الثلاثاء، 19 أيار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

عبدالله يحذّر: إقليم الخروب يختنق تحت ضغط النزوح وتجاوز الإمكانات

03 نيسان 2026

04:46

آخر تحديث:03 نيسان 202605:10

مواقف التقدميالأنباء الكويتيةأحمد منصور
عبدالله يحذّر: إقليم الخروب يختنق تحت ضغط النزوح وتجاوز الإمكانات
عبدالله يحذّر: إقليم الخروب يختنق تحت ضغط النزوح وتجاوز الإمكانات

Article Content

أطلق عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب د.بلال عبدالله صرخة تحذيرية، داعيا الجهات المعنية إلى إعادة تنظيم توزيع النازحين في إقليم الخروب، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات ويخفف العبء عن المنطقة، التي باتت تواجه تحديات تفوق قدراتها الاستيعابية.

وقال عبدالله لـ «الأنباء»: «كما جرت العادة في كل الحروب التي شنها العدو الإسرائيلي على لبنان، كان إقليم الخروب أول منطقة يلجأ إليها النازحون من أهلنا في الجنوب. لذا، ترقبنا هذا الأمر وحضرنا أنفسنا له ضمن الإمكانات المتاحة، لكن اليوم أصبح حجم النزوح أكبر من طاقتنا كإقليم الخروب، وأعني بذلك مراكز الإيواء والمنازل».

وأضاف «الأهم من ذلك أن مؤسساتنا الخدماتية والبنى التحتية، من المياه إلى الكهرباء، إلى الصرف الصحي والإنترنت، إضافة إلى مستشفياتنا ومراكزنا الصحية، ستصبح قريبا عاجزة عن القيام بمهامها. لذا، نقول إن هناك تفاوتا في الأرقام بين منطقة وأخرى، وحكما نحن لن نقصر مع أهلنا، فقد فتحنا قلوبنا ومنازلنا لهم، ولا نزال مستمرين ولن نتراجع عن هذه المهمة الوطنية والإنسانية».

وأكد «أن هذا التوجه هو قرار وعمل جماعي لكل خلية الأزمة في الإقليم، وكل القوى السياسية والبلديات، التي تلاقت على هدف واحد هو احتضان الناس وتوفير الحد الأدنى من مقومات الصمود لهم، رغم قساوة الظروف».

وتابع «لكننا نلفت نظر الدولة ومؤسساتها والجهات السياسية المعنية بهذا الموضوع، إلى ضرورة البدء بتوجيه النزوح إلى خارج إقليم الخروب، اذ استقبلنا أعدادا إضافية تفوق حجم قدرتنا الاستيعابية، حيث تخطى عدد النازحين في المنطقة 130 الف نازح توزعوا على 62 مركزا للإيواء. لذا كانت هذه المناشدة لنستطيع الاستمرار في خدمة أهلنا الموجودين. ونطلب توجيه أهلنا النازحين إلى مناطق أخرى فيها نسبة أقل من النازحين، ولديها إمكانات أفضل لتأمين الخدمات، فنحن بتنا في اوضاع صعبة، ونعمل لنتمكن من الاستمرار بالحد الأدنى».

وأشار إلى أن هذا الرأي يشاطره به كثيرون، لافتا إلى أن طرقات الإقليم أصبحت شبه مقفلة نتيجة الاكتظاظ، خصوصا أن المنطقة، حتى من دون نازحين، تعد مكتظة سكنيا، وعدد سكانها كبير جدا قياسا إلى مساحتها، ما يفاقم الضغط على مختلف المرافق.

وتابع: «منذ بداية الحرب، الأعداد تتزايد يوما بعد يوم، ونحن نواكب هذا الموضوع ونقوم بواجباتنا كاملة تجاه أهلنا. ولكن إذا استمرينا على هذا المنوال سنصبح عاجزين، لأن مؤسساتنا الخدماتية والصحية والاجتماعية غير مجهزة لخدمة هذا الكم الهائل من المواطنين اللبنانيين».

وفيما يتعلق بالمساعدات، شدد على «ضرورة الإضاءة على أن الدولة هذه المرة كانت أسرع في الاستجابة، سواء عبر الهيئة العليا للإغاثة أو وزارة الشؤون الاجتماعية ومجلس الجنوب ومؤسسة الفرح الاجتماعية، بتوجيهات من رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جنبلاط، إضافة إلى العديد من المؤسسات الأخرى»، معتبرا «أن الاستجابة كانت أفضل والإدارة أكثر جهوزية مقارنة بالمحطات السابقة».

ولفت إلى «أن الحاجة لا تقتصر على النازحين فحسب، بل تشمل أيضا المقيمين الذين يتأثرون بشكل مباشر بالأزمة الاقتصادية، حيث يعاني لبنان أصلا من أوضاع صعبة، وقد تفاقمت مع ارتفاع الأسعار بشكل كبير وتراجع القدرة الشرائية، ما يفرض ضرورة تأمين الدعم للطرفين معا».

من جهته، أشار رئيس خلية الأزمة المركزية في إقليم الخروب المحامي يحيى علاء الدين لـ «الأنباء» إلى أن «عدد النازحين في ارتفاع وتزايد بشكل يومي نتيجة استمرار لجوء اهلنا من الجنوب إلى إقليم الخروب بفعل العدوان الإسرائيلي».

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

فيديو

تقرير

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

مقالات أخرى للكاتب

لبنان يعيش على وقْع ضريبة البنزين

الجمعة، 27 شباط 2026


المزارعون في لبنان بين فرحة الأمطار والمخاوف

الجمعة، 16 كانون الثاني 2026


ارتفاع جنوني للأقساط... والوزارة "مكانك راوح"

الثلاثاء، 16 أيلول 2025


بعد الحرب... التهريب يُهدّد القطاع الزراعي

الجمعة، 14 شباط 2025


تزايد المخاوف جنوبًا... وإقامة شريط حدودي جديد؟

الثلاثاء، 07 كانون الثاني 2025


إدارة شركة "ترابة سبلين" تُحيي ذكرى استشهاد المعلم كمال جنبلاط

الجمعة، 15 آذار 2024