اسبوع المصاعب الاقتصادية ينطلق... والحريري يبدأ جولة خارجية لحشد الدعم

الأنباء |

هل ما يحدث في العراق يماثل ما يحدث في لبنان بشكل أو بآخر؟ في العراق، احتجاجات تواجهها السلطة بالقمع الدموي، وفي لبنان انتقادات تواجهها السلطة بالقمع الفكري، وكأن من في السلطة لم يتعلم من دروس الماضي أن لبنان لا يشبه محيطه من حيث تمسك شعبه بحرية الرأي.

وبرز في هذا السياق، الاعتصام الرمزي الذي أقامته منظمة الشباب التقدمي في ساحة سمير قصير وشارك فيه اللقاء الديمقراطي وقيادة الحزب التقدمي الإشتراكي تأكيداً على رفض سياسة كم الأفواه!

ومع تزايد توتر السلطة من أي نقد حتى لو جاء من مواطن عبر وسائل التواصل الالكتروني، فإن الشارع بدأ يعبر عن رفض تام للسياسة المتبعة في معالجة ازمات البلد لا سيما الإقتصادية، فيما تستعد روابط ونقابات لتحركات مدروسة في مواجهة اللامبالاة الظاهرة تجاه المطالب المحقة.

ومع تعليق نقابة الصرافين الإضراب الذي كان مقرراً الإثنين بعد إتصال من المدير العام لرئاسة الجمهورية دعا فيه أركان النقابة لعقد إجتماع الرئيس ميشال عون الثلثاء، تتحضر روابط المتقاعدين لتحرك واسع يتضمن اعتصامات، والبدء بتشكيل إتحاد يضم معظم هذه الروابط.

أما مستوردو النفط وأصحاب محطات الوقود فقد امهلوا الدولة حتى الإثنين لمعالجة "معضلة الدولار"، مدعومين من اتحادات النقل، ولو أن معلومات صباحية الأحد توافرت عن النية للتراجع عن الإضراب.

وعلى خط آخر، ينتقل رئيس الحكومة سعد الحريري إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة ليومين يلتقي خلالها ولي عهد أبوظبي ويشارك في مؤتمر الاستثمار الإماراتي - اللبناني وهو سيرأس وفداً رفيعاً يضم 6 وزراء وحاكم مصرف لبنان وخمسين شخصية مصرفية واقتصادية للمشاركة في هذا المؤتمر الذي يهدف إلى تبادل الخبرات وفتح آفاق جديدة للتعاون في قطاعات حيوية عدة.

وعلم أن الحريري سيقوم في الفترة المقبلة بزيارات لعواصم خليجية أخرى أبرزها الرياض، واوروبية تشمل برلين وباريس وموسكو بهدف توفير دعم مالي واستثماري لمساعدة لبنان على تخطي ازمته.