الأحد، 16 آب 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

إعلان "حالة الطوارئ" لحماية السلم الأهلي؟

08 نيسان 2026

04:43

مختاراتاللواءصلاح سلام
إعلان "حالة الطوارئ" لحماية السلم الأهلي؟
إعلان "حالة الطوارئ" لحماية السلم الأهلي؟

Article Content

تشهد الساحة اللبنانية في الآونة الأخيرة تصاعدًا مقلقًا في منسوب التوتر الشعبي، تغذّيه عوامل متداخلة تجمع بين الضغوط المعيشية الخانقة والتطورات الأمنية الخطيرة المرتبطة بما يُعرف بـ«حرب الإسناد الثانية» التي يخوضها حزب الله إلى جانب إيران. وبينما تتكاثر أساليب الاستفزاز وعبارات التحدي والتشفي على وسائل التواصل الاجتماعي، يبدو الشارع وكأنه يقف على حافة انزلاق خطير نحو مواجهات ذات طابع أهلي، تُحرّكها لغة الكراهية والانقسام.

لم تعد منصات التواصل مجرد مساحة للتعبير، بل تحوّلت إلى ساحات تعبئة نفسية وتحريض متبادل، حيث تُختزل الوقائع المعقدة بخطابات حادة تُذكي المخاوف وتُعمّق الخلافات. وفي ظل غياب الضوابط الأخلاقية والوطنية، تتسارع وتيرة الشحن الطائفي والسياسي، ما ينعكس مباشرة على المزاج العام، ويهدد بتفجير احتقانات كامنة.

في موازاة ذلك، تأتي الضربات الإسرائيلية المتصاعدة التي تستهدف مسؤولين وعناصر من حزب الله والحرس الثوري الإيراني، لتضيف موجة جديدة من القلق. خطورة هذه العمليات لا تكمن فقط في طبيعتها الأمنية، بل في أماكن تنفيذها، إذ باتت تُنفذ داخل أحياء سكنية مكتظة، وذات تركيبة سكانية طائفية ومذهبية حساسة، تعارض التورط في الحرب الحالية، كما حصل في عائشة بكار والحازمية وعين سعادة، فضلًا عن استهداف شقق فندقية في بيروت وبعبدا. هذا النمط من العمليات يضع المدنيين في قلب دائرة الخطر، ويحوّل مناطقهم إلى مسرح مفتوح لاحتمالات الانفجار الأمني، مما يضاعف الصراعات الداخلية، ويهدد السلم الأهلي الهش.

هذا الواقع يولّد شعورًا عامًا بانعدام الأمان، ويُفاقم منسوب التوتر في الشارع، خصوصًا في ظل تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي. فالمواطن الذي يرزح تحت وطأة الغلاء وتآكل القدرة الشرائية، يجد نفسه أيضًا مهددًا في أمنه اليومي، ما يدفعه إلى حالة من الهلع الدائم، وفريسة سهلة لأي خطاب تحريضي.

يراهن الرئيس جوزاف عون على وعي اللبنانيين عامة، وعلي القيادات السسياسية خاصة، في إحتواء موجات التوتر المتصاعدة، والتأكيد مراراً بأن «اليد التي ستمتد إلى السلم الأهلي ستُقطع»، وذلك في إطار الحرص على طمأنة اللبنانيين، ووضع خطوط حمراء أمام أي انزلاق أمني داخلي. إلا أن هذه الرسائل، على أهميتها، تبدو حتى الآن غير كافية لاحتواء موجة التحريض المتفلِّتة، خاصة في ظل غياب آليات تنفيذية واضحة لضبط الخطاب العام ومحاسبة المحرّضين.

المشكلة الأساسية تكمن في التقاء عاملين خطيرين: الأول هو الضغط المعيشي الذي يضعف قدرة المجتمع على التماسك، والثاني هو العامل الأمني المرتبط بالتطورات الدرامية للغارات الإسرائيلية المتنقلة بين مختلف المناطق اللبنانية، وما يرافقها من اغتيالات وتدمير وتهجير، ما يخلق بيئة خصبة لأي شرارة قد تتحول إلى فتيل انفجار. ومع انتشار فوضى الأخبار غير الدقيقة والشائعات المغرضة، تتعزز حالة الهلع وتزداد قابلية الشارع للاشتعال.

إن مواجهة هذا الواقع تتطلب مقاربة رسمية أكثر ديناميكية وأشد حسماً، قد تصل إلى إعلان «حالة الطوارئ» في البلاد، بما يؤدي إلى تفعيل دور الدولة في ضبط الخطاب التحريضي عبر قوانين الطوارئ، والضغط الجدّي والصارم على المنصات الرقمية للحد من المحتوى الذي يهدد السلم الأهلي. إلى جانب العمل مع الأطراف السياسية للتركيز على خطاب وطني، سياسي وإعلامي مسؤول، يخفف من الاحتقان بدل تغذيته، ويُعيد توجيه النقاش نحو القضايا الوطنية والمعيشية الجامعة، بدل الضرب على وتر الانقسامات.

كما أن المجتمع المدني مدعو للعب دور أساسي في تعزيز ثقافة الحوار والتسامح، خصوصًا في ظل انكفاء العديد من المؤسسات الرسمية، وغياب مجلس النواب عن مواكبة هذه التطورات المتسارعة. فالحفاظ على السلم الأهلي هو ضرورة وجودية لحماية الوطن والدولة من المخاطر المحدقة بالسلم الأهلي.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

فيديو

تقرير

هجرة معاكسة للاسرائيليين خارج دولة الاحتلال

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

فيديو

تقرير

بالفيديو: الإخاء رجع.. والتحدي بدأ

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

فيديو

تقرير

الفكر الصهيوني من النكبة إلى الإبادة

مقالات أخرى للكاتب

تحالف الرياض الدولي يرسم معادلات جديدة

الجمعة، 31 تموز 2026


هل تنزلق إيران إلى حرب ثالثة؟

الخميس، 09 تموز 2026


مذكَّرة التفاهم: لبنان وحسابات الربح والخسارة

الثلاثاء، 16 حزيران 2026


رسالة باريس إلى بيروت: لا استقرار بلا جيش قوي

الخميس، 18 كانون الأول 2025


كيف يوظِّف لبنان زيارة البابا لاون التاريخية؟

الثلاثاء، 02 كانون الأول 2025


زيارة البابا فرصة ثمينة للبنان؟

الجمعة، 28 تشرين الثاني 2025