ملايين السودانيين يواجهون الجوع وتحذير من تفاقم الكارثة الغذائية
13 نيسان 2026
12:48
Article Content
تتفاقم أزمة الغذاء في السودان مع دخول الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع عامها الثالث، في وقت تتزايد فيه التحذيرات من اتساع رقعة الجوع واقتراب البلاد من مجاعة واسعة.
وبحسب تقرير صادر عن عدد من المنظمات الإنسانية الدولية، بينها "العمل ضد الجوع" و"كير" و"لجنة الإنقاذ الدولية"، فإن الأوضاع المعيشية وصلت إلى مستويات حرجة، إذ تعيش ملايين العائلات، لا سيما في شمال دارفور وجنوب كردفان، على وجبة واحدة يومياً، فيما يضطر بعض السكان إلى البقاء لأيام من دون طعام أو اللجوء إلى بدائل قاسية للبقاء.
ويشير التقرير إلى أن النزاع أدى إلى تعطّل الزراعة وتدمير الأسواق، مع استخدام التجويع كأداة ضغط، ما فاقم من أزمة الأمن الغذائي، في وقت باتت فيه المطابخ الخيرية عاجزة عن تلبية الاحتياجات المتزايدة، وسط تراجع تمويل الجهات المانحة.
وتفيد تقديرات أممية بأن نحو 28.9 مليون شخص، أي ما يقارب ثلثي السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع تسجيل حالات مجاعة في مناطق عدة، بينها الفاشر وكادقلي، وبلوغ مستويات سوء التغذية عتبات خطرة في مناطق أخرى.
في المقابل، تنفي الحكومة السودانية وجود مجاعة، فيما ترفض قوات الدعم السريع تحميلها مسؤولية هذه الأوضاع، وسط استمرار التدهور الإنساني على نطاق واسع.
كما يلفت التقرير إلى أن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر، إذ يواجهن مخاطر متزايدة خلال محاولتهن تأمين الغذاء أو المياه، فيما تسجل الأسر التي تعيلها نساء معدلات أعلى من انعدام الأمن الغذائي مقارنة بغيرها.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






