أناديكم... لوداعِ أحمد قعبور
27 آذار 2026
14:27
آخر تحديث:27 آذار 202614:36
Article Content
من بحرِ دماء الشهداء، من نفسِ الثوارِ الأحمر، من أعماقِ الأرضِ السمرا، من آمالِ الوردةِ الحمرا... أناديكم لوداعِ أحمد قعبور...
أناديكم من بيروت يا بيروت الى نبضِ الضفة علّوا البيارق ودّعوه على وقع أغانيه ودعوا محبّيه يهتفون وداعاً... وداعاً احمد قعبور، أناديكم نكسًوا أعلامكم...
بيروت يا بيروت يا صندوق فرجة كبير، بيلبقلك يشوفوا حالن فيكي أهلك وبيلبقلك تشوفي حالك بأحمد قعبور، كلما بَعَد بيشتقلك عاشق متلو بدو متلك، إنتي بقلبو وهوي بقلبك.
أناديكم يا نبض الضفة مآسينا من مآسيكم... أناديكم ونحن اللذين جمعتنا ذات الجراح، وهو المناضل الذي صرخَ يا كل العالم إسمع فليعلم فليمسي وطني حرًا فليرحل محتلّي...، وحجارة أطفال الضفة كالطلقة كالمدفع هل تسمع، وهو الذي رسم صورة شمس فلسطين... شمس المشرق بتدفي... من يافا إلى حيفا ورام الله... لا لاجىء ولا ملاجىء...
ويا رايح صوب بلادي دخلك وصلّي السلام لروح وطنيّ إبن بيروت لما تحاصرتي غنيتي تألمتي وما شكيتي... يا حكاية غنية.. لكن أعذرها وإن بكت في وداعك... ستبقى مارداً جرحاً يعانق تربتك... وستبقى المنارة تشهد على حرش العيد وأشجار الرمان... وسلة الليمون وولد يناجي بالصوت المحزون تحت شمس المسكون.
يا رايح صوب بلادي دخلك وصلًي السلام لأهل أحمد قعبور وأولاده وقولن مشتقلوا رف الحمام، ورح نروح صوب الليطاني ونطل شوي على الخيام، العين اللي نامت القلب صاحي ما بينام.. وغيمات الوطن وكفرمتى وصلا السلام، والبنت على التلة نسيت شالا... بشالا تجفف دموعها.
لا تجعل الغياب يسكت الكلمات، وضلك قول بدي غني للناس... في موت بصرخ ما في صوت، لا ما زال الصوت يصدح ويصدح، وسيأتي اليوم يقول فيه المنادي صارت مسموحة الأحلام... ويصدح الصوت لكم أعود والكلمة تنجيك من الموت، لكن بفراقك والله بتعز الأيام.
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






