عبد المسيح ينضم الى كتلة "الكتائب": متوافقون على محاربة الفساد وبناء الدولة
07 أيار 2026
12:23
Article Content
أعلن النائب أديب عبد المسيح إنضمامه الى كتلة "الكتائب" النيابية، مؤكداً أنّ "حزب الكتائب حزب عريق تجمعني معه وحدة العناوين والسيادة والاستقلال ومحبة الوطن والله والعائلة والمواقف الوطنية من استعادة الدولة الى نبذ الدويلات ومحاربة الفساد ولا خلاف فيها مع الكتائب".
وقال عبد المسيح في مؤتمر صحافي مع رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل: "ان اجتماعي مع الكتائب ليس بغريب لما يجمعنا من مبادئ وتاريخ فوالدي كان يكتب في جريدة العمل الكتائبية وهو كتائبي والتحالف والتلاقي والتاريخ سيتحوّل الى شراكة حقيقية والتزام في كتلة لها هيكليتها."
ورأى أنّه "يجب على القوى السيادية الالتحام في هذه الظروف وأن تجتمع ولم أجد أفضل من الكتائب الذي يمثل الموقف السيادي المعتدل الشفاف والصريح الذي ما غيّر من مبادئه ومع الكتائب نحن أقوى ومتمكنون وسنضيف خبرتنا".
وأضاف: "سأكون صوت الكورة الحر والسيادي وفي المواقف الوطنية سألتزم بقرار كتلة حزب الكتائب ولن يكون بعيداً عن مواقفي، وأوجه تحية الى فخامة الرئيس أمين الجميّل والشيخ سامي وكل أعضاء المكتب السياسي والحزبيين وتحية خاصة الى إقليم الكورة ورئيسته وسنكون يداً واحدة لمصلحة الكتائب ولبنان والكورة."
ولفت الى أن الشهادة تجمعه و"الكتائب"، موضحاً "تمّ اغتيال والدي في الكورة منذ 38 سنة لسبب بسيط أنه كان سيادياً ووطنياً ضد المحتل الفلسطيني والسوري ودافع عن مبادئه وعائلته وواجه المسلحين وهذا موضوع نتمسك به ونحب لبنان ونثق به، وحلم والدي مستمر بنا وأنا موجود نيابة عنه ومستمر برسالته وهي رسالة كل كتائبي ونأمل أن نكون عند حسن ظن الكتائب وقيمة مضافة لكم وأنا فخور بالأمر".
أما الجميل فرحب بالنائب عبد المسيح، وتوجّه اليه بالقول: "أنت موجود معنا في كل المناسبات ونحن بحاجة الى أن نكون رزمة واحدة أمام التحديات المقبلة فيمكن أن يُرسم لبنان من جديد بعد الأزمة، والتضامن مع بعض يمكّننا أكثر وهذه نتيجة طبيعية لعمل مشترك قائم منذ فترة وشهادة والدك واسمه محفور في متحف الاستقلال وهذا موقعك ومكانك الطبيعي ونحن الى جانب أهل الكورة وحضورنا سيكون أكبر. ونأمل أن نعيش أياماً أفضل وأن تكون آخر الحروب وآخر أزمة لبناء بلد على صورة أحلام شهدائنا".
وأضاف: "نحن مسرورون بأن نعمل معاً على أمل أن تساهم هذه الجَمعة في توحيد الجهود على صعيد المجلس النيابي للخروج من الأزمة من خلال دعمنا لفخامة الرئيس جوزاف عون قائد السفينة، ونؤكد دعمنا للمفاوضات التي يجريها ولنواف سلام على صعيد رئاسة الحكومة والقرارات الشجاعة التي تؤكد على حصرية السلاح واستعادة السيادة ونأمل أن ندفع باتجاه بناء لبنان الجديد يشبه طموحاتنا."
وأكّد أنّ "النضال الذي نخوضه وطني وهو نضال كل اللبنانيين بوجه ميليشيا مسلحة تأتمر بإيران والمعركة ليست طائفية، ونحن موحدون مسيحيين ومسلمين في المواجهة ونخوضها نيابة عن جزء من إخوتنا الشيعة الذين يتم ترهيبهم."
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






