الإثنين، 15 حزيران 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

وليد جنبلاط.. مالئ الدنيا وشاغل الناس

22 نيسان 2026

16:07

خاصالأنباءصلاح تقي الدين
وليد جنبلاط.. مالئ الدنيا وشاغل الناس
وليد جنبلاط.. مالئ الدنيا وشاغل الناس

Article Content

لم يسبق في تاريخ لبنان أن تعرّض سياسي لحملات تخوين وانتقاد تارة ومديح تارة أخرى بالقدر الذي تعرض له الزعيم وليد جنبلاط خلال ما يقارب نصف قرن من تعاطيه العمل السياسي والشأن العام عقب اغتيال والده الشهيد المعلم كمال جنبلاط.

إن صمت عن الكلام، تقوم "قيامة" الحاسدين والمؤيدين على السواء يتساءلون "أين البيك؟" لماذا هو غائب عن هذا التطور أو ذاك؟ وإن أبدى موقفاً أو تناول حدثاً، راح الأنصار يهللون لموقفه فيما يتبارى الحاسدون والصائدون في المياه العكرة للترويج ضدّه وشن الحملات التي تصل في غالب الأحيان إلى المس بشخصه.

لم يتغيّر وليد جنبلاط يوماً ولم يحد عن المبادئ المؤمن بها وفي مقدمها العداء لاسرائيل والتعلّق بالهوية العربية الاسلامية لطائفة الموحدين الدروز التي قادها في أصعب الظروف وأحلكها، وجنّبها أولاً وأخيراً الذهاب والانغلاق في المشروع التفتيتي الاسرائيلي الذي تبرز ملامحه مجدداً هذه الأيام ولسوء الحظ ينقاد وراءه بعض الطامعين بمركز أو صفة في جبل العرب، جبل سلطان باشا الأطرش.

إن الحملة المتجددة على الزعيم الوطني، وإن اختلفت الجهات المروّجة لها والتقت في الهدف، لا يمكن وصفها إلا أنها في غير محلها واستعادة لمفردات وأفكار قديمة لم ولن تؤثر على بديهيات مواقف جنبلاط وعمله الذي يقوده من خلف الأضواء تارة، وطوراً من على شاشات التلفزة أو منابر الرؤساء. 

السياسة بالنسبة للزعيم الوطني متحركة وتتوافق مع الظروف الآنية، لكنها تبقى وتظل راسخة في مبادئها فكيف إذا كان ثمن هذه المبادى التضحيات بالمال والدماء؟ رفض الشهيد المعلم كمال جنبلاط منذ مطلع الخمسينيات من القرن الماضي المخطط الاسرائيلي لاقامة دولة درزية تمتد من الجولان السوري المحتل إلى وادي التيم وصولاً إلى الساحل اللبناني، فاستكان العدو الاسرائيلي لفترة من الزمن علّه يستطيع ترجمة حلمه في فترة لاحقة.

ثم رفض جنبلاط الأب الدخول في حلف الأقليات الذي كان الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد يسعى الى تشكيله، لأن المعلم آمن بأن هذا الحلف إن أفاد أحداًُ فهو لن يفيد سوى العدو الاسرائيلي، واشتهرت مقولته التي أدّت إلى استشهاده لاحقاً: "لن أدخل في السجن الكبير".

عند هذا الحد تسلم دفة القيادة الزعيم وليد جنبلاط، وعندما رأى أن البحر من أمامه والعدو يربض على حدوده، اختار التوجه إلى دمشق ومصافحة قاتل أبيه لكي يثبت انتماءه العربي والاسلامي والتأكيد على أن خياره لن يكون إسرائيلياً رغم كل المغريات التي كان يمكن أن يحققها لو اختار العكس. فهل هناك من ينكر هذا التوجه الوطني العروبي الاسلامي عليه؟

كثر هم من عابوا عليه هذا الخيار، لكن واجب حماية طائفة الموحدين الدروز والوقوف سداً منيعاً في وجه تقسيم لبنان أو سلخه، كانا الدافع الرئيسي لخيار جنبلاط، ومع ذلك استعرت حملة تخوينه محلياً ودولياً والاشارة بلؤم وخبث إلى أصول وجذور عائلته التي دفعت الغالي والرخيص، ولا تزال، حماية ودفاعاً عن أبناء طائفة الموحدين وتاريخهم العروبي الاسلامي الناصع، أليسوا هم حماة الثغور؟

وعندما غابت الدولة واستعرت الحرب الأهلية بادر وليد جنبلاط إلى إنشاء الإدارة المدنية لتأمين مقومات الاستمرارية لأهل الجبل، والخدمات التي كانت إدارات الدولة المختلفة تؤمنها، فقامت الدنيا ولم تقعد واتهم بأنه بادر إلى تنفيذ مشروع التقسيم، لكن ومع توقيع اتفاق الطائف الذي كان من أول المؤيدين له، حلّ الادارة المدنية وسلّم سلاح الحزب ودعا الدولة إلى العودة للقيام بواجباتها في الجبل، لإيمانه المطلق بأن لا بديل عن الدولة ومؤسساتها فهي الضامن الوحيد لسلامة المواطنين وأمانهم.

في المفاصل الرئيسية، لا يحيد جنبلاط عن الخط العروبي والوطني الثابت، ألم يقل عنه الرئيس نبيه بري انه لا يضيّع البوصلة؟ وبوصلة جنبلاط العلنية هي العروبة وعمق لبنان الطبيعي، والدعوات المشبوهة التي تطلق بين الفينة والأخرى للانعزال والالتحاق بالمشروع الاسرائيلي التقسيمي هي الخط الأحمر الذي لا يقبل بتجاوزه. ألم يعلن صراحة أن المنطقة "دخلت بكل أسف في العصر الاسرائيلي- الأميركي لكننا لن نستسلم؟".

من يريدون من وليد جنبلاط أن يخون مبادئه ويؤيد المشاريع المشبوهة التي تتناغم مع المخططات الاسرائيلية، نقول لهم بالفم الملآن: لن تنجحوا، فوليد جنبلاط عروبي حتى النخاع، وزعيم طائفة الموحدين الدروز العربية الاسلامية ولن يكون هو من ينجر إلى مشروع تشويه هوية هذه الطائفة وجرها إلى حيث يريد الاسرائيلي وأبواقه الداخلية.

كان وليد جنبلاط مالئ الدنيا وشاغل الناس، وسيبقى، إن التزم الصمت أو أطلق موقفاً.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: عسل من رحيق جبال لبنان.. "الزراعة" تطلق أول إطار تنظيمي متكامل لتربية النحل وإنتاج العسل

فيديو

تقرير

بالفيديو: عسل من رحيق جبال لبنان.. "الزراعة" تطلق أول إطار تنظيمي متكامل لتربية النحل وإنتاج العسل

بالفيديو: مرتبة الشرف في منافسات عالمية.. بيوت عائمة إبتكار بتوقيع طلاب "اللبنانية"

فيديو

تقرير

بالفيديو: مرتبة الشرف في منافسات عالمية.. بيوت عائمة إبتكار بتوقيع طلاب "اللبنانية"

بالفيديو: الأمير السيد… إرث الدروز في العلم والإصلاح

فيديو

تقرير

بالفيديو: الأمير السيد… إرث الدروز في العلم والإصلاح

مقالات أخرى للكاتب

تفاؤل بري!

الأربعاء، 03 حزيران 2026


حذار من أبواق الفتنة

الأحد، 08 آذار 2026


الانتخابات النيابية.. إلى أين؟

الخميس، 22 كانون الثاني 2026


"الكاوبوي"

الثلاثاء، 06 كانون الثاني 2026


ماذا بعد انسحاب "اليونيفيل"؟؟

الإثنين، 27 تشرين الأول 2025


الانتخابات النيابية: لا يموت الذيب ولا يفنى الغنم

الأربعاء، 15 تشرين الأول 2025