الأحد، 12 تموز 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

هل يصمد «تلازم المسارَين» حتى وقف إطلاق النار؟

20 آذار 2026

06:02

مختاراتالجمهوريةعماد مرمل
هل يصمد «تلازم المسارَين» حتى وقف إطلاق النار؟
هل يصمد «تلازم المسارَين» حتى وقف إطلاق النار؟

Article Content

مع تواصل الحرب على إيران ولبنان، تبقى احتمالات عدة قيد التداول، من بينها ما يتصل بمسار «تلازم المسارَين» بين طهران و«حزب الله»، إذ هناك مَن يؤكّد أنّه سيصمد حتى التوصّل إلى وقف إطلاق النار على الجبهتَين معاً، بينما يرجّح آخرون أن ينتهي مفعوله في لحظةٍ ما لضرورات معيّنة عند أحد الجانبَين.

صحيحٌ أنّ الحرب على إيران لا تزال مستمرة من دون أن تظهر مؤشرات جدّية إلى إمكان توقفها في القريب العاجل، إلّا أنّ ذلك لا يمنع البعض من كارهي طهران ومحبّيها على حدّ سواء، من التساؤل عمّا إذا كانت ستبقى ثابتة إلى جانب «حزب الله» في هذه المواجهة حتى النهاية، أم أنّها قد تلجأ إلى فصل الجبهتَين إذا استطاعت أن تحصل على تسوية مؤاتية لها.

 

خصوم إيران يجزمون من جهتهم بأنّها مستعدة لترك الحزب منفرداً في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية متى اقتضت مصالحها ذلك، بينما يعتبر داعموها أنّ الأمور لا تقاس على هذا النحو، وأنّ أي قرار ستتخذه مستقبلاً لا بُد من أن يأخذ في الحسبان متطلّبات حليفها اللبناني.

 

وأياً يكن الأمر، لا توحي الإشارات المنبعثة من إيران، حتى الآن، بأنّها في صدد الموافقة على صفقة منفردة لوقف إطلاق النار. وما صدر عن بعض مسؤوليها خلال الأيام الماضية يشي بأنّها ستشترط إدراج وقف الحرب على لبنان والانسحاب الإسرائيلي منه، ضمن أي تسوية لإنهاء المواجهة بينها وبين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.

 

ويمكن تحديد المطالب الإيرانية المتداولة لوقف إطلاق النار كالآتي: نَيل ضمانات بعدم تجدُّد العدوان عليها، الحصول على تعويضات عن الأضرار التي لحقت بها، الانسحاب الإسرائيلي من لبنان، وقد نُقل عن السفير الإيراني لدى بيروت تأكيده في هذا الإطار، أنّ طهران ستحاول بأقصى طاقتها ربط أي اتفاق معها على وقف إطلاق نار باتفاق مشابه مع لبنان.

 

ويؤكّد المطلعون على المزاج العام في طهران، أنّها لا تقبل باستفراد الحزب، وهي تعتبر أنّها وإياه في مركب استراتيجي واحد، لافتين إلى أنّ من مصلحة تل أبيب عزل كل من الحليفَين عن الآخر، وتصفية الحساب مع كل منهما لوحده حتى تُسهِّل المهمّة عليها، ولذا هي خاضت في السابق نقاشاً حول ترتيب الأولويات، وما إذا كان الأفضل لها إطلاق المعركة الحاسمة مع إيران أولاً، ثم يأتي الدور على «حزب الله» أم العكس.

 

ويُشدِّد القريبون من «حزب الله» على أنّه دخل أساساً هذه المعركة، انطلاقاً من كونها فرصة استراتيجية تسمح له بالاتكاء على الكتف الإيراني لوقف حرب الاستنزاف التي تعرّض لها على امتداد خمسة عشر شهراً، فيستفيد من القدرات الإيرانية لتعزيز موقعه العسكري في الميدان، وصولاً إلى أنّ يكون جزءاً من أي تسوية إقليمية للحرب، تنهي الأمر الواقع الذي فرضه عليه الاحتلال الإسرائيلي، من خلال امتناعه عن تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية وتكريسه معادلات ميدانية مختلة التوازن خلال الفترة الماضية.

 

وبهذا المعنى، وخلافاً لإصرار البعض على أنّ «حزب الله» دخل الحرب لإسناد إيران حصراً، يصرّ الحزب ومناصروه على أنّه انخرط فيها لأجندة لبنانية بالدرجة الأولى، وإن كان توقيتها قد تناغم مع التوقيت الإيراني لتحسين شروطه في المواجهة على المستوى العسكري، بدل أن يُستفرَد به لاحقاً، بعدما يفرغ الأميركيّون والإسرائيليّون من معركتهم ضدّ الجمهورية الإسلامية.

 

وضمن سياق متصل، يلفت المحيطون بالحزب إلى أنّ ما يجري عملياً هو أنّ إيران هي التي تسانده من خلال حجمها الإقليمي وقوّتها العسكرية لتحقيق أهدافه، مشدّدين على أنّ المطالب العلنية التي حدّدها الشيخ نعيم قاسم لوقف إطلاق النار هي لبنانية صافية في ما يخصّ الانسحاب الإسرائيلي ووقف العدوان وإطلاق الأسرى وعودة النازحين وبدء الإعمار.

 

ويضيف هؤلاء: مَن لا يُصدِّق خطاب الحزب فليحشره وليحرجه عبر دفع القيادة الإسرائيلية إلى التجاوب مع تلك المطالب، فإن استمر في القتال بعدها يكون صحيحاً أنّه انخرط في الحرب لمصلحة إيران، وإن توقف يكون قد أثبت عدم صحة الإتهامات الموجّهة إليه.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

فيديو

تقرير

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

بالفيديو: بالفن المرأة تتحرر من القيود والحواجز.. وتنتصر لنفسها وقضاياها!

فيديو

تقرير

بالفيديو: بالفن المرأة تتحرر من القيود والحواجز.. وتنتصر لنفسها وقضاياها!

تاريخ آل جنبلاط: الجزء الأول - من حلب إلى جبل لبنان

فيديو

تقرير

تاريخ آل جنبلاط: الجزء الأول - من حلب إلى جبل لبنان

مقالات أخرى للكاتب

تهدئة هشة ومؤشرات مقلقة

الأربعاء، 08 تموز 2026


مصادر عسكرية: مرفوض إخضاع الجيش للامتحان

الجمعة، 03 تموز 2026


زحمة المسارات: فصل أم وصل؟

الأربعاء، 24 حزيران 2026


بري: «التفاهم» أثبت صحة خياري... ولتكن الأقضية بدل المناطق التجريبية

الثلاثاء، 16 حزيران 2026


العودة إلى ما قبل تهديد الضاحية تكشف المستور

الأربعاء، 03 حزيران 2026


حسابات التصعيد ومصير الهدنة

الأربعاء، 29 نيسان 2026