الأحد، 12 تموز 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

"الاقتصاد": تعزيز مراقبة الأسعار وحماية المستهلك وضمان توافر السلع

31 آذار 2026

13:12

اقتصادالأنباءالأنباء
"الاقتصاد": تعزيز مراقبة الأسعار وحماية المستهلك وضمان توافر السلع
"الاقتصاد": تعزيز مراقبة الأسعار وحماية المستهلك وضمان توافر السلع

Article Content

أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة في بيان، أنها "تتابع عن كثب تطورات الأسعار في مختلف المناطق اللبنانية، لا سيما وأن معدلات التضخم شهدت ارتفاعاً في مرحلة الحرب". وشرحت أسباب التضخم، والإجراءات التنفيذية والرقابية التي تتخذها، كما أوردت بالأرقام والصور حصيلة رصدها لأسعار 60 سلعة ومدى تغيراتها منذ بدء الحرب إلى اليوم. 

وعزت الارتفاع الأخير في الأسعار بشكل أساسي إلى عوامل خارجية وهيكلية:

"أولاً، التصاعد الملحوظ في التضخم المستورد. فقد ارتفعت أسعار الطاقة عالمياً، لا سيما خام برنت (51%) والديزل (86%)، ما أدى إلى زيادة كلفة الإنتاج المحلي. كما ارتفعت تكاليف الشحن البحري وأقساط التأمين على النقل بشكل كبير نتيجة ارتفاع المخاطر في المنطقة، مما انعكس مباشرة على كلفة الاستيراد.

ثانياً، نظراً لاعتماد لبنان الكبير على الاستيراد، فمن البديهي أن تنعكس هذه الزيادات في الأسعار العالمية على السوق المحلية. ويُعدّ المازوت من أبرز القنوات التي تنتقل عبرها هذه الضغوط، كونه مادة أساسية في مختلف الأنشطة الاقتصادية، من توليد الكهرباء إلى النقل والزراعة والإنتاج الغذائي.

ثالثاً، أدّت الحرب إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد، بما في ذلك صعوبات في النقل الداخلي والتوزيع، مما ساهم في حدوث اختناقات وارتفاعات إضافية في بعض الأسعار.

رابعاً، في الأسابيع الأخيرة، شهدت قطاعات محدّدة ارتفاعات كبيرة في الأسعار. منها خصوصاً أسعار الخضروات التي ارتفعت بشكل حادّ نتيجة عدم التوازن الموقت بين العرض والطلب. فمن جهة، يعكس هذا الواقع الأضرار الجسيمة التي لحقت بالأراضي الزراعية في الجنوب، وكون الموعد الفعلي لموسم الحصاد لن يبدأ قبل الأشهر المقبلة، إلى جانب الاختلال بين العرض والطلب نتيجة حركة النزوح. وقد لوحظت ديناميكية مماثلة في قطاع اللحوم".

وأوضحت أن "إجراءات وزارة الاقتصاد: تأمين السلع، مراقبة الأسعار، وتطبيق القوانين استجابةً لهذه التطورات، واعتمدت مقاربة ترتكز على ثلاث أولويات رئيسية:

أولاً، تتمثل أولوية الوزارة في ضمان استمرارية توافر السلع الأساسية في الأسواق. وفي حين أن ارتفاع الأسعار يبقى أمراً غير مرغوب به إطلاقاً، إلا أن من المهم التأكيد أن عدم عكس الارتفاع في الكلفة الاستيرادية من شأنه أن يُعرّض الأسواق المحليّة لنقص في السلع مما سيُلحق ضرراً كبيراً بالمستهلكين. وفي هذا الإطار، تعمل وزارة الاقتصاد والتجارة بشكل وثيق مع المستوردين والموزعين لضمان توافر الكميات اللازمة. تحديداً، يتمّ إعطاء الأولوية لاستيراد السلع الأساسية، كما يتمّ اتخاذ إجراءات محددة في القطاعات التي تشهد نقصاً. كما يجري التنسيق مع وزارة الزراعة لتسريع استيراد الخضروات وتسهيل الإجراءات الإدارية والتفتيشية. وقد تم تسهيل استيراد شحنة كبيرة من اللحوم بهدف استقرار الأسعار وتوافر الكميات.

ثانياً، عززت الوزارة أدوات مراقبة الأسعار وفهم ديناميات السوق، وقد تم إطلاق لوحة متابعة للأسعار (Dashboard) تعتمد على ثلاث قواعد بيانات، مما يُتيح رصد تطور الأسعار بشكل دقيق وآني، كما تم تفعيل المجلس الأعلى للأسعار لمتابعة التضخم بشكل تفصيلي والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية لاقتراح الحلول العملية والمناسبة، وهو ما تمّ اعتماده في قطاعي الخضار واللحوم على سبيل المثال.

ثالثاً، في حين أن جزءاً كبيراً من ارتفاع الأسعار مبرّر بزيادة الكلفة، فإن الوزارة تتعامل بحزم مع الزيادات غير المبرّرة والممارسات الاستغلالية. وفي هذا السياق، كثّفت الوزارة عمليات الرقابة الميدانية على مختلف القطاعات الحيوية، ولا سيما في المناطق التي تشهد ضغطاً متزايداً على السلع الأساسية والمناطق التي تستضيف مراكز الإيواء. ومنذ بداية الحرب في 2 آذار ولغاية 27 منه، نفّذت مديرية حماية المستهلك 1,797 زيارة كشف ميدانية، نتج عنها تسطير أكثر من 75 محضر ضبط بمخالفات متنوعة، وأحالت 116 محضراً إلى القضاء المختصّ.

وشملت هذه العمليات مراقبة قطاع مستوردي الغاز، حيث تبيّن قيام إحدى الشركات باحتكار عشرة أطنان من الغاز والامتناع عن بيعها للمستهلكين، إضافة إلى متابعة أسواق الخضار بالجملة بالتنسيق مع وزارة الزراعة لضبط الأسعار، وقد سُطّر عدد من محاضر الضبط، لا سيما في ما يتعلق بأسعار البطاطا. كما شملت الرقابة تسليمات مادة الديزل أويل لدى الشركات المستوردة للتأكد من عدم الاحتكار في ظل ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً، وتم رفع تقرير مفصل بهذا الشأن. كذلك جرى التشدد في مراقبة أسعار السلع ونسب الأرباح، خصوصاً المواد الغذائية الأساسية والسلع المرتبطة باحتياجات النازحين، إضافة إلى مراقبة محطات المحروقات، وقطاع المولدات الكهربائية، والأفران، وأسعار الفرشات، وسلامة وجودة وتوافر المواد الغذائية في السوبرماركت والمستودعات ومحال بيع الأغذية الجاهزة".

وأوضحت الوزارة أن "هذه الخطوات تأتي تكملة للعمل الاعتيادي لمديرية حماية المستهلك، فمنذ مطلع العام، استجابت المديرية إلى 297 شكوى، ونفّذت 4,901 زيارة كشف، وأصدرت خمسة قرارات تعليق تداول وسطّرت 221 محضر ضبط وأحالت 414 محضراً إلى القضاء المختصّ"، لافتة الى أن "إجراءات الرقابة تتم بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنيّة وبالتواصل الدائم مع الجهات القضائية لتعزيز الإجراءات الصارمة كتلف البضائع وإقفال المؤسسات بالشمع الأحمر وإصدار الإنذارات وفقاً للقوانين".

وجددت دعوة المواطنين إلى "تقديم الشكاوى عبر التطبيق الإلكتروني الخاص بالوزارة (MoET Digital Services)، الذي يشكل أداة أساسية للاستجابة السريعة".

وختمت مؤكدة أنه "على الرغم من أن الضغوط التضخمية العالمية تنعكس حكماً على الأسعار المحليّة، لكنها ملتزمة كاملاً بـ: ضمان توافر السلع في الأسواق، تعزيز مراقبة الأسعار وحماية المستهلك من الممارسات غير المشروعة"، مشددة على "مواصلتها متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن استقرار الأسواق وحماية المواطنين".

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

فيديو

تقرير

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

بالفيديو: بالفن المرأة تتحرر من القيود والحواجز.. وتنتصر لنفسها وقضاياها!

فيديو

تقرير

بالفيديو: بالفن المرأة تتحرر من القيود والحواجز.. وتنتصر لنفسها وقضاياها!

تاريخ آل جنبلاط: الجزء الأول - من حلب إلى جبل لبنان

فيديو

تقرير

تاريخ آل جنبلاط: الجزء الأول - من حلب إلى جبل لبنان

مقالات ذات صلة

جولات تفتيشية لمراقبي الاقتصاد في النبطية وإنذارات بحق المخالفين

الثلاثاء، 26 آب 2025


وزير الاقتصاد بحثَ مع المبعوث الفرنسي في نقاشات صندوق النقد والإصلاحات المصرفية

الخميس، 10 نيسان 2025


وزير الإقتصاد بحثَ مع زوّاره في الأوضاع العامة

الثلاثاء، 25 شباط 2025


بلاغٌ من وزارة الاقتصاد إلى مزارعي القمح والشعير

الخميس، 05 كانون الأول 2024


بشأنِ المساعدات الإغاثية.. "وزارة الاقتصاد" توضح: دورنا انتهى بعد السعي لتأمينها

الجمعة، 08 تشرين الثاني 2024


خدمة من "الاقتصاد" بوقتها.. هكذا أصبح الاستيراد أسهل

الأربعاء، 25 أيلول 2024