الجمعة، 15 أيار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

التصعيد على جبهة الجنوب.. توسّع تدريجي ومدروس للتوغل الإسرائيلي

02 نيسان 2026

16:51

خاصالأنباءغريس الهبر
التصعيد على جبهة الجنوب.. توسّع تدريجي ومدروس للتوغل الإسرائيلي
التصعيد على جبهة الجنوب.. توسّع تدريجي ومدروس للتوغل الإسرائيلي

Article Content

الوقائع الميدانية تشير الى أن لبنان أضحى ساحة صراع، حيث يدفع البلد بأسره، وبمكوناته كافة، ثمن حرب لم يقررها. الأراضي اللبنانية مستباحة من الجو والبحر والبر. ويزداد الأمر سوءاً، انطلاقاً مما يصرّح به المسؤولون الإسرائيليون عن الخطوات الميدانية في الجنوب، ناهيك عن رفض المساعي والوساطة الفرنسية والعربية للتفاوض المباشر مع لبنان ووقف إطلاق النار.

التطورات تتسارع على عدة محاور، والعمق الجغرافي الذي لامسه جيش العدو خطير، والمخاوف جديّة. رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إعتبر أن مواقف المسؤولين الإسرائيليين، وممارسات جيشهم، تكشف عن أهدافٍ أبعد مدى، فهي تتضمّن توسّعاً كبيراً في احتلال الأراضي اللبنانية، وكلاماً خطيراً عن إنشاء مناطق عازلة أو أحزمة أمنية، وتهجيراً تجاوز أكثر من مليونٍ من اللبنانيين.

واَخر المعطيات ما أوردته وسائل إعلام عبرية عن مصادر عسكرية أن الجيش الإسرائيلي بدأ هدم منازل في قرى لبنانية على الخط الأول للحدود، بالإضافة الى أنه وسع العملية البرية في جنوب لبنان لعمق 14 كيلومتراً وصولاً إلى البياضة.

الى ذلك يحاول العدو الإسرائيلي فرض شروطه على الأرض، حيث يترجم ما صرح به وزير دفاعه يسرائيل كاتس بأن الجيش سيحتفظ بالسيطرة على كامل المناطق اللبنانية الممتدة من الحدود حتى نهر الليطاني، ولن يتمكن 600 ألف من سكان جنوب لبنان من العودة "حتى يتم ضمان سلامة شمال إسرائيل"، على حد قوله.

وأدان وزير الدفاع الوطني ميشال منسى التصريحات الصادرة عن کاتس، مشيراً الى أنها "لم تعد مجرد تهديدات، بل تعكس نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراض لبنانية، وتهجير قسري لمئات آلاف المواطنين، وتدمير ممنهج للقرى والبلدات الجنوبية".

وبالمقابل، ها هو لبنان يدفع ثمن ربط صراع قرره طرف لبناني، ويترجمه في السياسية والميدان، وهو ما عكسه سلام في تصريحه، بتشديده على "أنّ لا شيء يكرّس ربط الصراع على أرضنا بحروب الآخرين التي لا مصلحة وطنية لنا فيها، لا من قريبٍ ولا من بعيد، أكثر ممّا يُعلن عنه من أعمالٍ عسكرية كعملياتٍ مشتركة ومتزامنة مع الحرس الثوري الإيراني".

توسع تدريجي

حكومة العدو الإسرائيلي أعلنت أنها ستعمد الى تعميق العملية البرية في الجنوب. وفي التفاصيل، يشير العميد المتقاعد والكاتب في الشؤون السياسية والاقتصادية وليد شيا الى أن عمق التوغلات يتراوح بين بضعة كيلومترات وأكثر من عشرة كيلومترات وفقاً للمحاور، ضمن نمط عملياتي يوحي بتثبيت وقائع ميدانية تدريجية، بدلاً من اندفاعة سريعة.

ويشرح شيا أن المعطيات الميدانية المتداولة اليوم تفيد بـ"استمرار توسّع العمليات البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان بوتيرة متصاعدة، مع تسجيل تقدّم ملحوظ على عدة محاور، حيث بلغ عمق التوغّل في بعض القطاعات ما بين 10 و14 كيلومتراً تحديداً في القطاع الغربي، إلى ما بعد تخوم بلدات محورية مثل البيّاضة وشمع، بالتوازي مع تقارير عن عمليات تفخيخ وتدمير ممنهج للمنازل في القرى الحدودية.

ويوضح شيا أن الصورة العامة للميدان بدأت تتضح أكثر، حيث "يتقدّم الجيش الإسرائيلي عبر ثلاثة محاور رئيسية (الغربي، الأوسط، والشرقي)، ما يضع عملياً مساحة تقدّر بأكثر من 500 كيلومتر مربع أصبحت تحت الاحتلال ضمن نطاق التأثير العملياتي المباشر، وتشمل عدداً من القرى الواقعة على الحافة الأمامية أي النسق الأول والتي تعرّضت لدمار واسع وصولاً الى ما بعد النسق الثاني".

هجوم متعدد المستويات

تعتمد القوات الإسرائيلية في تقدمها على ثلاثة أنماط عملياتية متكاملة، وفق شيا، وهي: هجوم رئيسي لتحقيق الاختراق، هجوم ثانوي لتثبيت الأجنحة، محور مخادع للمناورة وتشتيت قدرات الخصم.

الى ذلك، يفنّد شيا ما يشهده ميدانياً كل قطاع من القطاعات الغربي والأوسط والشرقي.

القطاع الغربي: عمق التوغل الأكبر

يسجّل هذا القطاع، الممتد نحو الساحل، أعمق نقاط التقدّم، حيث تجاوزت بعض الوحدات خط 12 كيلومتراً في خطوة اعتبرتها إسرائيل انجازاً بسرعة تنفيذها، ووصلت إلى مناطق مشرفة على الساحل الجنوبي. وتبرز أهمية مواقع مثل شمع، التي ترتفع نحو 450 متراً عن سطح البحر وتطل على مدينة صور، ما يمنح القوات الإسرائيلية أفضلية في الرصد والسيطرة النارية. وقد ترافقت هذه التحركات مع عمليات تدمير واسعة في القرى الحدودية.

القطاع الأوسط: ضغط وتطويق تدريجي

في هذا القطاع، يتقدّم الجيش الإسرائيلي تدريجياً باتجاه نهر الليطاني، بعد السيطرة على عدد من البلدات ذات الأهمية التكتيكية، أبرزها مارون الراس، التي تشكّل نقطة إشراف حيوية على بنت جبيل والمستوطنات المقابلة بعد أن تجاوزت القرى المسيحية الأربع بدءاً من رميش. وتشير المعطيات إلى محاولات لتطويق مدينة بنت جبيل المركز الإداري الأول في القطاع للدولة اللبنانية وفتح محاور ضغط بعد احتلالها لبلدة الطيبة وصولاً الى مناطق مطلة على نهر الليطاني بعمق ثمانية كيلومترات وتحديداً منطقة القصر حيث شكلت الأودية منطقة حماية جغرافية لتقدم العدو، في إطار فرض واقع ميداني جديد يقيّد الحركة في العمق.

القطاع الشرقي: ضغط محسوب

بالانطلاق من محور شبعا وكفرشوبا، تبدو العمليات أقل زخماً بعد السيطرة شبه المطلقة في وسط القطاع على مدينة الخيام الاستراتيجية، رغم وجود بعض الثغرات المقاومة في بعض الاحياء واستيلاء الإسرائيليين على تلتين استراتيجيتين مطلتين على نهر الليطاني هما العزية والعويضة. لكن هنا لا بد من الإشارة الى أن هذا القطاع يحمل بعداً استراتيجياً واضحاً، مع استمرار الضغط الميداني الذي قد يُستخدم لاحقاً كمنصة لأي توسّع باتجاه البقاع الغربي، في حال تبدّلت المعطيات الميدانية.

والجدير بالذكر أن العدو الاسرائيلي عمد منذ عدة أيام الى توسيع رقعة الإخلاءات والإستهدافات، إذ وجه انذاراً الى سكان بلدات زلايا ولبايا ويحمر وسحمر وقلايا ودلافة في البقاع الغربي، بالإخلاء الى شمال بلدة القرعون، وشن غارات على معابر وطرقات لعزل الجنوب عن البقاع، وقطع وسائل الإمداد على "حزب الله".

وإنطلاقاً من هذه المعطيات والقراءة الميدانية الشاملة، يخلص شيا الى أن "وتيرة التصعيد واتجاهاته تبقى رهناً بتطورات الميدان وقدرة الأطراف على ضبط المواجهة أو توسيعها".

الى ذلك، رئيس الجمهورية جوزاف عون أكد أن الدولة اللبنانية مصمّمة على تنفيذ القرارات المتخذة للمحافظة على سيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه. ولا شك أن الدولة اللبنانية تتخذ خطوات سياسية وتنشط دبلوماسياً لوقف إطلاق النار، الا أنها تصطدم من ناحية بجدار الرفض الإسرائيلي، ومن ناحية أخرى، بالتعويل على ما قالته طهران بربط لبنان في أي اتفاق محتمل مع الولايات المتحدة، وهو ما رفضته تل أبيب بالإعلان عن ممارسة ضغط للفصل بين المسارين الإيراني واللبناني. من هنا، فإن لبنان في مهب اَلة الدمار والقتل الإسرائيلية، والاحتلال التدريجي الى حدود الليطاني حتى الآن، وسط عدم قدرة فرنسية وعربية على قلب المعادلة لصالح لبنان، لأن العالم منشغل بتداعيات الحرب الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

"التقدمي" أول من بادر محدداً موقفه من المفاوضات والمطلوب منها، فماذا عن الشارع اللبناني؟

فيديو

تقرير

"التقدمي" أول من بادر محدداً موقفه من المفاوضات والمطلوب منها، فماذا عن الشارع اللبناني؟

مقالات أخرى للكاتب

العفو العام على طاولة المناقشة الجديّة...وأمل في إنهاء الظلم المستمر

الخميس، 23 نيسان 2026


لبنان يشارك في اجتماعات الربيع.. هل من تمويل سريع لدعم الموازنة والاستجابة الإنسانية؟

الأربعاء، 15 نيسان 2026


مفاوضات تحت النار .. ما هي الخيارات اللبنانية؟

الخميس، 09 نيسان 2026


المستشفيات بجهوزية تامة… يارد لـ"الأنباء": المخزون يكفي لكن الخوف من أمد الحرب

الخميس، 09 نيسان 2026


هدنة واشنطن وطهران.. لبنان تحت "ظلام أبدي"؟!

الأربعاء، 08 نيسان 2026


ميلاد الكفوري... مسيرة نضالية عاشت القسم الحزبي

الجمعة، 27 آذار 2026