الإثنين، 05 تشرين الأول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

أَصِدقاً الإستقلال كذبة... "وحمراء"؟

02 نيسان 2026

07:02

منبرالأنباءرنا الحلواني
أَصِدقاً الإستقلال كذبة... "وحمراء"؟
أَصِدقاً الإستقلال كذبة... "وحمراء"؟

Article Content

والقضيةُ فورةُ وجدانٍ... والوجدانُ إن وُجِدَ حيّاً فتحيا البلدان، صدقُ إرادةٍ.. ثورةُ إنسان لأجلِ وطنٍ، لأجلِك يا لبنان، والقضيةُ هدية..!! لا وكيف تُقبَلُ وهي الهدايةُ الفطرية، رمادية المعدنِ فضيّة!! لا وكيف تَقبَلُ أوسط الألوانِ، وهي ألماسةٌ نقية لامست وطناً ليستقلَّ ليستقرَّ الأمان، وما لمست شوائب الإرتهان.

 القضية القويةُ بأبطالها قصةُ قمة تلالِ النضالِ ما تسلّقها إستعمار، والقصةُ قبَّةُ حقٍّ وقرارٍ... وقلمٍ نبضَ عزماً وعزّةً لا رصاص ولا نضب بكتابةِ فصولها كالرصاصةِ في عين محتلٍّ لقرّةِ عينِ الأجيالِ، "لتمتطي سلم الحرية والسعادة"، لتتغنّى دائماً بإسم لبنان "للضيع الخجولة للحلا للطفولة لسيوفك البطولة... بمجدك إحتميت بترابك الجنّة".

فالمرادُ مقارباتٌ ما قربت بتشابهٍ بل نقضت المعاني وإنقضّت على تقاربها، والمرامُ يرادُ إيراد التناقضات في كفّةٍ تأرجحت فيها كافة التوازنات، كيف البدءُ وكلفة الإختلافات، أهو البدءُ بالهويةِ النضالية ترسم المواطنة وترسّخ الوطنية لإستقلال وطنٍ يرسي على حدوده، أهو البدءُ الصدقُ أو نقيضه الكذب وألوانه وتداعيات!؟.

 كيف البدءُ والمعنونُ إستقلالٌ ما قرب من نفسه ومعناه ومغزاه وما إستقلّ وما أقلع إحتلالاً، ويا ليت البدءُ مجرّد كذبةِ أول نيسان ننساها في أيامِ الصدقِ، يا ليتها مجرّدة من ألوانها فلا تصبغ بالنضال الدامي الأحمر فيفترشُ الوشاحَ الأسود! ويا ليت التمنّي يكفي.

 كيف البدءُ وما غفلت السنين عن تأريخ ويلات وغفت عن تسطير إستقلال حقيقي، مجرّد نقشٍ على صخرةِ الجلاء، ما تجلّت إلا حروب إنفجارات وتفجيرات قسّمت البلاد ولاءات ولعلّ القاسم المشترك الإشراك بالإنتماء للشرقِ والغربِ، كلّ يُرهن بقاءه بالشريك الأجنبي، وما تشارك وطنية مع إبن الأرض، وما إستندنا على سيادة أرضٍ " ويا أرض اللي ترابك زهّر" بتضحياتٍ كلٍّ وفق قضيته هويته ومخاوفه... .

كيف البدءُ وما شعرت الأرض يوماً أنّها سيدة نفسها، وما شرقت شمسها، وما زلنا نردّدُ "بكتب إسمك يا بلادي على الشمس اللي ما بتغيب". كيف نطلُّ على أرضنا وأقاليمها محتلّة! "ونحن نطلُّ على أرضنا من حصى أرضنا، من ثقوب الغيوم.. من كلام النجوم.. من هواء البحيرات.. من زهرة القبر.. من ورق الحور"، شعور شاعري دفن مع كل كل حلم بإستقلالٍ أقرب إلى كذبةٍ.. ألمُ سيّج أملاً "تعا ولا تجي وضلّك كذوب عليي".

كيف البدء ! لنتعلّمَ كيفية البدء من المعلم إن أردنا قراءة التاريخ بصوابته، إن أردت حُكماً إصلاحياً عادلاً ما عَدَل عن مبادىء تقدمية إشتراكية فعليك "بالثورة البيضاء"، وإن أردته غير محكمٍ بأحكامِ الأجنبي وصراعاته فإحتكم "لثورة 1958"، وإن أردته حرّاً سيادياً لا ينفذ وصاية السجن الكبير عليك بالإستبسال حتى الشهادة... فالشهادةُ خلودٌ حياة حقيقية والإرتهان كذبة موتٍ قاتم. 

لنتعلّمَ البدء أنّ للأوطانِ إستقلالاً يحلُّ فعلاً، كيف وللمحتلِّ أفعالاً عدوانية، فُرضت فرضية بين التفاوض والتفويض ردّت بالرفض؟ لفرضِ سيطرةٍ إلى حد الليطاني أو ما بعد بعده وما الأبعاد؟ وإبعاد الأهالي عن أرضهم وبين تحريح الأرض المحروقة وإخراج عدو فرضية خرجت عن السيطرة؟، كيف والوطن في فصلِ ربيعه وقد طُرحَ في مهبِّ عاصفة يُمسك بهدأتها قرار غريبٍ غربي عربي؟.

لنتعلّمَ البدءَ أنّنا سئمنا مقولة نحن "جيل الحرب"، فمنذ عام (1943) وكلِّ الحقبات الأليمة من وصايةٍ وإحتلال.. حتى يومنا سئمنا مشهدية الإنسانية... مشهدية الطفولة تتشرّد تتشتّت تتشرذم بين مآسٍ ومخاطر، لا لتقول وأنا أيضاً جيل حرب، سئمنا مقولة أن الإستقلال مجرّد أمنية، "وتصبحون على وطن" ليست كذبة أول نيسان، بل مقولة وطنٌ مستقلٌّ بكامل أراضيه حقيقة ناصعة دائمة لا دامية، وعندها ردّد في نيسان وكل شهر "المجد معمرها والعز مزنرها".

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home
;

أحدث الفيديوهات

اختاروا التفاح اللبناني... خير أرضنا، من مزارعينا إلى بيوتنا

فيديو

تقرير

اختاروا التفاح اللبناني... خير أرضنا، من مزارعينا إلى بيوتنا

الغلاء يرخي بثقله على الطلبة.. والمطلوب تطوير النقل المشترك

فيديو

تقرير

الغلاء يرخي بثقله على الطلبة.. والمطلوب تطوير النقل المشترك

عمان تدعم لبنان بـ٢٠ حافلة.. والأشغال مصمّمة على تعزيز ثقافة النقل المشترك

فيديو

تقرير

عمان تدعم لبنان بـ٢٠ حافلة.. والأشغال مصمّمة على تعزيز ثقافة النقل المشترك

مقالات أخرى للكاتب

طلّةُ وطنٍ على تلّةٍ

الثلاثاء، 29 أيلول 2026


حينَ تبهتُ بالتباهي

الثلاثاء، 28 تموز 2026


المطلوب: شهادةُ حسن سلوك

الجمعة، 17 تموز 2026


كادت آثارٌ بلا أثرٍ... إثرَ العدوانِ

الجمعة، 19 حزيران 2026


رأسُ حربةٍ: بَأسُ حربٍ.. وسنامُ سِلمٍ

الجمعة، 01 أيار 2026


أناديكم... لوداعِ أحمد قعبور

الجمعة، 27 آذار 2026