الثلاثاء، 19 أيار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

المدينة حزينة

04 نيسان 2026

04:59

مختاراتالنهارد. ناصر زيدان
المدينة حزينة
المدينة حزينة

Article Content

تخرج الصدمة من كلِ زاوية، ويصدحُ الصراخ من بين الأنقاض وعلى جوانب مكان الانفجار، بينما المارّون على الرصيف يتوقفون لمعرفة ما جرى، ورؤيتهم للحدث الذي نجوا منه لا تسعفهم في إدراك ما حصل، إلى أن ينظروا إلى هواتفهم فتتعاقب "الفلاشات" التي تحدثهم عما جرى. 

 

من "الفلاشات" ما يُقارب مضمونها الحقيقة، ومنها ترويج لسردية المعنيين بالعدوان. إنها جانب من مأساة بيروت اليومية، في النهار وفي الليل سيان. أما الجانب الآخر من حياة المدينة الحزينة، فقد تحوَّل رأساً على عقب، ومنذ ما يقارب الشهر دخلت حياتها في تنازُعٍ واضطراب، يُشبه بعضه ما كان يحصل قبل ما يزيد عن 40 عاماً (على ما يذكر معاصرو تلك الحقبة)، بينما فرض التطور السيبراني والتقني أنماطاً تخريبية حديثة على بعضه الآخر.

"في شي؟"

وتعود الحياة إلى طبيعتها بعد الغارة المعادية، وتعود الأسئلة والتحليلات، بين المارة الذين لا يعرفون بعضهم، وبين الزملاء في أماكن العمل، حتى أن الدركي الواقف شهماً على الإشارة المُعطلة؛ يسألك: في شي؟ شو صاير؟ وتكاد الدراجات النارية المُتفلِّتة أن تمرُّ من بين أقدامه لو كانت الأقدام أطول بقليلٍ مما هي عليه. وبينما أنت في حضرة مشاهد غريبة - مُعتادة، يشدُّك شجار بين متسابقين على الطريق إلى مشهدٍ آخر، ترى بين لكنة المتشاجرين المختلفة فحيحُ وعيد، وإنذاراتُ شؤمٍ مؤجلةٍ التنفيذ إلى ما بعد انتهاء الحرب – العدوان، وتتخايل مع ذلك مشهداً آخر لم يتبلور بعد، أو أنه قد لا يتبلور على ما يرغب المُهدِّدون.


الكُل يسألك عما سيحصل، وأنت تسأل الكل عما حصل. العدو في دارك وفي السماء مُتفلِّتٌ من كل القيود، والقتل عنده تقطيع وقت وجبة الحراسة من دون ملّل، أما الأشلاء والدماء والخراب، فتفاصيل لا تستحق الوقوف عندها. والصديق والجار، جارَ عليك وجار عليَّ، ورماك في الجبِّ بين الذئاب، وما "أرحم الذئاب يا أبي". يستحضرون الأهداف إلى الشوارع المُكتظَّة وإلى الحارات البائسة وإلى الأزقة، وينتظرون مصيراً قاتماً من عدوٍ مجرمٍ غاشم في كل لحظةٍ وهم بين أحضان الأمهات، أو إلى جانب الأطفال المندهشين من مشهديةٍ لم يروا مثلها حتى في لعبة السوبرمان الافتراضية.


أرصفة الشوارع المُخصصة لاحتضان أقدام المشاة، ها هي تحتضنُ الأحبة، وينام عليها المعذبون والمشردون النازحون، وتفترشها الحصائر والوسادات المجعلكة، وتغطي بعضها شوادرٌ عتيقة تكاد أن تُشبه الخيم، وليست خيم، وتجري من تحتها أنهار مياه الأمطار التي لم يتوقف تدفقها طوال شهر آذار/ مارس، في كرمٍ طبيعي قلَّ نظيره، لكن العشب كان قد احترق، والأشجار يبست حزناً على هجرة أهلها، وأصبح المطرُ ويلاً وعبئاً ثقيلاً، بدل أن يكونَ خيراً وفلاحاً.


بيروت "مدينة العالم" قصةٌ لا قدرة للكلمات على كتابتها بمفاصلها كاملة. حَضنت التجارب، وكنكنت على الكتاب وعلى التاريخ خوفاً من ضياع، وحفظت المعالم التي نجت من هول حفلات التدمير البشرية المُتعاقبة، وتلاقحت فيها الأفكار والخمائر، وانجمعت فيها النيران واللآليء في وكارةٍ واحة، وعصرت حياتها العِبر المتناقضة التي لا يتخيلها السَحَرة؛ تُقدِّم العشاء لروادها - المعروفين منهم والغرباء - على العتمة، ولا تهرب عند انطلاق صفارات الإنذار من دون أن تدفع الفاتورة. 

 

تشعُر بيروت كأنها محمية من آلهةٍ مرّوا، ومن آلهٍةٍ لم يولدوا بعد. تساعد الدولة على إنتاج الحِكمة والصبر والمعونة، بينما الدولة المنكوبة مصدومة من الجفاف العاطفي الذي يُصيب الأقربين من المتحاربين بما يوازي صلافة الأعداء أحياناً. وهؤلاء الذين لا يتورعون عن تقديم دمائهم من أجل "الخط" الذي يؤمنون به، يبخلون بالحديث ولو بكلمةٍ واحدة مع المسؤولين، وعن المستقبل، كأنما إفشاء السرّ عندهم أغلى من الدماء.

 

المدينة حزينة... والشوارع حزينة... والأبنية حزينة... واليماماتُ حزينة... والجامعات حزينة ... والمدارس حزينة، بينما المشاعرُ دفينة، والعيون تدمع من شدَّة الألم. لا تستحق بيروت هذا العذاب، وما ذنب لبنان في منازلات صراع الأمم؟ أما إسرائيل التي تتخبَّطُ في كبوة مشاريعها الانفلاشية الخبيثة، وتئنُّ خوفاً من "التنّين" الذي سيقتلها يوماً انتصاراً لدماء الأطفال، فتنكبُّ على عروسة البحر، وتفرغُِّ حقدها على مينا الحبايب والشطّ اللي دايب وزهرة الياقوت.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

فيديو

تقرير

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

مقالات أخرى للكاتب

الخليج العربي في قلب العالم

الأحد، 17 أيار 2026


هل نجحت سوريا بتسوية الأزمة مع مصر؟

السبت، 16 أيار 2026


"هرمجدون" و"آخر الزمان" عناصر أساسية في الحرب الدائرة

الخميس، 14 أيار 2026


موقف روسيا في الحرب على إيران.. غموض داعم لطهران

السبت، 09 أيار 2026


إدخال روسيا وسيطاً في الحرب أم تحييدها عنها؟

السبت، 02 أيار 2026


انتخابات محلية فلسطينية بأهداف كثيرة!

الثلاثاء، 28 نيسان 2026