موقف "اللقاء الديمقراطي" بعد زيارة وفد من التيار الوطني الحر
أبو الحسن: أيًّا تكن نتائج الحرب يجب أن نحفظ الوحدة الوطنية وألّا نستقوي على بعضنا البعض
01 نيسان 2026
13:58
آخر تحديث:01 نيسان 202618:45
Article Content
استقبل "اللقاء الديمقراطي"، وفدًا من التيار الوطني الحر في مكتب الكتلة في كليمنصو، وذلك ضمن جولات "الوطني الحر" على القوى السياسية، بحضور النواب وائل أبو فاعور، هادي أبو الحسن وراجي السعد، وأمين السر العام في "التقدمي" ظافر ناصر، ومستشار النائب تيمور جنبلاط حسام حرب.
وضمّ الوفد النائبين سيزار أبي خليل وغسان عطالله وجيمي جبور، ومستشار رئيس "الوطني الحر" أنطوان قسطنطين، حيث جرى البحث في آخر المستجدات على الساحة اللبنانية وفي تداعيات العدوان الإسرائيلي.
أبو الحسن
وبعد اللقاء، لفت أبو الحسن إلى أنّ جولة "لبنان القوي" تتلاقى مع المبادرة التي قام بها "اللقاء الديمقراطي" في سياق جولاتها على القوى السياسية والمرجعيات الدينية، حيث جرى النقاش في المقترحات، والتأكيد على تشكيل مظلة وطنية تحمي لبنان من تداعيات العدوان الإسرائيلي ونتائجه.
كما أكد أبو الحسن التلاقي بين الطرفين على العناوين الأساسية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على التماسك الوطني والأرضية المشتركة، لافتًا إلى أنّ وثيقة الوفاق الوطني تبقى بكل مندرجاتها، الضمانة للبنان اليوم.
وفي السياق، شدد أبو الحسن على أهمية الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، في ظل الحملة التي يتعرض لها، معتبرًا أن هذا الأمر واجب أخلاقي ووطني أولًا وأخيرًا.
وجدد أبو الحسن الدعوة إلى تفعيل الحركة الدبلوماسية والقيام بكل ما يلزم للوصول إلى وقف لإطلاق النار، محذرًا من أي تفاوض إقليمي يضع لبنان على الهامش، لافتًا إلى إمكانية خلق مسارات موازية للتفاوض، وأن يكون لبنان حاضرًا في كل التفاصيل، والعودة إلى روحية 27 تشرين الثاني 2024، ومنها إلى تطبيق مندرجات القرار 1701، ومطالبة إسرائيل بالعودة إلى الخط الأزرق، ومن ثم الطموح للوصول إلى اتفاقية الهدنة.
وأضاف: من الجانب اللبناني، يجب أن تكون قرارات الحكومة ملزمة لكل الأطراف، بحيث أن مبدأ حصرية السلاح لا مساومة عليه، بالتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي والعودة إلى اتفاقية الهدنة للانطلاق منها نحو المستقبل.
وتابع: عندما تتوقف الحرب، نحن مدعوون كلبنانيين إلى تطبيق مندرجات اتفاق الطائف، وفي مقدمتها اللامركزية الإدارية، وهو مطلب سياسي وإنمائي جامع.
وختم أبو الحسن بالقول إنّه، أيًّا تكن نتائج هذه الحرب، يجب ألّا تترجم في الداخل وألّا نستقوي على بعضنا البعض، مشددًا على أهمية الحفاظ على التوازن الوطني، إذ لا أحد يمكنه إلغاء الآخر، وأن تطبيق الطائف بكل مندرجاته هو مظلة الحماية للبنان.
أبي خليل
من جانبه، أكد أبي خليل التلاقي على أهمية حماية لبنان ودرء الفتنة، وكذلك إبعاد شبح الحرب الأهلية.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






