الثلاثاء، 09 حزيران 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

الرئيس عون يدعو الى الضغط على اسرائيل لاحترام القوانين الدولية ومعرفة مصير الأسرى

30 نيسان 2026

14:03

محلّياتالأنباءالأنباء
الرئيس عون يدعو الى الضغط على اسرائيل لاحترام القوانين الدولية ومعرفة مصير الأسرى
الرئيس عون يدعو الى الضغط على اسرائيل لاحترام القوانين الدولية ومعرفة مصير الأسرى

Article Content

شدد رئيس الجمهورية العماد جوزاف على "ضرورة الضغط على إسرائيل كي تحترم القوانين والاتفاقيات الدولية والكف عن استهداف المدنيين والمسعفين والدفاع المدني والهيئات الإنسانية الصحية والاغاثية".

وأبلغ الرئيس عون وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر برئاسة نائب الأمين العام للاتحاد للتطوير والعمليات والتنسيق خافيير كاستيلانوس، أن "الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة في الجنوب رغم الإعلان عن وقف اطلاق النار، كذلك هدم المنازل وأماكن العبادة وجرفها، فيما أعداد الضحايا والجرحى ترتفع يوماً بعد يوم".

وقال: "رغم كل الدعوات التي وجهت كي تتوقف إسرائيل عن ممارساتها العدائية، الا أن الاعتداءات مستمرة وهي لا تستثني المسعفين والمتطوعين الذين سقط منهم حتى الآن نحو 17 مسعفاً من الصليب الأحمر اللبناني وهيئات إنسانية أخرى، فضلاً عن استهداف الإعلاميين".

وجدد رئيس الجمهورية تعازيه الى الصليب الأحمر اللبناني، معتبراً أن "ما يقوم به المتطوعون لإنقاذ المصابين، عمل يشكل قمة التضحية وبذل الذات في سبيل الرسالة الإنسانية التي آمنوا بها، وصولاً الى حد الاستشهاد، رغم أن المهمات الانقاذية التي يتولون تنفيذها يتم الإبلاغ عنها مسبقاً لتأمين الحماية اللازمة لها".

وفيما نوه بالتنسيق القائم والدعم الذي يقدمه الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر للجنة اللبنانية للصليب الأحمر، جدد الدعوة الى "مساعدة لبنان في معرفة مصير الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية والتي ترفض إسرائيل حتى الآن السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بالتواصل معهم والاطمئنان على صحتهم وطمأنة ذويهم والدولة اللبنانية".

وكان رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان الزغبي استهل اللقاء بشكر الرئيس عون على استقباله الوفد، وقال: "فخامة الرئيس، في ظل ظروف استثنائية لم يشهد لبنان مثيلاً لها، وفي خضم مأساة لم نخترها، نأتي اليكم اليوم لنجدد ثقتنا بقيادتكم الحكيمة والجريئة، ولنؤكد وقوفنا الدائم الى جانبكم، حراساً للإنسانية بلا حدود. ان الحضور الرفيع المستوى لهذا الوفد يعكس مدى ثقة الاتحاد الدولي بالصليب الأحمر اللبناني، كما يؤكد دعمه المستمر للبنان".

وأضاف: "بثبات قراركم وأصالة مبادئكم، صنتم العهد وحفظتم كرامة الوطن".

ثم تحدث رئيس الوفد، فاعتبر أن زيارته للبنان في هذه الظروف "هي للتضامن مع الشعب اللبناني وتقديم الدعم للجنة الوطنية للصليب الأحمر باسم 192 دولة عضو في الاتحاد عبّرت عن وقوفها الى جانب الشعب اللبناني الذي يعاني من ويلات الحرب".

وأشار كاستيلانوس الى تقديم الاتحاد 10 سيارات اسعاف جديدة للصليب الأحمر اللبناني، محيياً المتطوعين الشهداء "الذين قضوا في الجنوب فيما كانوا يقومون بمهامهم الإنسانية". ودعا الأطراف المعنية الى "احترام شارة الصليب الأحمر والهلال الأحمر وعمل المسعفين والمتطوعين وعدم مخالفة القوانين والاتفاقيات الدولية والإنسانية، لأن هذه المواثيق اذا لم تحترم فان السلام في العالم سيكون في خطر". وأكد العمل على "تقديم المساعدات الضرورية للصليب الأحمر اللبناني في هذه الفترة الدقيقة من تاريخ لبنان"، موضحاً أنه سيقوم بجولة في عدد من الدول تحقيقاً لهذه الغاية.

وعرض الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني جورج كتاني لما يقوم به الصليب الأحمر في هذه الظروف، منوهاً بـ"التعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر". ولفت الى "أهمية احترام عمل المتطوعين وفرق الإنقاذ وعدم استهدافهم".

وضم الوفد أيضاً مدير المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا، الدكتور حسام الشرقاوي، ونائبه كريستيان كورتيز ورئيس بعثة الاتحاد الدولية الى لبنان والعراق روبن روميرو.

بلاسخارت

واستقبل رئيس الجمهورية المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جنين-هينيس بلاسخارت التي أطلعته على نتائج الاتصالات التي أجرتها في إسرائيل في اطار العمل لتثبيت وقف اطلاق النار والحد من التصعيد.

النائب الحاج

وعرض رئيس الجمهورية الأوضاع العامة في ضوء التطورات الأخيرة مع النائب رازي الحاج الذي قال: "تشرفت اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية، وأكدت دعمي لكل المواقف التي يتخذها في هذه المرحلة الدقيقة. هناك في لبنان دستور يجب أن يحترم بالكامل، لا سيما وأن هذا الدستور يمنح الرئاسة صلاحيات واضحة مع مجلس الوزراء، وهذه الصلاحيات يمارسها فخامة الرئيس على أكمل وجه على المستوى الداخلي أو الخارجي في ما يتعلق بالمفاوضات. وأعتقد أن هذه المرحلة تتطلب دعماً لهذه المواقف، وهذا الدعم يجب أن يتجلى عبر قيام كل المؤسسات الدستورية بدورها وواجبها بشكل صحيح، والاطلاع على كل ما يجري".

أضاف: "صحيح أن هناك فصلاً للسلطات ولكن هناك أيضاً تكامل في عمل هذه السلطات ودور المجلس النيابي أساسي في هذا المجال، عبر اطلاعه على كل ما يجري والقيام بدوره الرئيسي عبر عقد جلسات لمناقشة عامة للأمور التي تحصل في البلد. وإن شاء الله تسير كل المواضيع على الطريق الصحيح، على أن يكون للبنان كامل السيادة على كامل أراضيه وأن يملك قرار السلم والحرب ونتمكن من تبشير اللبنانيين بمستقبل واعد بأرضهم بكرامة وحرية".

النائب الخير

كما التقى الرئيس عون النائب أحمد الخير الذي أوضح بعد اللقاء "تناولنا مجمل التطورات والتحديات التي يواجهها لبنان، وفي مقدمتها مسار التفاوض في ظل تمديد وقف اطلاق النار واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية على أرضنا وشعبنا. ولمست لدى فخامة الرئيس وضوحاً حاسماً في الرؤية وحزماً في ادارة هذا الملف وحرصاً ثابتاً بالتنسيق مع الحكومة على صون المصلحة الوطنية العليا ومنع انزلاق البلاد مجدداً نحو آتون الحرب وتداعياتها الخطيرة". 

أضاف: "أكدت خلال اللقاء وقوفي الكامل الى جانب فخامة الرئيس ونقلت اليه بوضوح المزاج السني الداعم لاستعادة الدولة قرارها والمؤيد لكل خطوة تصب في حماية لبنان وتعزيز موقعه وملاقاة الجهد العربي ولا سيما جهد المملكة العربية السعودية، الساعي الى توحيد الموقف في لبنان وتقريب وجهات النظر في هذه المرحلة الدقيقة. وشددت على ضرورة انجاح مسار التفاوض بما يؤدي الى تثبيت هدنة دائمة تشكل مدخلاً أساسياً لحماية لبنان واستقراره".

ولفت الى أن "المرحلة التي يمر بها لبنان بالغة الحساسية ما يفرض علينا جميعاً الارتقاء الى مستوى المسؤولية والتمسك بالخطاب الوطني الجامع ورفض منطق المزايدات وتسجيل النقاط والعمل بروح واحدة تحت سقف الدولة ومؤسساتها والالتزام الكامل بدستور الطائف ووأد أي محاولة لإثارة الفتن الداخلية التي لا تخدم الا العدو الاسرائيلي".

النائب الجميل

الأوضاع الداخلية والتطورات العامة في ظل المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة، كانت مدار بحث بين الرئيس عون ورئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميل الذي قال بعد اللقاء: "أزور اليوم فخامة الرئيس في اطار التواصل الدائم معه، ودعم مسار الشرعية في لبنان واستعادة القرار واستعادة الشعب اللبناني لحقه في تقرير مصيره وحقه بحياة كريمة والعيش بسلام واستقرار في لبنان، ونظراً لخطورة الوضع في الجنوب وخصوصاً في ظل التدمير الممنهج للقرى اللبنانية الذي يؤلمنا في الصميم. فكلما نرى مشهد التدمير الجماعي لبعض القرى اللبنانية نشعر وكأن جزءاً منا يدمر".

أضاف: "بصراحة لم نتمكن من فهم المغزى من استمرار حزب الله بتعنته، وبعدم تسليم مصير البلد الى الدولة اللبنانية، ولماذا هو مصر على أخذ لبنان كله رهينة بعد كل الدمار الذي حصل، والفشل الذي تحقق من قبله في المواجهة العسكرية التي أدت الى قتل عدد هائل من اللبنانيين الذين ينتمون اليه أو لا ينتمون. فقد تدمرت بيوت وقرى بأكملها ودخل الجيش الاسرائيلي الى لبنان بعدما كان محرراً. ونحن مقبلون بعد نحو شهر من الآن على الاحتفال بذكرى التحرير، فماذا سيفعل؟ هل سنحتفل بعيد التحرير في 25 أيار؟ نحن اليوم مصدومون من قدرة هذا الفريق على توليد كل هذا القهر والتدمير وجر الجيش الاسرائيلي، الذي رأيناه كيف دمر غزة، ليفعل بلبنان الأمر ذاته. وأريد أن أذكر بأن لبنان عام 2000 كان محرراً، وفي الـ 2006 قرر حزب الله شن عملية لو كنت اعلم التي أدت الى تدمير جنوب لبنان ودخول الجيش الاسرائيلي اليه. وعاد وانسحب الاسرائيلي بعد القرار 1701".

وتابع: "منذ العام 2006 الى العام 2023 عقد حزب الله اتفاقاً مع اسرائيل أدى خلال هذه الفترة الى عدم دخول الاسرائيلي الى لبنان الذي كان محرراً. ولم تكن هناك قرية واحدة مدمرة أو محتلة. وفي العام 2023 قرر حزب الله جر لبنان ونفسه الى حرب دعماً لغزة، وأعلن حرباً جديدة ضد اسرائيل أدت الى تدمير الجنوب واحتلاله وخرج الاحتلال وبقي التدمير قائماً، ثم بدأنا بإعادة الاعمار ودخلت الدولة على الخط في محاولة لإنقاذ ما تبقى وتأمين عملية انسحاب كامل لاسرائيل من التلال الخمس التي احتلتها، وإعادة خلق حالة استقرار في الجنوب ليعود أهلنا للعيش بسلام".

وأشار الجميل الى أن "حزب الله قرر في العام 2024 خوض مغامرة جديدة ليست لها أيضاً علاقة بلبنان، لأن الحزب خلال فترة عام ونصف العام كان يتعرض لاستهداف مباشر في الجنوب وغيره ولم يصدر منه أي رد، لأن ايران طلبت منه ذلك. وفي اللحظة التي تم فيها اغتيال الخامنئي في ايران اتخذ قرار الرد. وبالتالي قرار فتح الجبهة في لبنان في العام 2024 جاء ردة فعل على ضرب ايران وليس رداً على احتلال التلال الخمس أو استهداف حزب الله. فتحولت هذه التلال الى 53 قرية محتلة، مع ابادة جماعية لجزء من قرى الجنوب، اضافة الى تهجير، وعملية نزوح، وسقوط قتلى، مع اقتصاد ينهار ولبنان كله ينازع".

وشدد على أن "لا استعداد لدينا للتعايش مع هذه الميليشيا بعد اليوم، ومهما كانت نتيجة هذه الحرب، ليس لدينا أي استعداد للتعايش مع هذا السلاح أو مع المنطق الذي سمعناه من هذه المرتزقة المجتمعة أمس والتي تشكك وتنتقد الدولة الشرعية التي تحاول حماية أهلها وناسها وأهل الجنوب والطائفة الشيعية وكل اللبنانيين من المأساة التي نعيشها منذ 53 سنة. وفي الحقيقة، وبعد كل الذي عشناه، نحن نقف أكثر من أي وقت مضى الى جانب دولتنا والى جانب الشرعية وفخامة الرئيس ودولة الرئيس نواف سلام الذي يتعرض بدوره أيضاً لحفلة جنون وتشويه وتخوين، هو وفخامة الرئيس يتعرضان لحملة ولادية وهذا الكلام، صراحة لا نعطيه أي أهمية ولا يؤثر علينا ولا على أي أمر له علاقة بالمسار التفاوضي".

وأكد "وقوفنا الى جانب فخامة الرئيس ودولة الرئيس والحكومة، والى جانب تطبيق قرارات الحكومة بشكل كامل وأن يكون للجيش اللبناني كل الدعم ليقوم بدوره في عملية حصر السلاح بشكل كامل وتطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الوزراء، ودعم المسار التفاوضي الذي يديره فخامة الرئيس وهو المسار الوحيد الذي من الممكن أن يعيد لنا عافيتنا. الأكثرية الساحقة من اللبنانيين هي الى جانب الشرعية ولقاء اثنين من المرتزقة أمس، لن يغير أي أمر في هذا المسار. لبنان كله اليوم موحد حول الشرعية، وسيبقى موحداً، نواباً وقوى سياسية وشعباً".

وتمنى "أن يأتي يوم وتعي بيئة حزب الله أو جمهور حزب الله، الكارثة التي يولدها هذا الحزب الذي يأخذ أوامره من ايران، على هذه البيئة وعلى هذا البلد، ويستوعب بأن لا خيار له الا لبنان. وليس لنا خيار آخر الا بعضنا البعض والشرعية والجيش، إذا ما أردنا أن نعود ونعيش الاستقرار في الجنوب".

وقال: "عندما ننظر الى وجوه شهداء حزب الله على وسائل التواصل الاجتماعي، كان على هؤلاء الشباب أن يكونوا شركاءنا ويبنوا البلد معنا ويدافعوا عن لبنان ويساهموا في نهضته. فكلها وجوه لشباب يشبهوننا. وعندما نرى هؤلاء يموتون ويستشهدون بهذه الطريقة، نشعر بالأسى، فهؤلاء شباب لبنانيون ضحية غسيل دماغ وتمويل ايراني، وايديولوجيا مدمرة مستوردة من ايران يدفع ثمنها أولاد الجنوب، وشباب لبنانيون لا يجب أن يكون مصيرهم هكذا، ويتركوا ليموتوا بهذا الشكل المتوحش الذي نراه اليوم في جنوب لبنان، من دون أكل وماء، ويرسلوا الى الموت. لماذا؟ ولأجل من؟ في الحقيقة نحن اليوم نعيش حالة أسى وجميعنا وراء الدولة لتحمي هذا المجتمع وهؤلاء الناس والشباب ليكون مصيرهم مصير الحياة والازدهار والتفوق والأعمال، لا أن يكون مصيرهم القتال العبثي الذي يؤدي في النهاية الى الاستشهاد، والى أن تحقق ايران تسوية على حساب لبنان".

ورداً على سؤال عن موضوع تعيين مدعي عام التمييز، أجاب: "إن هذا الملف يعني الحكومة ووزير العدل ونحن كحزب لا نتدخل فيه، وهذا شأن قضائي ووزير العدل يتصرف فيه بعيداً عن أي دفع حزبي أو أي مصالح حزبية، بل يعمل على أساس مصلحة القضاء والعدل في لبنان. وأنا املك كل الثقة بأن وزير العدل يعمل جاهداً لتكون هناك أفضل الخيارات المطروحة في هذا المجال".

وعن التباين الذي ظهر بالأمس بين مواقف رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري، أجاب: "أعتقد أن رئيس الجمهورية يبذل جهداً استثنائياً لجمع اللبنانيين وللوقوف على خاطر جميع اللبنانيين وبالاخص الرئيس بري الذي يمثل اليوم شريحة كبيرة منهم، وهو رئيس مجلس النواب وأحد رؤساء المؤسسات الدستورية في البلد. كما أعتقد أن رئيس الجمهورية يراعي كثيراً هذا الامر، والمشكلة ليست عنده بل عند الرئيس بري، والسبب أنه لا يعلم كيف يمكنه أن يوفق بين ارضاء حزب الله من جهة وارضاء منطق الدولة والغرب وكل الناس من جهة ثانية. وأنا أرى أن الرئيس بري سيستمر في المحاولة للبقاء في هذه الحالة، وضمن هذا الخط الرفيع ولكن في النتيجة سيضطر الى حسم خياراته باتجاه ما".

وعما اذا سيحصل اللقاء الثلاثي قريباً، أجاب: "لا أعلم. وهذا الأمر يتعلق برئيس الجمهورية وأنا لا أتعدى على صلاحياته".

وعن قدرة الدولة على ضبط التصعيد جنوباً، قال: "الدولة اللبنانية تحاول تحقيق هذا الأمر عبر المسار الدبلوماسي والتفاوضي، بمساعدة الولايات المتحدة والرئيس ترامب الذي هو الوحيد في العالم القادر على أن يمون على الاسرائيلي ليخفف الاعتداءات على لبنان ويوقفها. وفخامة الرئيس يعمل بجهد على أمل أن ينجح وجميعنا نقف الى جانبه".

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

فيديو

تقرير

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

مقالات ذات صلة

عون- سلام ومخاطر ما بعد الاتفاق: لبنان يترنح بتضارب المسارات

السبت، 06 حزيران 2026


الرئيس عون: بيان واشنطن فرصة أخيرة لوقف شامل للنار وليتحمل كل طرف مسؤوليته

الخميس، 04 حزيران 2026


الرئيس عون يكشف تفاصيل الجولة الرابعة: علّقنا المفاوضات وتدخل روبيو!

الخميس، 04 حزيران 2026


بعد استشهاد عنصرين من الدفاع المدني... الرئيس عون: الاعتداءات تقوّض جهود التهدئة

الثلاثاء، 12 أيار 2026


الرئيس عون: نجري المراجعات اللازمة لتأمين صمود أبناء القرى الحدودية

الأربعاء، 29 نيسان 2026


الرئيس عون يلتقي الرياشي ويتسلم من مرتينوس مذكرة نقابة المحامين

الثلاثاء، 28 نيسان 2026