متوسطة خريبة المتن تُكرّم المربية المناضلة مديحة المصري ابوشاهين

هلا ابو سعيد |

كرمت متوسطة خريبة المتن الرسمية المربية مديحة المصري ابوشاهين لبلوغها سن التقاعد بعد رحلة عطاء رائدة أمضتها في الحقل التربوي بتميّز.
وذلك في حفل أقامته إدارة المدرسة بحضور الهيئة التعليمية وجمع من المربين ومسؤولي الهيئات التربوية إلى جانب مسؤول مكتب التربية في وكالة داخلية المتن في التقدمي الاشتراكي شوقي حريز ممثلا النائب هادي ابو الحسن، رؤساء بلديات ومخاتير وجمع من أهالي الطلاب وممثلي مجلس الأهل، هيئة منطقة المتن في الاتحاد النسائي التقدمي، جمع من الطلاب وعائلة المكرمة.

النشيد الوطني، ثم تعريف من المربية امل محمود طحموش، و تحدث "حريز" ناقلاً تحايا النائب "أبو الحسن" إلى الأسرة التربوية والمكرمة المربية الفاضلة مديحة المصري أبو شاهين. وقال: باسم المكتب التّربوي ووكالة داخلية المتن أنقل التهاني الحارّة لكم وللزّميلة المكرّمة راجين من الله العلي القدير أن يمدّها بثوب العافية.
فالحزب التقدمي الاشتراكي من المؤمنين بفضل المعلّم ويحرص على تكريمه، ويجلّ دور مربي الأجيال لكونهم صانعي الرجال ووريثي الأنبياء في رسالة العلم والتعليم.

أضاف: نحن كحزب ومن موقع المسؤولية الملقاة على عاتقنا بتولّي وزارة التربية والتعليم العالي نؤكّد استمرارنا في تحمّل المسؤولية الوطنية لأننا أبناء المدرسة التقدمية التي علمتنا أن لا نهاب شيئًا. ولقد أثمرت المواجهة الصلبة لتلك الأبواق التي حاولت تشويه الإنجازات التي قام بها معالي وزير التربية الرفيق أكرم شهيب الامتحانات النزيهة التي تميزت بمستوى عالٍ من النجاح بعيدًا عن الغش والتزوير. 
تابع: ولا بد من الثناء على قرار وزيرنا الجريء بإقفال الدكاكين التربوية وتزوير الشهادات والمتاجرة بها وإعطاء حق الأساتذة المتمرنين في التعليم الثانوي وحلّ معضلة إضراب الأساتذة في الجامعة اللبنانيّة والعمل على تحديث البرامج التعليميّة، وغيرها من المهام الصعبة الملقاة على عاتقه وفريق عمله الجبار.
وختم قائلاً: الحقيقة محسومة ولو استاء منها أهل الرعب وسخر منها أهل الجهل وحرفها أهل الحقد، لكنها ستبقى موجودة.

ابو شاهين
ونوه الرئيس السابق لبلدية بمريم المهندس شفيق ابوشاهين بمناقبية المكرمة وتفانيها في جميع المجالات التربوية والاجتماعية كما نوّه بتقدم المدرسة والإدارة الحكيمة التي تسير بها إلى التحديث والتطوير لتواكب مناهج العصر. 

البنا
وألقت السيدة الهام البنا كلمة باسم بلدة الخريبة حيث أمضت المكرّمة ما يقارب الـ40 عاما من التفاني والتضحيات لتبقى المدرسة صامدة. فأشادت بعطائها ونضالها في أحلك الظروف لتكون السيدة التربوية القدوة التي رفعت شأن المرأة في المجال التربوي كمعلمة ومديرة ومربية بكل ما للكلمة من أبعاد أخلاقية واجتماعية راقية. 

المصري
وبعد قصيدة من وحي المناسبة ألقاها الشاعر طليع المصري، تحدث مدير المدرسة الاستاذ عماد المصري شاكراً عطاء السيدة الصلبة صاحبة المسيرة الطويلة في النضال التربوي التي واجهت الصعاب والعقبات في رحلتها التربوية، وحيا فيها الأخلاق الكريمة التي ميّزتها كموجهة ومربية بدورٍ أبعد من تلقين المعلومات. 

وفيما أشاد بدور داعمي هذه المدرسة من رؤساء بلدية ومخاتير سابقين وحاليين، ثمّن جهود العاملين في هذا الصرح التربوي الذي أصبح مثالا يحتذى به بين المدارس الرسمية والخاصة. ووعد بالمزيد من العمل الجدي متمنيا ان يكون طلاب المدرسة في مصاف الأوائل على الدوام.

بعدها تسلّمت المكرّمة باقات الورد ودرع التقدير وكان حفل كوكتيل.