الإثنين، 08 حزيران 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

ورقتا هرمز ولبنان تشعلان الحرب؟

05 أيار 2026

04:30

مختاراتأساس ميدياوليد شقير
ورقتا هرمز ولبنان تشعلان الحرب؟
ورقتا هرمز ولبنان تشعلان الحرب؟

Article Content

تجميع أوراق الضغط من فريقَي الحرب، إدارة الرئيس دونالد ترامب والقيادة الإيرانيّة، قد يعيد العمليّات العسكريّة بأقصى كثافتها بدلاً من ترجيح المفاوضات، بعكس ما تسعى إليه واشنطن وطهران من تعزيز أوراقهما. في ظلّ الهدنة الهشّة، يُحتمل أن تنزلق مناورات كلّ منهما في مضيق هرمز ولبنان إلى ذروة جديدة من المواجهة. يبالغ ترامب في المراهنة على إنتاج انفجار داخليّ من حصاره لشواطئ إيران، وتعطيله إمساكها بورقة هرمز، وتتوهّم الأخيرة إمكان استثمار حاجة ترامب إلى وقف الحرب.

 

حين أعلن دونالد ترامب أنّه أبلغ الكونغرس بأنّ الحرب انتهت قبل انتهاء مهلة الستّين يوماً الدستوريّة التي تخوّله شنّها من دون العودة إلى المشرّعين الأميركيّين، اقترن ذلك مع نيّته الاكتفاء بحصار الشواطئ الإيرانيّة.

معركة هرمز وتراجع الاقتصاد

ذهبت بعض الأوساط الأميركيّة إلى حدّ المراهنة على سقوط النظام من الداخل. استندت تلك المراهنة إلى مؤشّرات الاقتصاد وفق أرقام صدرت من طهران نفسها.

يحرم الحصار ردّاً على تحكّم طهران بمضيق هرمز اقتصاد إيران من نحو 450 مليون دولار يوميّاً من بيع النفط، لعلّ ذلك يدفعها إلى التنازل أو يؤدّي إلى تضعضع الفريق الحاكم. هذا علاوة على احتمال تعطيل استخراج النفط في حال بلغ التخزين ذروة لا تسمح بمواصلة تشغيل الآبار فتُضطرّ إلى إقفالها الذي يتسبّب بصعوبة إعادة تشغيلها بقوّتها الحاليّة، أي أنّ الاستخراج يمكن أن ينخفض لاحقاً بحوالي 30-40 في المئة. وهو ما تحاول طهران تجنّبه بابتداع وسائل تخزين في ناقلات النفط لديها (التخزين العائم) وفي خزّانات جزيرة خرج، أو حتّى بإحراق بعض الإنتاج للإبقاء على استمراريّة العمل في آبار النفط.

أشارت وكالة “تسنيم” الإيرانية إلى أنّ التضخّم بلغ حتّى الشهر الماضي 50.6 في المئة، متوقّعة ارتفاعه 7 في المئة إضافيّة بعد الحصار. أمّا إذا تجدّدت الحرب فيُتوقّع وفق صحيفة “دنياي اقتصاد” الاقتصاديّة الإيرانيّة أن يبلغ 132 في المئة.

من أوجه الخسائر الاقتصاديّة الإيرانيّة، من دون احتساب الدمار، قول وزﻳﺮ اﻻﺗّﺼﺎﻻت الإيرانيّ ﺳﺘّﺎر ﻫﺎﺷﻤﻲ إنّ ﻋﺪم اﺳﺘﻘﺮار اﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻳﻌﻨﻲ ﺗﻬﺪﻳﺪاً ﻣﺒﺎﺷﺮاً ﻷﻋﻤﺎل ﺣﻮالي 10 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺷﺨﺺ ﺑﺈﻳﺮان، وكان بذلك يعلّق على الأثر السلبيّ لتقييد السلطات الأمنيّة الإنترنت منذ بداية الحرب آخر شباط الماضي. يشمل رصد أرقام التراجع الكبير في الاقتصاد طبعاً الهبوط الخياليّ في سعر العملة الإيرانيّة التي بلغ سعر صرفها مقابل الدولار مليوناً و800 ألف ريال.

ترامب وانهزام إيران من الدّاخل؟

لم تتخلَّ إدارة ترامب عن هدف إضعاف النظام أو تغييره من الداخل جرّاء الحرب ثمّ الحصار. على الرغم من خيبة تصريحاته بأنّ النظام تغيّر، هناك توجّه لدى إدارته للمراهنة على هذا التغيير مجدّداً. لعلّ الحديث عن ذلك في بعض الأوساط الأميركيّة ينبع من رغبة في ابتداع مخرج (EXIT) من الحرب، على الرغم من اعتداد ترامب بقدرات بلاده وجبروت جيشها.

في هذا السياق نشرت مجلّة “فورين أفيرز” الأميركيّة مقالاً في الأوّل من أيّار بعنوان “دعوا إيران تهزم نفسها”. لا تقيم وجهة النظر هذه وزناً لإمكان التوصّل لاتّفاق معقول مع حكّام إيران لأنّ الأخيرة ستتحايل على أيّ اتّفاق حتّى لو سلّمت اليورانيوم العالي التخصيب. تتشكّك في صدقها في تسليم الكمّيّة بكاملها، وإتلافها أجهزة الطرد، ولا تثق بتخلّيها عن الأذرع.

أكثَر الرئيس الأميركيّ من التصريح عن الخلافات بين حكّام طهران. عزّز ذلك أنّ الوسيط الباكستانيّ اكتشف كم أنّ الوفد الإيرانيّ الذي حضر إلى إسلام آباد في 11 نيسان الماضي متعدّد الرؤوس. تعزّز هذا الانطباع حين اضطرّ قائد الجيش الباكستانيّ عاصم منير لاحقاً إلى قضاء 3 أيّام في طهران للاجتماع إلى كلّ مراكز القوى في إطار وساطة بلاده.

تحالف رجال الدّين بقيادة مجتبى وقادة “الحرس”

أمّا حقيقة الأمر، وفق خبراء واسعي الاطّلاع على أحوال القيادة الإيرانيّة، فهي أنّها جدّدت نفسها على الرغم من الضربات القويّة. يشير هؤلاء إلى الآتي:

أهمّيّة تحالف القيادة الدينيّة بزعامة مجتبى خامنئي مع القيادة العسكريّة إبّان تحضيره لوراثة والده. هؤلاء ورثوا العقيدة المتشدّدة من المرشد الراحل، فيما يشكّل مجتبى نقطة لقائهم مع “حرس الثورة”.

تتألّف القيادة العسكريّة، التي تشكّلت من المتشدّدين من أصحاب التاريخ العنيف في مواجهة الخصوم في الخارج والداخل، من الثلاثيّ قائد “حرس الثورة” أحمد وحيدي، قائد “الحرس” السابق محمد عليّ جعفري، ورئيس جهاز استخباراته السابق حسين طائب، المعروف مثل وحيدي ببطشه بحركات الاحتجاج الداخليّة خلال العقدين الماضيين. يضاف إليهم أمين المجلس الأعلى للأمن القوميّ محمّد باقر ذو القدر.

ثبت تماسك هؤلاء في التشبّث بورقة “هرمز” بعد مبادرة ترامب إلى تعطيلها، وقبل ذلك التشدّد في المفاوضات.

هل ينقذ تدخّل عربيّ لبنان من التّمزّق؟

أمّا ورقة لبنان فإنّ الصراع عليها يزداد شراسة وحراجة. تثقل على تركيبة لبنان الهشّة جهودُ الإدارة الترامبيّة لانتزاع هذه الورقة من طهران بإصرارها على لقاء بين رئيس الجمهوريّة جوزف عون ورئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، فيما الأوّل ليس بهذا الوارد.

لم يعد أمام الرئيس اللبنانيّ سوى الاتّكال على تدخّل عربيّ كان ساهم لدى واشنطن في وقف النار على الجبهة اللبنانيّة للتراجع عن هذا الشرط لمصلحة إطلاق مفاوضات مباشرة على مستوى موفدين رفيعي المستوى تتعلّق بانسحاب إسرائيل التدريجيّ بالتوازي مع استعادة الجيش السيطرة على الجنوب وإخلائه من “الحزب”.

لم يستطِع الرئيس اللبنانيّ إقناع السفير الأميركيّ ميشال عيسى بالتخلّي عن مطلب ترامب، حين شدّد في اجتماعه معه على الحاجة إلى التفاوض قبل البحث في لقاء رئيس الوزراء الإسرائيليّ، حسبما أكّدت أوساط الرئاسة اللبنانيّة لـ”أساس”.

لم تبدِ واشنطن حماسة لتحديد موعد لعون في البيت الأبيض كي يشرح لترامب الموقف اللبنانيّ، وتركت لنتنياهو حرّيّة العمليّات العسكريّة في جنوب لبنان باستثناء بيروت وضاحيتها. تقابل طهران الضغط الأميركيّ بتعبئة سياسيّة وإعلاميّة وشعبيّة ضدّ أركان السلطة، فتتفاقم السخونة الطائفيّة بين القوى المؤيّدة لتوجّهات عون ورئيس الحكومة نوّاف سلام، وبين “الحزب” الذي اضطرّ رئيس البرلمان نبيه برّي إلى التضامن معه.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

فيديو

تقرير

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

مقالات أخرى للكاتب

تفاصيل اتفاق واشنطن… وتفهم أميركي!

السبت، 06 حزيران 2026


لبنان وإسرائيل.. كواليس التهدئة التدريجية

الجمعة، 05 حزيران 2026


لماذا منعت طهران وقف النار قبل سقوط الشقيف؟

الثلاثاء، 02 حزيران 2026


إسرائيل و”الحزب” يقوّضان مرجعيّات مفاوضات واشنطن

السبت، 30 أيار 2026


“الحزب” متوتّر: طهران تفشل في ضمّ لبنان للاتّفاق

الثلاثاء، 26 أيار 2026


الفرنسيون عائدون: الأولويّة للتّنسيق مع السّعوديّة

السبت، 23 أيار 2026