الرئيس عون أمام وزيرة الجيوش الفرنسية: التفاوض الحل الوحيد للاستقرار
31 آذار 2026
12:54
آخر تحديث:31 آذار 202616:21
Article Content
أشار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمام الوزيرة المفوضة للجيوش الفرنسية أليس روفو إلى أن لبنان يرحّب بالدعم الذي يقدّمه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمساعدته في مواجهة التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد الأراضي اللبنانية، وللوصول إلى وقفٍ لإطلاق النار وبدء مفاوضات وفق المبادرة التفاوضية التي أعلنّا عنها قبل أيام. وأكد أن الحرب لن تؤدي إلى أي نتيجة عملية، بل ستزيد من معاناة الشعب اللبناني، فيما يبقى التفاوض الحل الوحيد القادر على إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة.
وقال: "لا تزال إسرائيل ترفض التجاوب مع الدعوات اللبنانية والعربية والدولية لوقف حربها على لبنان وبدء مفاوضات تضمن سيادته على كامل أراضيه، ولا سيما في الجنوب حتى الحدود الدولية، وتمكّن الجيش اللبناني من إعادة الانتشار وبسط سلطة الدولة بقواها العسكرية الشرعية."
وأضاف: "نرحّب بالرغبة التي أبدتها دول أوروبية وغير أوروبية في الإبقاء على قوات لها في الجنوب، بعد استكمال انسحاب قوات اليونيفيل مع نهاية عام 2027".
وشكر لفرنسا رئيساً وحكومةً وشعباً، دعمها المستمر للبنان في مختلف المجالات، ولا سيما عبر الآليات والمعدات العسكرية التي وصلت اليوم إلى مرفأ بيروت، بهدف تعزيز قدرات الجيش اللبناني.
ونقلت الوزيرة روفو من جانبها إلى الرئيس عون تحيات الرئيس ماكرون وتأكيده دعم لبنان في الظروف الصعبة التي يمر بها، ووقوفه إلى جانب رئيس الجمهورية في المواقف التي يعلنها، ولاسيما المبادرة التفاوضية وقرارات الحكومة اللبنانية.
في السراي
وزارت الوزيرة روفو رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، في السراي الحكومي، في حضور السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو، ونقلت اليه رسالة دعم من الرئيس ماكرون، مؤكدة "وقوف فرنسا إلى جانب لبنان دبلوماسياً". كما جددت "دعمها للجيش اللبناني واستعداد فرنسا لتسهيل المفاوضات مع إسرائيل".
من جهته، شكر الرئيس سلام لـ"فرنسا جهودها السياسية"، مجدداً "استعداد لبنان للدخول في مسار تفاوضي".
في اليرزة
كما التقت الوزيرة الفرنسية وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى في مكتبه في اليرزة، في حضور السفير ماغرو والوفد المرافق. وتم خلال اللقاء البحث في سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا، والتأكيد على دعم فرنسا لسيادة لبنان واستمرار التزامها الراسخ تجاهه، لا سيما في إطار قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل) منذ عام 1978.
ونقلت روفو رسالة دعم من الرئيس ماكرون، أكدت فيها وقوف فرنسا إلى جانب لبنان دبلوماسياُ، مجددةً دعمها للجيش اللبناني والاستعداد لتسهيل المساعي التفاوضية.
كما تناول اللقاء موضوع تسليم 39 مركبة مدرعة متطورة إلى الجيش اللبناني، في إطار الدعم المستمر الذي تقدمه فرنسا، بما يسهم في تعزيز قدرات الجيش في تنفيذ مهامه، خصوصاً في المناطق الخطرة.
وثمّن اللواء منسى الجهود والمواقف الفرنسية الداعمة للبنان، مشيداً بوقوفها إلى جانبه في مختلف الصعوبات والظروف الاستثنائية التي يمر بها.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






