إيران تحتجز سفينة قرب الإمارات وواشنطن تضغط لفتح "هرمز"
14 أيار 2026
21:16
آخر تحديث:14 أيار 202621:17
Article Content
أفادت هيئة تابعة للبحرية البريطانية، الخميس، بأن أفرادًا إيرانيين استولوا على سفينة قبالة سواحل الإمارات أثناء توجهها نحو المياه الإيرانية، في تصعيد جديد للتوتر في مضيق هرمز، بالتزامن مع دعوات أميركية – صينية لإعادة فتح الممر البحري أمام الملاحة الدولية.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن “أفرادًا غير مصرح لهم” صعدوا إلى متن سفينة كانت راسية قرب ميناء الفجيرة الإماراتي، وقاموا بتوجيهها نحو إيران، فيما أكدت شركة “فانجارد” البريطانية للأمن البحري أن “أفرادًا إيرانيين استولوا على السفينة”.
ويأتي ذلك في ظل استمرار إغلاق إيران لمضيق هرمز أمام معظم السفن منذ اندلاع الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران في 28 شباط، ما تسبب باضطراب واسع في أسواق الطاقة العالمية.
كما أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ اتفقا، خلال محادثات الخميس، على “ضرورة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية”، فيما شدد الرئيس الصيني على رفض بلاده “عسكرة المضيق أو فرض رسوم على استخدامه”.
وأشار البيان الأميركي إلى أن شي أبدى اهتمامًا بشراء مزيد من النفط الأميركي لتقليل اعتماد الصين على المضيق مستقبلًا، فيما اتفق الجانبان على أن “إيران يجب ألا تمتلك سلاحًا نوويًا”.
وفي حادثة أخرى مرتبطة بالتوتر البحري، أعلنت الهند غرق سفينة شحن كانت تنقل ماشية من أفريقيا إلى الإمارات بعد تعرضها لهجوم قبالة سلطنة عمان، فيما رجحت شركة “فانجارد” أن تكون السفينة استُهدفت بصاروخ أو طائرة مسيّرة.
ورغم التصعيد، بدأت بعض السفن بالعبور مجددًا عبر المضيق بعد تفاهمات منفصلة مع طهران، إذ سمحت إيران لناقلة نفط يابانية بالمرور، كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بالتوصل إلى اتفاق يسمح بعبور بعض السفن الصينية.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن 30 سفينة عبرت المضيق منذ مساء الأربعاء، إلا أن هذا الرقم يبقى بعيدًا عن المعدلات الطبيعية التي كانت تسجل قبل الحرب، حين كان يعبر المضيق نحو 140 سفينة يوميًا.
كما أكد قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر أمام مجلس الشيوخ أن “قدرة إيران على تهديد جيرانها والمصالح الأميركية تراجعت بشكل ملحوظ”، لكنه امتنع عن التعليق على تقارير تحدثت عن احتفاظ طهران بقدرات صاروخية ومسيّرات مخزنة تحت الأرض.
وتوقفت الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب منذ الأسبوع الماضي، بعدما رفضت واشنطن وطهران مقترحات متبادلة، وسط استمرار الخلاف حول برنامج إيران النووي وسيطرتها على مضيق هرمز.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






