جنبلاط يروي تفاصيل من حياته: نشأت في بيت سياسي عريق وتأثرت بمحطات تاريخية مفصلية
18 نيسان 2026
21:22
آخر تحديث:18 نيسان 202621:22
Article Content
أشار الرئيس وليد جنبلاط إلى أنه نشأ في بيت سياسي يعود تاريخه إلى مئات السنين، وفي عائلة لعبت دوراً بارزاً منذ نحو 300 عام، لافتاً إلى أنه كان في العاشرة من عمره عندما حاصر رجال الأمن المختارة، على خلفية الخلاف بين كمال جنبلاط وحلفائه من جهة، والرئيس كميل شمعون من جهة أخرى، بسبب محاولة إدخال لبنان في “حلف بغداد”، ما أدى إلى اندلاع الثورة.
وأوضح أنه كان موجوداً مع عمته ليندا جنبلاط وزوجها الأمير حسن الأطرش، الذي تواصل مع شمعون محذّراً إياه بالقول: “انتبه يا كميل، فهذه المختارة محجّة الدروز”.
وكشف جنبلاط أن المسلمين انضموا إلى الدروز في أحداث عام 1860، مشيراً إلى تأثرهم بدروز لبنان.
وأكد أن عام 1958 شهد بداية العلاقة بين كمال جنبلاط والرئيس المصري جمال عبد الناصر.
وقال إنه كان يرى في كمال جنبلاط "عالماً جديداً"، وقد حاول أن يعلّمه هذه الفلسفة، لافتاً إلى أن جده شكيب أرسلان اختار من خلال تسنّنه الانتماء إلى المساحة الإسلامية الكبرى، واعتبر أن العثمانيين كانوا يشكلون عامل توحيد للمسلمين.
كما تحدث عن دور جدته نظيرة جنبلاط التي اعتمدت سياسة الحياد لتجنب الصدام، إلى أن كبر كمال جنبلاط واختار الخط العربي.
وعن مرحلة اغتيال والده، أشار إلى أنه اتصل بوالدته طالباً منها العودة إلى المختارة، حيث لعبت دوراً في الحفاظ عليها سياسياً ومعنوياً.
وأكد جنبلاط أنه عمل على توحيد أبناء طائفة بني معروف وعدم فتح أي خلاف داخلي، ونجح في ذلك عبر الانفتاح على مختلف التيارات، لافتاً إلى فتح الحزب أمام الطلاب للدراسة في روسيا من دون تمييز، ما أتاح فرصاً تعليمية لعدد من الشباب.
ورأى أن السلطنة العثمانية كانت موحِّدة للعالم العربي الإسلامي، موضحاً أن الخلاف مع الأتراك بدأ مع بروز العامل القومي. ووصف طفولته مع والده بأنها "كانت متقشفة".
كما أشار إلى تأثره بهزيمة عام 1967، موضحاً أنها كانت هزيمة رغم تسميتها "نكسة"، مستذكراً مشاعر الفرح لدى بعض زملائه آنذاك.
وتحدث عن "اللحظة الكبرى" في حياته عندما رافق والده إلى مصر والتقى الرئيس جمال عبد الناصر.
وفي ما يتعلق بالعلاقات العربية، أكد أن الأمير عبد الله بن عبد العزيز لعب دوراً في توطيد العلاقة بين آل جنبلاط وآل سعود.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.





