الجمعة، 17 تموز 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

الجولة الرابعة من المفاوضات: ضغوط أميركية لتثبيت الهدنة وسط تصعيد ميداني

01 حزيران 2026

05:10

محلّياتالشرق الأوسطمحمد شقير
الجولة الرابعة من المفاوضات: ضغوط أميركية لتثبيت الهدنة وسط تصعيد ميداني
الجولة الرابعة من المفاوضات: ضغوط أميركية لتثبيت الهدنة وسط تصعيد ميداني

Article Content

تتجه الأنظار إلى الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية، برعاية وزارة الخارجية الأميركية، المقرّر عقدها يومَي الثلاثاء والأربعاء، 2 و3 يونيو (حزيران)، في واشنطن، في ظل تسارع التطورات العسكرية في الجنوب.

ويتزامن ذلك مع معلومات تتحدث عن استعداد واشنطن للنزول بكل ثقلها للضغط على العدو للتوصل إلى وقف إطلاق النار، على أمل أن يسبق تثبيته، كما تتوقع مصادر وزارية لصحيفة «الشرق الأوسط»، موعد انعقادها، في ضوء النصيحة التي أسدتها للبنان بعدم تعليق حضوره المفاوضات حتى لو لم يتزامن ذلك مع وقف الأعمال العدائية، إفساحًا للمجال أمام تدخلها لتوفير الأجواء الهادئة لتبادل المقترحات بين الوفدين بعيدًا عن ضغوط النار.

تسارع التطورات

لكن تسارع التطورات في الميدان يطرح سؤالًا حول موافقة العدو على تثبيت الهدنة من دون أي مقابل، وربط وقف إطلاق النار بالتلازم مع الاتفاق على جدول زمني لانسحابه من الجنوب مقابل نزع سلاح «حزب الله» على مراحل.

وكان هذا الأمر موضع نقاش في اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون برئيس الحكومة نواف سلام، الذي كان قد أكد أن المفاوضات تبقى أقل كلفة على لبنان من الخيارات الأخرى، إلا أن حسم مسألة التلازم يتوقف على موقف الإدارة الأميركية منها، وعلى كيفية تصرف «حزب الله» في ظل انعدام الخيارات الأخرى التي تضع العهد والحكومة أمام خيار صعب.

النصيحة الأميركية

وفي هذا السياق، تأكد أن التواصل بين عون وكبار المسؤولين في الإدارة الأميركية لم ينقطع، واستمر حتى ساعة متأخرة من ليل السبت، وذلك قبل أن يُطبق العدو سيطرته على قلعة الشقيف ويفرض طوقًا أمنيًا بالنار على مدينتي صور والنبطية وجوارهما، وقرى إقليم التفاح، ومرتفعات جبل الريحان المطلة على جنوب نهر الليطاني، وجزين والبلدات المحيطة بها.

وتردد، بحسب المصادر الوزارية، أن المسؤولين الأميركيين الذين تواصل معهم عون نصحوا بعدم تعليق لبنان حضوره الجولة الرابعة من المفاوضات، حتى لو لم يسبقها تثبيت الهدنة. وقالت إنهم يأملون، كما نُقل عنهم، حصول تطور إيجابي يمكن أن يسبق انعقادها ويؤدي إلى تثبيتها.

مقترحات الوفدين

وأكدت المصادر أن المقترحات التي جرى تبادلها بين الوفدين العسكريين للبلدين ستحضر بقوة على طاولة المفاوضات؛ لأن الوفد اللبناني كان قد استوضح بعض النقاط التي طرحها الوفد العسكري الإسرائيلي من دون أن يحسم موقفه منها، إصرارًا منه على أنها منوطة بوفد المفاوضات برئاسة السفير السابق سيمون كرم.

ولفتت إلى أن مجرد إصرار لبنان على تعليق الجولة الرابعة يعني، من وجهة نظر أصدقائه على الصعيدين العربي والدولي، أنهم يخشون توفير ذريعة لإسرائيل للتمادي في توسيع أعمالها العسكرية، وبالتالي إقحام نفسه في إشكال مع الإدارة الأميركية بوصفها الراعية للمفاوضات، فيما لا يزال يراهن على تدخلها للضغط على إسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار.

تقييم الاجتماع العسكري

وقالت المصادر إن اللقاء بين عون وسلام تمحور حول تقييم ما انتهى إليه الاجتماع العسكري اللبناني - الإسرائيلي، وصولًا إلى رسم خريطة طريق للموقف اللبناني في مفاوضات الجولة الرابعة.

وأكدت المصادر أن الوفد العسكري العائد في الساعات الماضية إلى بيروت كان على تواصل مع كرم وسفيرة لبنان في الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، اللذين بقيا على اتصال مفتوح مع عون وأعضاء فريق الدعم الموجود باستمرار إلى جانبه.

وأضافت أن الوفد العسكري تبادل المقترحات مع الوفد الإسرائيلي تحت سقف تمسكه بتثبيت الهدنة، قبل الانتقال إلى البحث في النقاط المدرجة على جدول أعمال اللقاء في إطار المسار الأمني.

وتابعت أن لبنان، على لسان الوفد العسكري، لم يوافق على مجموعة من المقترحات التي تقدم بها الوفد الإسرائيلي باعتبار أنها منوطة بالوفد السياسي، رافضًا تشكيل لجنة تنسيق عسكرية بين البلدين أو إقامة منطقة عازلة جنوب نهر الليطاني لغياب الأسباب الموجبة لها، محمّلًا إسرائيل مسؤولية تجريف البلدات وتدميرها بذريعة التخلص من سلاح «حزب الله»، الذي تقول إنه يخزنه داخل المنازل.

الاستعداد اللبناني

وفي هذا السياق، تأكد لـ«الشرق الأوسط» أن الوفد العسكري حمّل إسرائيل مسؤولية تدميرها الممنهج للمنازل وتجريفها للبلدات؛ لأنها لا تميز بين المنازل التي يخزن فيها الحزب سلاحه، كما تدعي إسرائيل، وتلك التي تخلو منه، ما دام جيشها يمتلك خرائط في هذا الخصوص.

كما تأكد أن الوفد العسكري طرح أسئلة حول ما تقصده إسرائيل بإقامة منطقة عازلة، وطبيعة المرحلة في الجنوب فور انتهاء المهمة الموكلة إلى قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) نهاية العام الحالي.

وأبدى الوفد استعداد الجيش اللبناني، من دون أي تردد، للانتشار في الجنوب فور انسحاب إسرائيل، مطالبًا بتوفير الدعم اللازم له لرفع جهوزيته عتادًا وعديدًا، ترجمةً لما تعهد به أصدقاء لبنان في هذا الخصوص.

إحياء «الميكانيزم»

من ناحيته، طرح الجانب الأميركي إعادة إحياء لجنة «الميكانيزم» وتفعيل دورها بما يسمح لها بمراقبة تنفيذ أي اتفاق أمني يمكن التوصل إليه بين البلدين برعاية أميركية، يرتكز على انسحاب إسرائيل، على أن يبدأ بتثبيت الهدنة، بما يمكّنها من الإشراف على تطبيق الاتفاق لإنهاء حالة العداء بين البلدين.

ويأتي ذلك في إشارة إلى استبعاد الولايات المتحدة لفرنسا من عضوية اللجنة، ولاحقًا «يونيفيل»، في مقابل زيادة عدد المراقبين الدوليين المكلّفين الإشراف على تطبيق اتفاقية الهدنة الموقعة بين البلدين عام 1949.

خصوم «حزب الله»

لكن الرهان على حصول تطور إيجابي يدفع باتجاه تثبيت الهدنة، كما تتمنى واشنطن، بالتزامن مع انعقاد الجولة الرابعة، يبقى معلقًا على ما تعهدت به، من دون أن يبدد التساؤلات الصادرة عن أوساط سياسية لبنانية فاعلة تُصنف في خانة الخصوم السياسيين لـ«حزب الله».

وتدور هذه التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء المراوحة التي تطغى على الجهود الباكستانية للتوصل إلى اتفاق إيراني - أميركي، وما إذا كان تأخيره يأتي عن قصد أميركي لتمرير رسالة تتجاوز الإصرار على فصل المسارين اللبناني والإيراني، إلى تمكين رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو من شراء الوقت للتوسع جنوبًا في حربه على «حزب الله»، وفرض أمر واقع على الأرض يؤدي إلى محاصرته من جهة وتأليب حاضنته عليه من جهة أخرى.

ويأتي ذلك بعد أن أحكم نتنياهو سيطرته على قلعة الشقيف، وتمكن من فرض حزام أمني بالنار يحاصر صور والنبطية، وعبرهما البلدات الواقعة على امتداد الحافة الأمامية لشمال نهر الليطاني المطل على جنوبه، من دون دخول جيش العدو إليها، بضمانة أميركية تضاف إلى ضمانتها بتحييد بيروت والضاحية الجنوبية، رغم تصاعد وتيرة التهديدات الإسرائيلية باستهدافهما.

ويبقى السؤال: هل يستمر «الثنائي الشيعي» في رهانه على توصل إيران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يشمل لبنان؟ أم أن التوسع الإسرائيلي سيدفعه إلى مراجعة حساباته؟ وكيف سيرد «حزب الله»؟ وماذا سيقول لبيئته بعد أن فاجأته إسرائيل بسيطرتها على قلعة الشقيف وبعض القرى الواقعة في محيطها، بخلاف ما ورد في البيانات الصادرة عن إعلامه الحربي، التي تحدثت عن تصاعد المواجهة في البلدات المحيطة بها؟

وهل يبادر «حزب الله» إلى مراجعة حساباته والوقوف خلف الخيار الدبلوماسي للدولة، أم يستمر في مواجهته لإسرائيل رهانًا منه على توصل إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق يشمل لبنان؟ وماذا سيقول للبنانيين إذا طال أمد التوصل إلى اتفاق برعاية باكستانية؟ وهل يتحمل عبء الكلفة المترتبة على مواصلة الحرب مع دخول الجنوب مرحلة جديدة تضيق عليه هامش الحركة في تصديه لإسرائيل، بعد أن سيطرت على جنوب النهر وضفته الشمالية؟

فالمواجهة، بعد إحكام السيطرة على قلعة الشقيف، لم تعد كما كانت قبلها، لا سيما مع اقتراب إسرائيل من احتلال قسم من الجنوب على غرار اجتياحها للبنان في يونيو (حزيران) عام 1982، خصوصًا أن الكلمة تبقى أولًا وأخيرًا للميدان في ظل الاختلال القائم في ميزان القوى، مع فارق أن الجنوب آنذاك لم يكن خاليًا من سكانه، وهو ما أتاح للجنوبيين التصدي للاحتلال.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: وليد جنبلاط كان أول من أيَّد التفاوض وأول من وضع معاييره لمن لا يتذكر.. ولكن التفاوض لا الاستسلام!

فيديو

تقرير

بالفيديو: وليد جنبلاط كان أول من أيَّد التفاوض وأول من وضع معاييره لمن لا يتذكر.. ولكن التفاوض لا الاستسلام!

رسامني يدشّن مدخل الكحالة.. تعاون بين "الأشغال" والبلدية لتعزيز السلامة العامة وتطوير البنى التحتية

فيديو

تقرير

رسامني يدشّن مدخل الكحالة.. تعاون بين "الأشغال" والبلدية لتعزيز السلامة العامة وتطوير البنى التحتية

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

فيديو

تقرير

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

مقالات أخرى للكاتب

عون و«التقدمي» تجمعهما مساحة مشتركة وسلام ثالثهما

الأربعاء، 15 تموز 2026


واشنطن تستعجل نشر الجيش اللبناني لتدعيم موقف عون

الثلاثاء، 07 تموز 2026


قطار العلاقات اللبنانية - السورية ينطلق من محطة السيادة والاحترام المتبادل

الأحد، 05 تموز 2026


عشية مفاوضات واشنطن.. بري يكشف كواليس وقف النار والعلاقة مع عون وسلام

الثلاثاء، 23 حزيران 2026


مُعادلة تحكم المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية..

الثلاثاء، 16 حزيران 2026


"الثنائي الشيعي" تبلّغ من عراقجي أن الاتفاق قريب

الأحد، 14 حزيران 2026