الرئيس عون يشيد بصمود القطاع الاستشفائي في الأزمات المتلاحقة
07 أيار 2026
12:28
Article Content
شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على "أهمية القطاع الاستشفائي في لبنان وصموده خلال الأزمات المتلاحقة منذ انفجار مرفأ بيروت وحتى اليوم"، لافتاً الى "انعكاس الظروف الراهنة على الأوضاع الاقتصادية للمستشفيات التي هي جزء من معاناة مختلف المؤسسات العامة والخاصة في البلاد".
كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله وفداً من نقابة أصحاب المستشفيات في لبنان برئاسة البروفسور بيار يارد، الذي ألقى كلمة، عرض فيها لواقع المستشفيات والصعوبات التي تعاني منها "نتيجة الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد"، وقال: "أود أن أبدأ كلمتي بشكر فخامتكم على إعطائنا فرصة لقائكم رغم مشاغلكم وجهودكم الكبيرة والكثيرة لإنقاذ لبنان من هذه المحنة التي يمر بها. وهذا يعكس حرصكم على القطاع الاستشفائي الذي أعطيتموه أولوية منذ توليكم قيادة الجيش ومن ثم رئاسة الجمهورية. وهو نابع من شعوركم بالمسؤولية الوطنية وأبوتكم تجاه كل لبناني متألم يحتاج الى العناية بصحته وهي اثمن ما يملكه".
أضاف: "نحن كنقابة، إذ نعي الصعوبات الكثيرة ودقة الوضع الاقتصادي والمالي، مستعدون كعادتنا لتحمل المسؤولية والمساهمة في المجهود الوطني لمعالجة المرضى والجرحى في خلال الأزمات والحروب المتلاحقة منذ 7 سنوات. لكن اليوم، بعد أن أنهكت المستشفيات واستنزفت كل قدراتها واحتياطاتها المادية منذ العام 2019، نتطلع ونرجو أن تأخذ الدولة والسلطات المعنية الاجراءات اللازمة لمساعدتها في اجتياز هذه الأزمة غير المسبوقة التي ستؤثر سلباً لا سمح الله على قطاع طالما افتخر به اللبنانيون وتغنوا به".
وأكد أن "مساعدتنا تأتي من خلال تسريع دفع المستحقات وتجاوز بعض الروتين الإداري، وإعطاء المستشفيات مبلغاً مقطوعاً عن كل يوم استشفاء لدعمها، نظراً للارتفاع الجنوني في سعر المحروقات الذي نتجت عنه أيضاً زيادة تقدر بين 15 و30 في المئة على أسعار المستلزمات الطبية والأوكسيجين والخدمات الفندقية...، مما جعل الفارق كبيراً جداً بين كلفة الاستشفاء الحقيقية والتعرفات المعمول بها حالياً".
وتابع: "نحن نعلم فخامة الرئيس ثقل المسؤولية وصعوبة هذه الأيام، لكن نتمنى عليكم وأنتم مرجعنا وملاذنا، أن تعطوا توجيهاتكم للادارات الرسمية المعنية للتجاوب مع مطالبنا المحقة. وأتمنى لكم دوام التوفيق في قيادة وطننا الحبيب لبنان، والنجاح في كل خطواتكم الوطنية الشجاعة والمحقة لانقاذ البلد لما فيه خير ومصلحة جميع اللبنانيين".
ولفت رئيس الجمهورية الى أنه سيدرس المطالب التي أشار اليها البروفسور يارد، مع المعنيين "للوصول الى حلول مرحلية تساعد في معالجة الأزمة التي ترزح تحتها المستشفيات"، مشدداً على "ضرورة الاستمرار في تقديم الخدمات الاستشفائية للمواطنين والتنسيق مع وزارة الصحة العامة والمؤسسات الضامنة للتخفيف قدر الامكان من معاناتهم".
مكي
وعرض الرئيس عون مع عون وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي للأوضاع الراهنة وآخر المستجدات على الساحة المحلية.
وقال الوزير مكي: "شددنا خلال اللقاء على أهمية التماسك الداخلي وتعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة، وأكدنا الثوابت الأساسية التي يتمسك بها لبنان في أي مفاوضات، وفي مقدمها تحرير كامل الأراضي اللبنانية وبسط سلطة الدولة عليها وعودة الأسرى الى أهلهم والنازحين إلى قراهم وبلداتهم إضافة إلى إعادة الإعمار. وأكدنا كذلك ضرورة أن نبقى موحدين، وأن نبتعد عن أي خطاب يخون أو يقسم، وأن نقف إلى جانب الدولة والجيش اللبناني بما يحمي استقرار البلاد ويعزز صمودها".
حاكم مصرف لبنان
وبحث الرئيس عون مع حاكم مصرف لبنان كريم سعيد في آخر التطورات المتعلقة بقوانين الإصلاح المصرفي، إضافة إلى الاستقرار النقدي والاقتصادي في ظل الظروف الدقيقة والتحديات الراهنة.
وأطلعه الحاكم على زيارته المرتقبة للولايات المتحدة الأميركية، حيث من المقرر أن يعقد لقاءات مع مسؤولين رئيسيين في صندوق النقد الدولي ومع مسؤولين في الولايات المتحدة معنيين بالشؤون النقدية والمالية ومسائل الخزانة.
السفير شديد
والتقى الرئيس عون السفير اللبناني السابق انطوان شديد وعرض معه لآخر التطورات.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






