الإثنين، 08 حزيران 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

لبنان الضحية.. حرباً أو سلماً

12 أيار 2026

04:43

مختاراتالمدنمنير الربيع
لبنان الضحية.. حرباً أو سلماً
لبنان الضحية.. حرباً أو سلماً

Article Content

كل الدلائل والمؤشرات تتجه إلى أن لبنان سيكون هو الضحية، سلماً أم حرباً. فاستمرار الحرب يعني مواصلة إسرائيل عمليات التدمير والتفريغ الممنهج لقرى جنوب نهر الليطاني وشماله، مع إصرارها على ضم مساحة واسعة من الجغرافيا اللبنانية والسيطرة عليها بالكامل. وتكرر فيها إسرائيل "نموذج غزة"، وهي العبارة التي كررها مراراً وزير الأمن الإسرائيلي، كما غيره من المسؤولين. وهو الوصف الذي لم يجد له رئيس الحكومة نواف سلام بديلاً لدى وصفه الصور الآتية من بنت جبيل. مشاهد بيت حانون، جباليا، خان يونس، رفح، هي التي تريد إسرائيل استنساخها في جنوب لبنان. مع ما سينجم عنها من تداعيات خطيرة ديمغرافياً، وسياسياً.. وتوفير كل عناصر الضغط والتفجير في الداخل اللبناني. 

 

مواصلة الحرب، تعني بالنسبة إلى تل أبيب حرق كل ما تبقى من حياة في الجنوب، وتهجير السكان خصوصاً "مقاتلي حزب الله" مع عائلاتهم. وهي العبارة التي استخدمها الإسرائيليون في رسالة وجهوها إلى المسؤولين اللبنانيين لإخراج الحزب من لبنان، أو أنها ستعمل على دفعهم باتجاه البقاع وسوريا، وهي تخطط لنشوب صراع جديد هناك بين حزب الله والنظام الجديد في دمشق، مع ما يعنيه ذلك من إعادة تفجير الصراع السني- الشيعي، وتشغل تل أبيب الطرفين ببعضهما البعض وتضعفهما، خصوصاً أنها لن تكون قادرة على احتلال لبنان كله، ولا الوصول إلى البقاع لتفكيك حزب الله وترسانته العسكرية والصاروخية هناك. 

 

لم تعد الضغوط الإسرائيلية وحتى الأميركية، خافية على أحد حيال دفع الرئيس السوري أحمد الشرع لاتخاذ قرار بالدخول إلى البقاع ومواجهة حزب الله هناك، تحت عنوان تفكيك بنيته العسكرية، ووضع الحزب بين فكي كماشة. لذا، فإن إسرائيل ستواصل حربها لتدفع بهذا الاتجاه رغبة بتحقيق هذه النتيجة. كما أنها ستكون مستعدة للضغط على سوريا سياسياً، وميدانياً أيضاً من خلال تحركاتها في الجنوب السوري، أو حتى مد اليد إلى مناطق أكثر عمقاً، من خلال خلق خلايا ودعم مجموعات. هذا المخطط إن نجح، سيجعل لبنان ضحية فعلية، كأن الزمن يعود فيه إلى ما تحت وصايتين إسرائيلية من جهة وسورية من جهة أخرى. 

 

أما خيار السلم أو "السلام" كما يسميه المسؤولون الأميركيون، ويتمسكون بالوصول إليه بين لبنان وإسرائيل، فهو أيضاً سيجعل لبنان ضحية، خصوصاً في حال النظر إلى الشروط الإسرائيلية، التي ستتجلى بوضوح في المفاوضات التي ستعقد يومي الخميس والجمعة المقبلين. وعندها قد يتفاجأ اللبنانيون بما سيُطرح، أو ربما الطرح لن يفاجئهم إما لمعرفتهم أو لتوقعهم، خصوصاً في ظل الإصرار على إصدار بيان ختامي عن الخارجية الأميركية يشبه البيان السابق، ويشير بوضوح إلى أنه جرى التوافق على العمل على سحب سلاح حزب الله أو أيَّة صيغة مشابهة، لكنها ستفي بالغرض والمعنى، التي يشرح هدفها بوضوح بنيامين نتنياهو عندما يتحدث عن اتفاق مع لبنان ضد حزب الله ولمواجهته وتفكيكه. وهو يعني وضع اللبنانيين في وجه بعضهم البعض، وربما وضع الجيش اللبناني في مواجهة نفسه واللبنانيين أيضاَ. 

 

هي مفاوضات لن يقوى لبنان على مجاراتها، ولا مقارعة إسرائيل فيها. كما أنه لن يتمكن من تحمل نتائجها، حتى إن أوصلت لتفاهمات أو اتفاقات، وأوقفت الحرب الإسرائيلية، فلن يكون لدى اللبنانيين سبيل لتطبيقها. وفي وقت تصر فيه أميركا وإسرائيل على فصل المسارات، فإن رهان الآخرين على ربطها أيضاً لن يكون مجدياً أو نافعاً. 

الخطر على لبنان لا يقتصر على الحرب واستمرارها فقط، بل بما ستحمله الأيام التي تليها، وما سينعكس من توازنات وإفرازات، كلها ستكون عناصر مهددة للكيان ووحدته، وذلك سيعود به إلى دوامة مناطق النفوذ المتقابلة أو المتقاطعة، بين إسرائيل من جهة وسوريا من جهة أخرى. هنا لن يكون لبنان ضحية الحرب الإسرائيلية، ولا ضحية تطورات الوضع في المنطقة وتحولاتها، بل سيكون ضحية أبنائه الذين هم أيضاً ضحايا. 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

فيديو

تقرير

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

مقالات أخرى للكاتب

ترامب يغازل ويقاتل الحزب.. ويستدرج الشرع: باراك حامل الأسرار

الإثنين، 08 حزيران 2026


عون- سلام ومخاطر ما بعد الاتفاق: لبنان يترنح بتضارب المسارات

السبت، 06 حزيران 2026


ما هو أبعد من اتفاق وقف النار: نظام لبنان ومستقبل المكوّنات

الجمعة، 05 حزيران 2026


تخبّط طروحات داخل "المنطقة النموذجية": أي حظ لمثال إيرلندا؟

الخميس، 04 حزيران 2026


لبنان يطرح خطة كاملة بضمانة عربية.. هل يجهضها نتنياهو؟

الأربعاء، 03 حزيران 2026


كواليس وقف نار "ضبابي" لا يشمل الجنوب:هل يلجم ترامب نتنياهو؟

الثلاثاء، 02 حزيران 2026