للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولن تكون هناك أي قوات متجهة إلى بيروت، كما أن أي قوات كانت في طريقها إليها قد تم إعادتها بالفعل. وبالمثل، ومن خلال ممثلين رفيعي المستوى، أجريت اتصالاً جيداً جداً مع حزب الله، وقد وافقوا على وقف جميع أعمال إطلاق النار. ولن تهاجمهم إسرائيل، كما أنهم لن يهاجموا إسرائيل".

وقد تُرجم هذا الموقف عملياً باتصال أجراه الرئيس ترامب بسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى معوض، مبلّغاً إياها بحصوله على موافقة نتنياهو على الترتيب المقترح. ونقلت السفيرة معوض هذه النتائج إلى الرئيس عون الذي أبلغ "حزب الله" بها، على أن تتواصل اجتماعات التفاوض يومي الثلاثاء والأربعاء لمناقشة هذا التقدم والبناء عليه.

هذا الكلام والتطور الدبلوماسي، ورغم ما يحمله من ملامح "صفقة" أو تهدئة خلف الكواليس، يقابله على الأرض واقع مغاير. إذ يدرك اللبنانيون، بحكم التجارب المريرة، أن الشياطين تكمن دائماً في تفاصيل الميدان، وأن الوعود الدولية غالباً ما تبددّها حَماسة الإسرائيليين لتوسيع رقعة الدمار، مما يجعل كلام ترامب ونتنياهو مجرد حبر على ورق الدبلوماسية، حتى يثبت العكس ميدانياً وتتوقف آلة القتل والتهجير.

وفي ظل هذا التخبط الإقليمي والدولي، والانتظار الثقيل لما ستسفر عنه جولات التفاوض، تبرز الحاجة إلى قراءة واقعية تلامس أوجاع الناس. ومن هنا، جاء الموقف اللافت للرئيس وليد جنبلاط، الذي آثر عقب لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة اليوم، أن يعيد بوصلة النقاش إلى مكانها الصحيح، بمحاكاته لما يحتاجه الشعب المهجّر الذي خسر مسكنه وأرضه.

جنبلاط، قارئ التاريخ الحذر، فضّل القفز فوق التنبؤات والتحليلات، ليقول: "بعيداً عن التحليلات الكبرى لما يسمى الخبراء الاستراتيجيين والمحلّلين، الأساس هو الوحدة الداخلية سلماً أم حرباً، وكون امكانية الوصول الى وقف اطلاق النار بعيدة كثيراً، همّي الأول وهم الرئيس بري وأعتقد جميع اللبنانيين هو تحسين ظروف الايواء وتثبيت الحياة الكريمة اللائقة بحق أهلنا في الجنوب وتسخير امكانات الدولة والهيئات المانحة من المجتمع الدولي والصبر".

هذا التشخيص لا يختزل الواقع المعيشي المأساوي للنازحين فحسب، بل يضع "الإصبع على الجرح"؛ فالكلام عن السلاح والسياسة يصبح ترفاً أمام مشهد عائلات غادرت قراها في الجنوب والبقاع والضاحية بحثاً عن سقف آمن. إنها دعوة صريحة لتحصين "الجبهة الداخلية" كخط دفاع أول وأخير، في زمن بدا فيه أن الدولة اللبنانية تعيش على فتات المساعدات الدولية.

إن الحرب الحالية، بطبيعتها المطاطية وقسوتها البالغة، لا تشبه سابقاتها. هي حرب "أعصاب وضغوط" تُدار بالمسيّرات والبيانات والتصريحات المتناقضة. وبينما يعلن طرف عن تقدم التفاوض واقتراب التسوية، تُمعن آلة الحرب في القضم والتهجير على الأرض.

لكن، ورغم سوداوية المشهد، يصرّ العقل السياسي اللبناني المقرون بالتجربة على إبقاء نافذة الأمل مشرّعة. وكما ختم جنبلاط موقفه مستشهداً بالتاريخ: "مررنا بمراحل دقيقة في الماضي وبرأيي سنجتاز هذه المحنة وإن طالت".

يبقى الرهان اليوم، ليس فقط على ما تسفر عنه اتصالات واشنطن أو المفاوضات المرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء، بل على قدرة لبنان، وشعبه المُنهك، على الصمود والصبر، بانتظار أن تنجلي غبار المعركة عن أفق يحمل سلاماً حقيقياً لا مجرد هدنة موقتة على رصيف الانتظار.


flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

فيديو

تقرير

Atelier May Joumblatt يعود إلى الحياة

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

فيديو

تقرير

لبنان ومعركة التجديد لقوات اليونيفيل

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

فيديو

تقرير

مهرجان سينمائي للباروك.. طاقات شبابية واعدة في مشروع واعد

مقالات أخرى للكاتب

عبودية حديثة في لبنان تزداد شدة مع الحرب.. فكّكوا نظام الكفالة حالاً!

الإثنين، 08 حزيران 2026


تراجع النشاط الاقتصادي بـ 50% وتضاعف كلفة العيش.. كيف يؤمن اللبنانيون قوت يومهم؟

الإثنين، 25 أيار 2026


أحمد قعبور.. حين يتحول الصوت الى ذاكرة وطن

الخميس، 26 آذار 2026


المعلّم كمال جنبلاط… غاب الجسد وبقيت القضية

الإثنين، 16 آذار 2026


من الشحار إلى الوطن.. 42 عاماً على محطة تاريخية رسّخت النضال الوطني للتقدمي

الجمعة، 13 شباط 2026


أقلعت طائرة البابا من بيروت.. فماذا بعد؟

الأربعاء، 03 كانون الأول 2025