الجمعة، 15 أيار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

الجيش: الفتنة ممنوعة... السلم الأهلي خط أحمر!

28 آذار 2026

05:43

محلّياتالجمهوريةجوزيف القصيفي
الجيش: الفتنة ممنوعة... السلم الأهلي خط أحمر!
الجيش: الفتنة ممنوعة... السلم الأهلي خط أحمر!

Article Content

التقارير التي تلقّتها مراجع عليا، كشفت أنّ خطر الفتنة الداخلية هو احتمال مرجَّح. وأنّه لا يجوز إنكار وجود مثل هذا الخطر، لأنّ المعلومات التي تضمّنتها هذه التقارير هي على قدر عالٍ من الدقة والصحة. وقد دفع ذلك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى التنبُّه إلى مخاطر هذا الأمر على السلم الأهلي، خصوصاً في ضوء ما حصل على الأرض بُعَيد انفجار صاروخ إيراني، تمّ اعتراضه في سماء كسروان قبل وصوله إلى قبرص، وغلبَ عليه الطابع الغرائزي والطائفي الذي يُذكّر بالحرب الداخلية السابقة. وذلك من دون إغفال الحوادث اليومية المتعمَّدة والعفوية في محيط مراكز الإيواء.


وأقدمت قيادة الجيش، ومن باب التحوُّط، على تعزيز وحداتها في بيروت الكبرى، وهي لذلك وبناءً على توجيهات رئيس الجمهورية، عزّزت وجود وحداتها بثلاث سرايا من فوج التدخُّل الثالث، التي انتقلت من الجنوب إلى العاصمة. وكان الجيش اللبناني قبل ذلك قد عزّز دورياته من فوج المغاوير، والشرطة العسكرية في جميع المناطق التي توجد فيها مراكز إيواء، وعلى طول الخطوط الفاصلة بين عين الرمانه والشياح، امتداداً إلى الحدث وكفرشيما.

 

وتقول مصادر على اطلاع واسع بمجريات الوضع، أنّ هدف التدابير الأمنية المتشدِّدة هو:

 

أ - منع الإخلال بالأمن بوجه عام.

ب - منع المساس بالأمن الداخلي المفضي إلى الفتنة الأهلية.

 

وتضيف هذه المصادر، أنّ قيادة الجيش أبلغت كل الأطراف أنّها ستتعامل بقوّة وحزم مع كل محاولة لتوتير الأجواء، وأنّ قاموسها سيخلو من أي مسايرة في هذا الاتجاه. وذلك على رغم ممّا يصدُر من كلام مُشكِّك في دور المؤسسة العسكرية من سياسيِّين وإعلاميِّين، لأنّ السلم الأهلي هو خط أحمر لديها، ولن تقبل أي مساومة على هذه المسلّمة، ولو اشتدَّت الحملات عليها.

 

وتلفت المصادر عينها، أنّ هناك ما يبعث على الخوف من الفتنة، لكنّ لا داعي للهلع، لأنّ الوضع مراقَب جيداً، ولا يزال تحت السيطرة، ومضبوط إلى حدٍّ يحمل على القول: لا موجب للقلق.

 

ولا تُخفي المصادر المتابعة لهذا الملف من موقعها الأمني، أنّ بعض الإعلام يضطلع بدور واسع في تسميم الأجواء والتحريض، ولا يقتصر الأمر على فريق معيَّن بل على جميع الأفرقاء المتصارعين من هذا الاتجاه أو ذاك.

 

إنّ هذه الصورة تؤكّد ما ورد في مقالة يوم أمس التي عنونتها «هل الفتنة على الأبواب؟ حذارِ !»، لأنّ الوقائع والمعطيات تشي إلى أخطار داخلية توشك على الانفجار، إذا لم يتمّ تداركها. وانطلاقاً من ذلك، فإنّ التفاهم تام بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل على حُزمة من التدابير العسكرية والأمنية لضبط الوضع، بتأييد من رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ودعم واسع من قوى سياسية وازنة يتقدَّمها الرئيس السابق للحزب «التقدّمي الإشتراكي» الوزير والنائب السابق وليد جنبلاط. فيما تبلّغت دوائر ديبلوماسية على صلة بالملف اللبناني بهذه التدابير التي كانت موضع ترحيب من قِبلها، لأنّ تصدُّع الوضع الداخلي وانهياره سيعنيان التفلّت العصي على كل محاولة ضبط.

 

إلى همّ الحرب الإسرائيلية والتدمير الممنهج الذي تتبعه في الجنوب وضاحية بيروت الجنوبية والبقاع، يحمل لبنان همّاً موازياً يفوق بثقله تداعيات الحرب، وهو الفتنة التي تسعى إليها تل أبيب مستغلّةً الإنقسام العامودي الداخلي والشرخ القائم الذي تسبَّبت بجزء كبير منه.

 

تحدّيان كبيران جداً، هل سيتمكن لبنان من تجاوزهما من دون وحدته الداخلية، ولو بالحدّ الأدنى؟

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

"التقدمي" أول من بادر محدداً موقفه من المفاوضات والمطلوب منها، فماذا عن الشارع اللبناني؟

فيديو

تقرير

"التقدمي" أول من بادر محدداً موقفه من المفاوضات والمطلوب منها، فماذا عن الشارع اللبناني؟

مقالات ذات صلة

تفاصيل عملية باخرة "Hawk III"... توقيف 22 شخصًا وإصابة 3 عسكريين

السبت، 13 أيلول 2025


ضوء أخضر للجيش غداً... صليبا لـ"الأنباء": تهويل وحجج واهية

الخميس، 04 أيلول 2025


العماد هيكل: الجيش هو الحصن المنيع وخط الدفاع الأوّل

السبت، 23 آب 2025


بالفيديو: انفجار ذخائر وسقوط إصابات من الجيش

السبت، 09 آب 2025


الجيش يوقف اثنين من أخطر المطلوبين

الخميس، 07 آب 2025


الجيش أقفل معابر تهريب في مشاريع القاع

الخميس، 07 آب 2025