المستشفيات بجهوزية تامة… يارد لـ"الأنباء": المخزون يكفي لكن الخوف من أمد الحرب
09 نيسان 2026
11:42
آخر تحديث:09 نيسان 202611:46
Article Content
عاش لبنان أمس الأربعاء يوماً دامياً، إذ أسفرت الغارات المتزامنة التي نفذها العدو الإسرائيلي على بيروت والجبل والبقاع والجنوب عن سقوط 203 شهداء وأكثر من 1000 جريح حتى الآن، بحسب ما أعلن وزير الصحة ركان ناصر الدين اليوم.
بالأمس، سارعت سيارات وفرق الدفاع المدني اللبناني والصليب الأحمر اللبناني إلى إنقاذ الأرواح وإسعاف الجرحى وانتشال الشهداء من بين الركام، فيما غصّت المستشفيات بالجرحى، وامتلأت براداتها بجثامين الشهداء، وبعضهم لا يزال مجهول الهوية.
وعلى الرغم من هول الكارثة، "كانت المستشفيات بجهوزية تامة واستطاعت استيعاب العدد الكبير من الجرحى"، كما يقول نقيب أصحاب المستشفيات البروفيسور بيار يارد لـ"الأنباء الإلكترونية".
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة حالة الطوارئ في جميع المستشفيات. ويشير يارد إلى أن المستشفيات تعاونت في ما بينها لتتمكن من معالجة الجرحى، لافتاً إلى أنها احتاجت فقط إلى وحدات دم، وأطلقت نداءات عاجلة للتبرع، وقد لاقت استجابة من المواطنين.
ويوضح يارد أن المستلزمات التي تحتاجها المستشفيات متوافرة حالياً، من أدوية وأمصال ومستلزمات طبية، وأن المخزون يكفي لما بين شهرين وثلاثة أشهر، معرباً عن خشيته في حال طال أمد الحرب أو أُقفل المرفأ أو المطار، إذ يصبح "الوضع صعباً"، على حد تعبيره.
والجدير بالذكر أن عدد المستشفيات الخاصة في لبنان يبلغ 135، فيما يقارب عدد المستشفيات الحكومية 30، ويبلغ عدد المستشفيات المقفلة، بين حكومية وخاصة، 8، وفق يارد.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






