الجمعة، 08 أيار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

"التقدمي" أول من بادر محدداً موقفه من المفاوضات والمطلوب منها، فماذا عن الشارع اللبناني؟

فيديو

تقرير

"التقدمي" أول من بادر محدداً موقفه من المفاوضات والمطلوب منها، فماذا عن الشارع اللبناني؟

Website logo

إنها حرب طويلة لفرض الاستسلام..

07 أيار 2026

04:05

مختاراتالمدنمنير الربيع
إنها حرب طويلة لفرض الاستسلام..
إنها حرب طويلة لفرض الاستسلام..

Article Content

تأتي الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في ظل الهدنة، لتؤكد المؤكد، وربما لتبدد أي وهم بإمكانية التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار ضد حزب الله. يتجاوز الهدف الإسرائيلي مسألة الوصول إلى أي اتفاق تقليدي على غرار الاتفاقات السابقة. فتل أبيب لا تريد العودة إلى تجربة العام 2006، ولن تكرر تجربة الانسحاب في العام 2000 إلا في حال تمكنت من الوصول إلى فرض اتفاق بالغ القسوة على لبنان. هذا ما يعلمه حزب الله جيداً. لذا، هو يراهن على مسار مختلف عن مسار التفاوض اللبناني الإسرائيلي، ولا يزال ينتظر نتائج المفاوضات في إسلام آباد، وإمكانية الوصول إلى اتفاق تفرض فيه إيران شرط وقف إطلاق النار في لبنان بشكل كامل. أما الخيار الثاني لدى الحزب، فهو الدخول في حرب استنزاف ضد القوات الإسرائيلية، وتكبيدها خسائر كبيرة، لترتفع الاعتراضات في الداخل ضد نتنياهو على أبواب الانتخابات. ولكن في حسابات رئيس الوزراء الإسرائيلي أن أي انسحاب من جنوب لبنان قبل الانتخابات، من دون فرض اتفاق يريده سيعني خسارة محتمة له، وهو ما لن يفعله. 

 

أمام هذا المشهد، تنتقل إسرائيل إلى مرحلة تصعيدية جديدة، وتسعى فيها إلى "تحقيق كل شيء"؛ أي مواصلة العمل العسكري، الحصول على ضوء أخضر أميركي في العودة إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية، وفتح مسار تفاوضي مباشر مع لبنان، على مستوى الوفود كما على مستوى اللقاء بين نتنياهو ورئيس الجمهورية جوزاف عون، لإعطاء طابع يكرره الإسرائيليون دوماً، وهو اتفاق مع الدولة اللبنانية لمواجهة الحزب. وهذا ما يتطابق مع تصريحات دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، اللذين يكرران باستمرار أنه لا مشكلة بين الدولة اللبنانية وإسرائيل، بل المشكلة هي مع حزب الله.

 

يقول نتنياهو إنه على تواصل دائم مع دونالد ترامب، وهو يسعى لإقناعه بعدم تمديد الهدنة في لبنان، وأن على الدولة اللبنانية أن تتخذ قراراً واضحاً من الآن وحتى 17 أيار، لوضع اتفاق إطار مع إسرائيل. أما بحال لم يتحقق ذلك فهو يطالب بمنحه الضوء الأخضر لتصعيد عملياته العسكرية وتكثيفها، إضافة إلى استهداف مناطق في عمق لبنان، بما فيها العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية. كما أن التهديدات الإسرائيلية بلغت حد التلويح باستهداف بنىً تحتية تابعة للدولة اللبنانية.

وإلى جانب توسيع نطاق الغارات، تريد إسرائيل توسيع عمليتها البرية خارج الخط الأصفر، في محاولة للسيطرة على كل منطقة جنوب الليطاني، وهي في الأساس بدأت بهذا المسار من خلال التقدم من بلدة دير سريان باتجاه زوطر الشرقية والغربية، مع مساعيها المستمرة للوصول إلى يحمر وأرنون. وما يسعى إليه نتنياهو أيضاً، هو أن لا ينسحب أي اتفاق أميركي إيراني على وقف إطلاق النار في لبنان، بل يريد أن تُطلق يده أميركياً لمواصلة عمليته العسكرية ضد حزب الله. 

 

ربما، يحاول نتنياهو تكرار تجربة حرب العام 2024، عندما بدأها باغتيال قيادات عسكرية رفيعة في حزب الله، وخصوصاً عملية اغتيال قائد الرضوان ابراهيم عقيل مع قيادات أخرى، وبعدها تدرج التصعيد وصولاً إلى عملية البايجر واغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرلله، وبعده هاشم صفي الدين، وهذا ما يعني أن تتدرج إسرائيل في عمليات الاغتيال والتمهيد لعملية أوسع. 

 

ما يجري يشكل عنصر ضغط على مسار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، إذ إن الدولة اللبنانية كانت تتمسك بتثبيت وقف إطلاق النار للذهاب إلى المفاوضات، وتصر على عدم استهداف بيروت أو ضاحيتها الجنوبية، بينما إسرائيل خرقت كل القواعد. وهنا سيكون لبنان في موقف حرج، في ظل سعي الأميركيين لعقد اجتماع ثالث على مستوى السفراء، أو التفكير برفع مستوى التفاوض ليتثمل لبنان بالسفير سيمون كرم، على أن يكون ذلك بديلاً من اللقاء المطلوب أميركياً بين عون ونتنياهو. 

يمكن لهذه الحرب أن تكون من أطول الحروب، وأغربها في شكلها ومساراتها. إذ قد تتراجع وتيرتها حينها، وتعنف أحياناً، ويتخللها مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والدولة اللبنانية، بينما المواجهات مستمرة مع حزب الله. كما أنها لن تنتهي بما يشبه كل الاتفاقات القديمة، فإما ستفضي إلى فرض اتفاق على لبنان لا يلتزم به حزب الله، وإما أنها ستتواصل على وقع مشروع إسرائيلي واضح باقتطاع جزء من الأراضي اللبنانية لن يتم الانسحاب منها إلا بفرض اتفاق سلام أو استسلام، مع وضع آلية إسرائيلية لإدارة الجنوب، خصوصاً منطقة الخط الأصفر، والتحكم بها أمنياً، عسكرياً، اقتصادياً، وسياسياً. 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home
مقالات أخرى للكاتب

مخطط "الكماشة" الإسرائيلية لتوريط سوريا في لبنان

الجمعة، 08 أيار 2026


لئلا يكون لبنان ضحية: التنسيق مع سوريا ومنع "حرب الجبهتين"

الأربعاء، 06 أيار 2026


مأزق لبنان: إما تفكيك "الحزب" أو تجديد الحرب بمشاركة أميركية

الثلاثاء، 05 أيار 2026


صيغة لتجنب لقاء عون-نتنياهو: سحب السلاح ومصير الجنوب

الإثنين، 04 أيار 2026


لبنان ومشروع الحماية الوحيد: وحدة مسار ومصير عربية- إقليمية

الأحد، 03 أيار 2026


واشنطن وطهران نحو خيار عسكري: نتنياهو يريد تثمير حربه سياسياً

الجمعة، 01 أيار 2026