لبنان يتسلم رئاسة الدورة الـ43 لمجلس وزراء الداخلية العرب.. الحجار: التعاونَ السبيل الأمثل لمواجهة الأخطار
01 نيسان 2026
12:11

Article Content
أكد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أن "لبنان يتعرّضُ لاعتداءات إسرائيلية مدمّرة، في سياقِ حربٍ فُرضتْ عليه، وقد سعى بكلِّ الوسائلِ إلى تجنّبِها"، معرباً عن تطلعه إلى "دعم الأشقاء العرب والمجتمع الدوليّ، لوقفِ هذه الحرب ودعم قرار الحكومة بسط سلطتها على كامل أراضيها بقواها الذاتية حصرا".
وقال الوزير الحجار خلال إلقائه كلمة لبنان الذي تسّلم رئاسة الدورة الحالية الثالثة والاربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب الذي انعقد استثنائياً عن بُعد: "يشرّفني أن أتوجّهَ إليكم في افتتاحِ أعمالِ الدورةِ الثالثةِ والأربعينَ لمجلسِ وزراءِ الداخليّةِ العرب، وأن أتسلّمَ رئاسة هذه الدورة، متقدّماً بجزيلِ الشكرِ إلى دولةِ الكويت الشقيقة على جهودِها خلالَ رئاستِها السابقة، ومؤكّداً اعتزازَ لبنان بهذا المجلسِ العربيِّ العريق، الذي شكّلَ على مدى عقودٍ إطاراً راسخاً للتعاونِ الأمنيِّ العربي. كما أودُّ أن أحيّي الجمهوريةَ التونسيّة الشقيقة، دولةَ المقرّ، على دعمِها المتواصلِ لعملِ الأمانةِ العامّة، بما يعزّزُ استمراريّةَ هذا المجلسِ وفعاليّتَه".
أضاف: "يتسلّمُ لبنان رئاسة هذه الدورة في مرحلةٍ دقيقةٍ ومفصليةٍ تمرُّ بها أمّتُنا العربيّة، حيث تتعاظمُ التحدّيات الأمنية والعسكرية، وتتسارع التحوّلات الإقليمية والدولية، بما يفرضُ علينا مستوى أعلى من التنسيق والتكامل، أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى".
وأشار الى أنَّ "ما تشهده بعض الدول العربية الشقيقة من اعتداءات وتحديات أمنية متزايدة، يشكّلُ مصدرَ قلق بالغ لنا جميعاً، وهو أمرٌ نُدينه ونرفضُه بشكلٍ قاطع، لما ينطوي عليه من انتهاكٍ لسيادةِ هذهِ الدولِ وتهديدٍ لأمنِها واستقرارِها. كما نؤكّدُ رفضَ كل ما من شأنهِ أن يهدّدَ السلمَ الأهليَّ في مجتمعاتِنا العربية، أو يسعى إلى زعزعةِ استقرارِها من خلالِ أنشطة إرهابيّة أو تخريبية خارجة عن القانون".
ولفت الى أن "لبنان في موازاةِ ذلك، يتعرّضُ لاعتداءاتٍ إسرائيليةٍ مدمّرة، في سياقِ حربٍ فُرضتْ عليه، وقد سعى بكلِّ الوسائلِ إلى تجنّبِها. ويؤكّدُ لبنانُ حقّهِ المشروعِ في حمايةِ أرضِهِ وشعبِه، ويتطلّعُ إلى دعمِ أشقائهِ العربِ والمجتمعِ الدوليّ، لوقفِ هذهِ الحربِ الظالمة، وإزالةِ الاحتلالِ الإسرائيليِّ عن أرضِه، واحترامِ سيادتِهِ الكاملة، ودعمِ قرارَ الحكومةِ اللبنانيّةِ بسطَ سلطتِها على كاملِ أراضيها بقواها الذاتيّةِ حصراً".
وشدد على أنَّ "التحدّياتِ الكبرى التي نواجهُها في ظلِّ الحربِ الدائرةِ في منطقتنا، لنْ تحدَّ من اهتمامِنا الثابتِ بمكافحةِ الجريمةِ المنظّمة، لا سيّما جرائمَ الارهابِ والإتجارِ بالمخدّرات وتبييضِ الأموال، ممّا يفرِضُ علينا مضاعفةَ جهودِنا، وتعزيزَ التعاونِ والتنسيقِ بين أجهزتِنا الأمنيّة، والعملَ الاستباقيَّ لحمايةِ مجتمعاتِنا".
وأكد أنَّ "أمنَ دولِنا هو مسؤوليّةٌ عربيّةٌ مشتركة، وأنَّ تعاونَنا الدائمَ هو السبيلُ الأمثلُ لمواجهةِ الأخطارِ أيّاً كانَ مصدرُها، بما يحفظُ أمنَ مجتمعاتِنا وحقَّها في الاستقرارِ والتنمية".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.





