الأحد، 16 آب 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

تفكيك الوهم الإسرائيلي: التوظيف السياسي والدفاع عن الهوية

18 أيار 2026

08:49

محلّياتالمدنأريج عمار
تفكيك الوهم الإسرائيلي: التوظيف السياسي والدفاع عن الهوية
تفكيك الوهم الإسرائيلي: التوظيف السياسي والدفاع عن الهوية

Article Content

تمر المنطقة بمرحلة حرجة وحساسة تعيد فيها الماكينة الإعلامية والسياسية الإسرائيلية إنتاج سرديات قديمة بلباس جديد. وتتركز هذه المحاولات اليوم حول الطائفة المعروفية في لبنان وسوريا، عبر استغلال الأزمات الراهنة والتباينات السياسية الداخلية، بهدف رسم صورة مشوهة للموحدين الدروز، من خلال تصويرهم كـ "كيان منفصل" يبحث عن مظلة حماية خارجية، أو كأدوات وظيفية لحراسة حدود الاحتلال التوسعية.

 

أولاً: فك الاشتباك المفاهيمي.. لغط "السلام" ووهم "التطبيع"

يواجه الرأي العام اليوم تضليلاً متعمداً يخلط بين رغبة المجتمعات في الاستقرار وبين مسار التطبيع. من هنا، يصبح من الضروري تفكيك هذا اللغط السائد عبر التمييز الحاسم بين مفهومين:

* مبدأ السلام والاستقرار: وهو مطلب وطني لبناني بامتياز، يسعى إلى بناء دولة المؤسسات، وحماية المجتمع من استنزاف الحروب المفتوحة والمدمرة. وهو خيار يمثل حاجة حيوية للازدهار الاجتماعي والاقتصادي، وهو محل إجماع وطني لا ينفصل عن الرغبة في صون الكيان اللبناني.

* مسار التطبيع والاستسلام: هو مشروع تحاول البروباغندا الإسرائيلية تسويقه، بعيد كل البعد عن الاستقرار الداخلي، ويذهب أكثر لكونه رغبة في الانبطاح أو التخلي عن الثوابت.


ثانياً: دحض الأسطورة.. قراءة في التاريخ المنسي

لطالما ارتكزت الاستراتيجية الصهيونية على مفهوم "تفتيت المكونات"، ومحاولة تعزيز ما يُسمى "حلف الدم" لفصل الدروز عن سياقهم العربي والوطني. غير أن القراءة المعمقة للتاريخ خاصة لدروز الداخل المحتل تدحض هذه الأطروحة بشكل قاطع.

إن المواقف التاريخية والراهنة للموحدين الدروز —منذ عهد الثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش وصولاً إلى النهج السيادي لكمال جنبلاط— تؤكد أن التمسك بمنطق الدولة لا يعني بأي شكل من الأشكال المهادنة مع الاحتلال. فالوعي الجمعي الدرزي يفرق بوضوح بين السعي لاستقرار الوطن، وبين الانزلاق نحو سلام زائف يقضم الهوية والكرامة والأرض.

وبالعودة إلى الأبحاث والوثائق التاريخية التي قدمها المحامي والباحث سعيد نفاع، يتبين زيف الادعاء القائل بمهادنة الدروز للمشروع الصهيوني في بداياته؛ إذ تشير الوقائع إلى انخراط دروز فلسطين المبكر في مواجهة الاستيطان الأول (كما حدث في معارك المطلة والجاعونة)، وصولاً إلى مشاركتهم الفاعلة في جيش الإنقاذ قبل نكبة 1948. وهذه الشواهد لا تؤكد فقط موقفا تاريخيا بل تعكس قناعة ثابتة بالحفاظ على الأرض والمحيط، ورفضا لمنطق "الأقليات المستقوية بالخارج"، مدركين أن أي حماية تأتي من كيان احتلالي هي مشروع ارتهان وتبعية يسلب المجتمع هويته وقيمه الأصيلة. إذ هذه الأمثلة ليست مجرد وقائع تاريخية، بل تعكس تموضعا سياسيا ثابتا لهذا المكوّن ضد أي مشروع انفصالي.

 

ثالثاً: الاستثمار في التباينات ومشاريع "حراس الحدود"

تنتهز إسرائيل كل اهتزاز أمني أو معيشي في سوريا أو لبنان، محاولةً تقديم نفسها كـ "منقذ" للدروز، مستغلةً الخلافات الداخلية لترويج فكرة "الإدارة الذاتية" أو النزعات الانفصالية.

إلا أن القراءة الواقعية للمشروع الإسرائيلي تكشف أن الهدف ليس حماية الطائفة، بل تحويلها إلى "منطقة عازلة" (Buffer Zone) بشرية، لحماية الأمن الإسرائيلي عبر زج الدروز في مواجهة محيطهم. والواقع داخل كيان الاحتلال نفسه يقدم الدليل الأبرز؛ فإقرار "قانون القومية" العنصري عام 2018 أثبت للجميع أن إسرائيل لا ترى في غير اليهود سوى أدوات وظيفية مؤقتة.

خاصة وأن الأصوات المعارضة التي تعلو فوق كل الادعاءات الزائفة بالحماية، إن كان على لسان الزعيم الروحي لطائفة الدروز في الكيان الشيخ موفق طريف الذي قال جهارة إن "تضحيات أبناء الطائفة في سبيل أمن إسرائيل تقابل بسياسات حكومية مجحفة"، إضافة إلى اعتقال ناشطين دروز من الجولان السوري المحتل على خلفية احتجاجات ضد مشروع التوربينات الهوائية، كل ذلك وغيره الكثير من الاعتداءات ومصادرة أراضي الدروز في الجليل والكرمل والجولان، وهدم المنازل تحت ذرائع شتى، لا يعكس بأي شكل من الأشكال بأن تكون هذه السلطة حريصة على مستقبل الدروز في جبل لبنان أو جبل العرب، فما يجري داخل اسرائيل نفسها يفضح خطاب "الحماية" الموجّه إلى الدروز خارجها.

 

المنظومة القيميّة في مواجهة التفتيت

إن محاولات عزل الدروز عن امتدادهم المقاوم للاحتلال هي قراءة قاصرة تسقط أمام الوقائع. فالموقف من قضية فلسطين والاحتلال ليس مجرد خيار سياسي، بل هو متجذر في المنظومة القيمية التوحيدية القائمة على "صدق اللسان وحفظ الإخوان". وحفظ الإخوان بمفهومه الشامل يتجلى في التمسك بالعمق العربي والوطني، ورفض الانخراط في مشاريع تفتيت المنطقة إلى دويلات طائفية متناحرة تضمن تفوق الاحتلال.

يبقى الموحدون في لبنان وسوريا شركاء أساسيين في أوطانهم، يطالبون بالاستقرار والأمن وبناء دولة القانون، لكنهم يرفضون بشكل قاطع أن يختزلوا لكونهم أداة في مشروع صهيوني قام أساساً على التشريد، التهجير، الهيمنة والاجرام، وتحويل مبدأ "السلام" كقيمة انسانية محقّة إلى خطاب سياسي منعزل عن واقع لن يكون في سلاما حقيقيا مع مجرم لا يفقه شيء لا بالإنسانية ولا بالأخلاقيات الفردية والمجتمعية لأي كان.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

فيديو

تقرير

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

فيديو

تقرير

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

فيديو

تقرير

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

مقالات أخرى للكاتب

شباب لبنان يتطلعون نحو مستقبل أكثر سلاماً

الجمعة، 24 تموز 2026


من هجرة العقول إلى هجرة العضلات: كأس العالم يكشف الكنوز

الأربعاء، 01 تموز 2026


ورقة "تجاذب" تاريخية: لبنان في صلب حروب لا تنتهي

الجمعة، 12 حزيران 2026


كواليس مونديال 2026: مرآة الأزمات الأميركية وفخ "الغسيل الرياضي"

الثلاثاء، 02 حزيران 2026


فخاخ النخب: حيث الفضيحة تحدّد السياسة

الثلاثاء، 10 شباط 2026


باب المندب ومضيق هرمز.. شرارة الخطف في فنزويلا؟

الإثنين، 05 كانون الثاني 2026