كمال جنبلاط الشهيد الكبير
19 آذار 2026
11:34
Article Content
ويبقى المعلم كمال جنبلاط صفحة ناصعة البياض في تاريخ الحزب والوطن والإنسانية.
ويبقى معلم الاجيال كيف يكون النضال الحقيقي، وكيف تكون الشهادة إنتصارٌ على الموت لا هزيمة.
ويبقى الملهم والمرشد والمعلم الحكيم والحاضر الاكبر بيننا، فطيفه الحبيب لم يغب يوماً ولن يغيب.
ويبقى القدوة في نقاء نفسه وسمو أخلاقه ومسلكه الطاهر الشريف، وهو الذي ترجم على أرض الواقع ما آمن بهِ من مبادئ وتعاليم، فلم تغريه المراكز والمناصب ولا النفوذ والجاه ولا رنين الذهب وتكديس المال.
تحية الى ارواح شهداء الحزب في ذكرى استشهاده المضيء.
وتحية إلى كل المناضلين الشرفاء الذين ساروا على دربهِ وما بدّلوا تبديلا.
وتحية إلى القائد والزعيم الوطني وليد جنبلاط الذي استلم الأمانة ورفع الراية وتابع المسيرة من بعده، رغم الانواء والعواصف والتحديات الجسام.
وتحية إلى رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط الذي ما برح يشق طريقه بعزم وثبات ووعي وإدراك، في أصعب المراحل وادقها وأكثرها خطورة على الوطن والإمة.
ويبقى كمال جنبلاط الشعلة المضيئة في حياتنا وتاريخنا، ونبقى أوفياء لمسيرته التي تعمدت بدمه الطاهر.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






