الجمعة، 15 أيار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

خنق الأوطان من الأطراف

05 نيسان 2026

10:20

آخر تحديث:05 نيسان 202610:39

كتاب الأنباءالأنباءد. رانية غانم
خنق الأوطان من الأطراف
خنق الأوطان من الأطراف

Article Content

لم يعد لبنان يقف على حافة حرب تقليدية يمكن التنبؤ بمساراتها، بل دخل في زمن أخطر: زمن "الضغط الصامت" الذي يسبق الانفجار الكبير أو يغني عنه. التهديد بضرب معبر المصنع لا يُقرأ كخبر عابر في نشرة عسكرية، بل كإشارة إلى تحوّل عميق في فلسفة الحرب نفسها. لم تعد المواجهة قائمة على احتلال الأرض أو تدمير الجبهات، بل على تفكيك قدرة الدولة على التنفّس. فحين تُهدَّد المعابر، تُهدَّد الحياة اليومية بكل تفاصيلها، من الغذاء إلى الدواء، ومن التجارة إلى حركة الناس.

لبنان، بحكم موقعه الجغرافي، ليس دولة مكتفية بذاتها، بل عقدة وصل بين الداخل العربي والساحل المتوسطي. ومعبر المصنع تحديدًا ليس مجرد طريق، بل هو الامتداد الحيوي الذي يربط الاقتصاد اللبناني بعمقه الطبيعي. وعندما يُرفع هذا المعبر إلى مستوى "الهدف العسكري المحتمل"، فإن الرسالة تتجاوز البعد الأمني لتصل إلى قلب البنية الاقتصادية. فالدولة التي تُعزل بريًا، تُدفع تدريجيًا نحو الانكماش، ثم نحو الاختناق.

في هذا السياق، يصبح اسم حزب الله جزءًا من السردية التي تُستخدم لتبرير ضرب أو تهديد هذه الشرايين. لكن ما يحدث فعليًا يتجاوز أي تنظيم أو طرف، لأنه يمسّ بنية الدولة نفسها. فحين تُستهدف الطرق والمعابر والمرافئ، لا يعود السؤال من يُستهدف، بل ماذا يبقى من الدولة بعد ذلك. إنها معادلة قاسية حيث يتحول المدني إلى متضرر مباشر، والاقتصاد إلى ضحية أولى، والحدود إلى أداة ضغط بدل أن تكون وسيلة تواصل.

الأمر لا يتوقف عند البعد المحلي. فالتصعيد يتغذى على خطاب دولي متشدد، يقوده دونالد ترامب، حيث تُعاد صياغة المنطقة وفق منطق "كسر الشبكات" لا احتوائها. وهذا يعني أن كل نقطة عبور، وكل خط إمداد، وكل مساحة تماس يمكن أن تتحول إلى هدف مشروع ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى إعادة رسم التوازنات بالقوة. لبنان هنا لا يُنظر إليه ككيان مستقل، بل كحلقة في شبكة يجب تفكيكها أو الضغط عليها.

لكن الأخطر في هذا النمط من الحروب أنه لا يحتاج إلى إعلان رسمي. يكفي التهديد، يكفي الإنذار، يكفي تعليق الحركة في معبر واحد، حتى تبدأ سلسلة من التفاعلات: خوف في الداخل، اضطراب في الأسواق، تراجع في الثقة، وهروب في رأس المال. وهكذا، يتحقق جزء كبير من أهداف الحرب دون أن تُطلق رصاصة واحدة. إنها حرب نفسية واقتصادية في آن، تُدار بأدوات دقيقة، لكنها تُنتج آثارًا عميقة.

ومع كل تهديد جديد، يتآكل مفهوم السيادة تدريجيًا. فالدولة التي لا تستطيع ضمان أمن معابرها ولا استمرارية حركتها التجارية، تجد نفسها أمام واقع جديد: سيادة منقوصة تُدار من الخارج، ولو بشكل غير مباشر. وهنا يكمن الخطر الأكبر، لأن الانهيار لا يأتي دفعة واحدة، بل يتسلل ببطء عبر تفاصيل صغيرة تبدو في ظاهرها مؤقتة، لكنها في جوهرها تغيّر قواعد اللعبة.

لبنان اليوم لا يُختبر فقط في قدرته على الصمود العسكري، بل في قدرته على البقاء كدولة قابلة للحياة. فالحروب الحديثة لا تُقاس بعدد الصواريخ، بل بمدى قدرة المجتمع على الاستمرار تحت الضغط. وإذا استمر استهداف الشرايين أو التهديد بها، فإن المعركة لن تكون على الحدود فقط، بل داخل كل بيت، وفي كل مؤسسة، وفي كل تفصيل من تفاصيل الحياة اليومية.

في النهاية، نحن أمام مشهد يتجاوز لبنان نفسه. إنه نموذج لحروب القرن الجديد، حيث لا تُحتل الدول بل تُنهك، ولا تُدمَّر دفعة واحدة بل تُستنزف تدريجيًا. والسؤال الذي يفرض نفسه بقوة: كم يستطيع لبنان أن يصمد في وجه حرب لا تُرى بالكامل، لكنها تُشعر الجميع بثقلها في كل لحظة؟

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

"التقدمي" أول من بادر محدداً موقفه من المفاوضات والمطلوب منها، فماذا عن الشارع اللبناني؟

فيديو

تقرير

"التقدمي" أول من بادر محدداً موقفه من المفاوضات والمطلوب منها، فماذا عن الشارع اللبناني؟

مقالات أخرى للكاتب

لبنان على حافة الصفقة... مفاوضات قد تُشعل ما تبقّى من وطن

السبت، 18 نيسان 2026


لبنان الثمن الصامت في صفقة ترامب - ايران: ماذا لو رفضت إسرائيل الهدنة؟

الأربعاء، 08 نيسان 2026


لبنان على خط الزلزال السياسي

الأربعاء، 25 آذار 2026


لبنان على حافة اللهيب: جنبلاط يقرأ الحرب قبل أن تبتلع الجميع

الخميس، 19 آذار 2026


بين حلم كمال جنبلاط وواقعية وليد جنبلاط: لبنان يعيش أخطر لحظاته التاريخية

الإثنين، 16 آذار 2026


إنزال النبي شيت… بين نار المواجهة ولغز رون أراد

السبت، 07 آذار 2026