الثلاثاء، 19 أيار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

ماذا عن المشهد اللبناني بعد الحرب؟

04 نيسان 2026

16:48

آخر تحديث:04 نيسان 202616:49

مختاراتLevant Timeرامي الريّس
ماذا عن المشهد اللبناني بعد الحرب؟
ماذا عن المشهد اللبناني بعد الحرب؟

Article Content

كيف سيكون وضع لبنان والمنطقة عند انتهاء الحرب الأميركية- الإسرائيليّة على إيران، وكيف سيكون حال الانقسام اللبناني- اللبناني الذي تفاقم إلى درجات غير مسبوقة جراء هذه الحرب، وجراء انخراط حزب الله فيها والاعتداءات الإسرائيلية التي تتوسع على لبنان وقد ناهز عدد الشهداء الذين سقطوا خلالها أكثر من ألف قتيل والأرقام إلى ارتفاع يومي لا بل على مدار الساعة!

بالنسبة لإيران، صمود النظام بعد نحو شهر من اندلاع الحرب هو انجاز بحد ذاته، وهو ما قد يُطلق عليه في أدبيات المحور الذي كان يسمّي نفسه "محور الممانعة" مصطلح "إنتصار". بطبيعة الحال، التسمية نسبيّة، وما قد يُعتبر انتصاراً بمعيار "المحور" هو إنكسار كبير بالفهم العام لمجريات الحرب. أن يبقى النظام وتُدمر البلاد لا يُعد إنتصاراً، فإيران سوف تحتاج إلى عقود طويلة للخروج من الكبوة التي سقطت فيها بعد هذه الحرب المدمرة.

ولكن وفق الحسابات المصلحيّة للنظام الإيراني، وهو نظام ديني عقائدي متشدد، فإن بقاء السلطة في مواجهة أكبر دولة في العالم التي تفاخر بجبروتها العسكري وحليفتها الاقليمية التي تمكنت خلال أشهر قليلة من قلب موازين القوى في المنطقة، هو بحد ذاته إنجاز يُعتد به. ليس ذلك فقط، ففي المنطق الإيراني، استطاعت طهران تحدي منظومة القبة الحديدية واختراق "الأمن الإسرائيلي" واسقاط المئات من الصواريخ على المدن والمناطق الإسرائيلية بالتعاون طبعاً مع حزب الله الذي يطلق بدروه المئات من الصواريخ على شمال فلسطين المحتلة بالتوازي مع التصدي لقوات الجيش الإسرائيلي التي تسعى جاهدة للتوغل في جنوب لبنان والتقدم في احتلال قراه تمهيداً لخلق أمر واقع جديد يعكس نفسه في اتفاقية جديدة لوقف إطلاق النار خصوصاً أن اتفاقية العام 2024 يبدو أن مفاعيلها سقطت، وهي أساساً لم تُحترم من قبل إسرائيل منذ توقيعها وطوال أكثر من 15 شهراً انتهُكت فيها السيادة اللبنانية مئات المرات ولم تنجح لجنة "الميكانيزم" في تطبيق اي من بنود الاتفاق على إسرائيل.

على الصعيد اللبناني الداخلي، لا يمكن لمن يراهنون على "انتهاء" حزب الله الاستمرار في إشاحة النظر عمّا يجري في إيران، ولا يمكنهم إنكار أن "الصمود الإيراني" ولو بأكلاف عالية جداً، سوف يوفر- بشكل أو بآخر- متنفساً ما للحزب عاجلاً أم آجلاً. والأهم من كل ذلك، أنه لا يمكنهم إدارة الظهر للاعتداءات الإسرائيلية التي تطال- فيما تطال- المدنيين الأبرياء والمسعفين والأطباء والصحافيين، كما أنها تستهدف البنى التحتية المدنية كالجسور والمنشآت العامة لقطع منطقة جنوب نهر الليطاني عن باقي المناطق اللبنانية، فضلاً عن التدمير الكامل لقرى الحافة الأمامية وتسويتها بالأرض بهدف خلق واقع جديد قوامه إخلاء تام لهذه المناطق من السكان تمهيداً لاحتلال طويل الأمد، وهو مغاير لما حصل بعد احتلال الجنوب بدءاً من العام 1978 مروراً بالعام 1982 عند حدوث الغزو الكبير الذي وصل إلى بيروت، حتى تحرير الأرض بالكامل في العام 2000.

إذا كان هذا الواقع المستجد يحتّم على اللبنانيين المعترضين على انخراط حزب الله في هذه الحرب بإسم اللبنانيين جميعاً دون التشاور معهم أو موافقتهم (وهم على حق في ذلك) إعادة النظر في مواقفهم ورهاناتهم على القضاء على حزب الله؛ فإنه حري أيضاً بالحزب الاقلاع الفوري عن لغة التهديد والوعيد والتخوين وإطلاق الشتائم والتهم بـ "الصهينة" لهذا المسؤول أو ذاك.

لا يمكن القبول بفكرة أن هذا الحزب المسلح الذي ورّط لبنان في حرب لا طائل له فيها سوف ينقض على سائر اللبنانيين بعد توقف الحرب، وهو ما يُهدّد به عدد من مسؤوليه أو بعض "الاعلاميين" الذين يدورون في فلكه، في تحد واضح لمشاعر فئات واسعة من اللبنانيين ولفكرة "الدولة" التي يفترض أن تكون الجامع بين مختلف مكونات المجتمع.

لعل أكثر ما تستفيد منه إسرائيل هو تغذية الخلافات والأحقاد بين اللبنانيين، وتأليب الطوائف على بعضها البعض لأن ذلك من شأنه أن يوفر عليها الكثير من الجهد لالتهاء اللبنانيين بعضهم ببعض والانكفاء عن مواجهتها أو التصدي لمشروعها التوسعي الذي بدأ يأخذ منحنيات خطيرة مع تصاعد الأصوات من داخل إسرائيل التي تتحدث عن "إسرائيل الكبرى" وضرورة التوسع شمالاً نحو جنوب لبنان لحماية القرى والمستوطنات التي لا تعرف الاستقرار.

لقد خبر اللبنانيون التجربة السيئة في السابع من أيار/ مايو 2008 التي كانت بمثابة انقلاب مسلح على فكرة العيش المشترك بين مختلف مكونات المجتمع اللبناني وهي أتت في ذروة قوة الحزب وسطوته المسلحة على الحياة الوطنية والدستورية والسياسية اللبنانية والتي لا يمكن القبول بتكرارها بأي شكل من الأشكال لأنها سوف تكون وصفة جاهزة للاقتتال الداخلي والتنكر لكل منجزات السالم الأهلي والإعمار والاستقرار (ولو الهش) التي تحققت بعد اتفاق الطائف (1989).

المطلوب من اللبنانيين في هذه اللحظة التاريخيّة التواضع والانكفاء نحو المواقع الأساسيّة والتصدي لوقف الحرب والاعتداءات وإعادة بناء المناخات الوطنية المطلوبة لتحصين الاستقرار والسلم الداخلي بما يسقط أي مشاريع لتغذية الخلافات الداخلية عبر العنف الذي اختبر على مدى 15 سنة في حرب أهلية مدمرة.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

فيديو

تقرير

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

مقالات أخرى للكاتب

لا مصلحة لبنانية في ربط مسارات التفاوض

الخميس، 07 أيار 2026


خطوات حتميّة لرأب الصدع اللبناني

الثلاثاء، 05 أيار 2026


بين المفاوضات والميدان: هل من مجال للجمع؟

الإثنين، 27 نيسان 2026


لبنان في عواصف التحديات الداخلية والخارجية

الأحد، 12 نيسان 2026


لبنان بين فكي كماشة

الجمعة، 27 آذار 2026


نقاش أميركي مستجد: هل إسرائيل حليف أم عبء استراتيجي لواشنطن؟

السبت، 07 آذار 2026