الثلاثاء، 19 أيار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

وزارة الزراعة: تضرّر 22 في المئة من المساحات المزروعة في لبنان

28 آذار 2026

10:07

محلّياتالأنباءالأنباء
وزارة الزراعة: تضرّر 22 في المئة من المساحات المزروعة في لبنان
وزارة الزراعة: تضرّر 22 في المئة من المساحات المزروعة في لبنان

Article Content

كشفت وزارة الزراعة في تقريرها الأسبوعي الاول عن حجم أضرار غير مسبوق أصاب القطاع الزراعي، حيث تضررت نحو 46,479 هكتارًا من الأراضي الزراعية، ما يعادل 22% من إجمالي المساحات المزروعة في البلاد، نتيجة الاعتداءات المستمرة، في مؤشر مقلق على تصاعد الضغوط التي تهدد الأمن الغذائي الوطني.

وأظهرت المعطيات أن الجزء الأكبر من الأضرار سُجّل في محافظتي الجنوب والنبطية، اللتين تُعدان من أبرز المناطق الزراعية في لبنان، حيث بلغت المساحات المتضررة فيهما 44,297 هكتارًا، مقابل 2,181 هكتارًا فقط في باقي المناطق، ما يعكس تمركز الأزمة في قلب الإنتاج الزراعي الوطني.

وشملت الأضرار مختلف الأنماط الزراعية، لا سيما أشجار الفاكهة والزيتون، إضافة إلى الزراعات المحمية (البيوت البلاستيكية)، فضلًا عن الحيازات الزراعية الصغيرة والمتوسطة التي تُعد الأكثر هشاشة في مواجهة الأزمات.

وبحسب استمارة تقييم الحاجات التي شملت حتى الآن 15,025 مزارعًا من المتواجدين في المناطق التي تتعرّض للاعتداءات، تبيّن أن 76.6% من المزارعين اضطروا إلى النزوح من مناطقهم، في حين لم يبقَ سوى 23.4% في بلداتهم. كما أظهرت النتائج أن 48% من الحيازات الزراعية تقع ضمن المناطق الجنوبية المتضررة.

ويحذر خبراء من أن هذا النزوح الواسع يشكل تهديدًا مباشرًا لاستمرارية العملية الإنتاجية، ويزيد من احتمالات تراجع الأمن الغذائي في البلاد، في ظل تعطل الدورة الزراعية وفقدان اليد العاملة.

ولم تقتصر التداعيات على المحاصيل الزراعية، بل امتدت إلى الثروة الحيوانية، حيث سُجلت نسب نفوق مرتفعة بلغت 49% في خلايا النحل و39% في الأسماك، إضافة إلى خسائر متفاوتة في الأبقار والأغنام والدواجن.

وتنذر هذه المؤشرات بانعكاسات خطيرة على سلاسل الإمداد الغذائي، خصوصًا مع اعتماد السوق المحلية على هذه الموارد كمكونات أساسية في الأمن الغذائي.

وحدّد التقرير جملة من الاحتياجات الملحّة، أبرزها توفير مساعدات مالية فورية، وتأمين مياه الري والمحروقات، وتوفير الأعلاف والرعاية البيطرية، إلى جانب دعم نقل الإنتاج إلى مناطق آمنة، وتأمين المعدات والأدوية الزراعية لضمان الحد الأدنى من الاستمرارية.

في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الزراعة إطلاق خطة استجابة ترتكز على مجموعة من المحاور الأساسية، تشمل دعم المزارعين بشكل مباشر، وحماية الإنتاج الحيواني، وضمان استمرارية سلاسل الإمداد الغذائي، إضافة إلى دعم الأسواق وتعزيز الرقابة على الأسعار، وتكثيف التنسيق مع الجهات المعنية لتقييم الاحتياجات بشكل مستمر.

وأفادت الوزارة بتنفيذ سلسلة من الإجراءات العاجلة، شملت دعم 1,512 مزارعًا، ومساعدة نحو 2,000 عائلة في مراكز الإيواء، إلى جانب نقل 820 قفير نحل إلى مناطق آمنة بالتعاون مع الجيش اللبناني.

كما تضمنت التدخلات تسريع المعاملات الإدارية، ودعم تسويق المنتجات الزراعية، وتسهيل استيراد المواد الأساسية، وتعزيز الرقابة على الأسواق للحد من التلاعب بالأسعار.

وتشير التحليلات إلى أن الأزمة الحالية تتجاوز إطارها الطارئ، إذ تكشف عن هشاشة البنية الزراعية أمام الصدمات، وتبرز الترابط الوثيق بين النزاعات وتدهور الأمن الغذائي، فضلًا عن المخاطر المتزايدة على استدامة الإنتاج الزراعي. كما أن استمرار النزوح وتضرر الثروة الحيوانية قد يخلّفان آثارًا بعيدة المدى على الاقتصاد الزراعي، ويؤديان إلى تراجع القدرة الإنتاجية الوطنية.

وفي ضوء هذه المعطيات، دعا التقرير إلى تعزيز الدعم المالي المباشر للمزارعين، وإعادة تأهيل الأراضي المتضررة، مع التركيز على صغار المزارعين، وتطوير إدارة الموارد المائية، ودعم الإنتاج المحلي كخيار استراتيجي لتعزيز الأمن الغذائي.

وختم التقرير بالاشارة الى ان القطاع الزراعي في لبنان يواجه واحدة من أخطر مراحله، حيث تتقاطع الخسائر الميدانية مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، ما يستدعي استجابة وطنية شاملة وسريعة، تضمن استمرارية الإنتاج وتحمي الأمن الغذائي في مرحلة بالغة الحساسية.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

فيديو

تقرير

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

مقالات ذات صلة

الأمن الغذائي في مهبّ الحرب.. أرقام صادمة عن القطاع الزراعي

الإثنين، 18 أيار 2026


بالصور| بإشراف وزارة "الزراعة".. ضبط كميات من المنتجات المهرّبة واتخاذ إجراءات قانونية

الأربعاء، 13 أيار 2026


بالفيديو: "الزراعة" تتدخل لحماية الأمن الغذائي والمستهلك.. بطاطا بسعر الكلفة

الأربعاء، 01 نيسان 2026


"الزراعة" ترصد تطوّر الإنتاج الزراعي في عكار: زيادة تدريجية في إنتاج الخضار واقتراب طرح البطاطا في الأسواق

الأربعاء، 11 آذار 2026


بالفيديو: "الزراعة" مستمرة رغم العدوان.. جولة للوزير هاني لمتابعة توزيع الشتول

السبت، 07 آذار 2026


بالأرقام: استمرار حملة تحصين الأبقار ضدّ الحمى القلاعية

السبت، 03 كانون الثاني 2026