عون يواصل لقاءاته الدبلوماسية لتأكيد حصرية السلاح ووقف الاعتداءات
04 آذار 2026
14:36
آخر تحديث:04 آذار 202614:54
Article Content
واصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لقاءاته الدبلوماسية لشرح موقف لبنان من التطورات الامنية الراهنة في ظل استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان، والطلب إلى الدول الشقيقة والصديقة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها المتزامن مع توغل قوات اسرائيلية في عدد من البلدات الحدودية الجنوبية.
كذلك، شرح الرئيس عون ابعاد القرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة بحفظ حق الدولة اللبنانية وحدها دون غيرها في حصر قرار السلم والحرب بيدها، وحظر النشاطات العسكرية والأمنية الخارجة عن القانون، والتزام الجيش والقوى الامنية تنفيذها.
في هذا السياق، استقبل الرئيس عون سفير الاتحاد الروسي في لبنان الكسندر روداكوف الذي اكد بعد اللقاء، انه اعلم رئيس الجمهورية بدعم بلاده "للقرارات السيادية الاخيرة للحكومة اللبنانية". وقال: "هذا الدعم يأتي في سياق الموقف الروسي الدائم المؤيد لسيادة لبنان وسلامة أراضيه ووحدته على اساس مبادئ عدم التدخل الخارجي وتسوية كل النزاعات الداخلية عبر الحوار الوطني الشامل بمشاركة جميع الاحزاب السياسية بلا استثناء".
واستقبل الرئيس عون السفير الإيطالي في لبنان فابريتسيو مارتشيلي الذي اوضح بعد اللقاء، انه اكد لرئيس الجمهورية وقوف بلاده إلى جانب لبنان في الظروف الراهنة، وتأييد إيطاليا لموقف الحكومة اللبنانية وقراراتها الأخيرة، مشيرا إلى سعي بلاده لوقف الاعتداءات الاسرائيلية في اسرع وقت ممكن.
كذلك استقبل الرئيس عون القائم بأعمال السفارة الإسبانية في لبنان جوزيه لويس غونزاليس غارسيا الذي ابلغه دعم بلاده لقرارات الحكومة اللبنانية لجهة حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية، مجددا موقف الحكومة الإسبانية لجهة ادانتها الاعتداءات الاسرائيلية ضد لبنان، وكذلك ادانة ما اقدم عليه "حزب الله"، مشددا على دعم إسبانيا للبنان في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ لبنان.
ووضع الرئيس عون السفير البريطاني في لبنان هاميش كويل في أجواء الأوضاع على الساحة اللبنانية والتطورات العسكرية التي يشهدها، وجدد السفير البريطاني دعم بلاده لاستقرار لبنان وسيادته وأمنه.
كما التقى الرئيس عون القائم بأعمال السفارة الصينية في لبنان Zhang Qun الذي قال: "تدعم الصين بقوة سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه، وتعارض وتدين جميع الأعمال التي تضرّ بالمدنيين الأبرياء، وتدعم جميع الجهود الدبلوماسية التي تساهم في تحقيق السلام".
وفي قصر بعبدا ايضا، القائمة بأعمال السفارة الالمانية في بيروت ياسمينا رايا التي اطلعت على الشروحات التي قدمها الرئيس عون حول موقف لبنان من التطورات العسكرية الراهنة، وقرار الحكومة تطبيق حصرية السلاح بيد الدولة .
ونقلت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دي وال الى رئيس الجمهورية موقف الاتحاد الأوروبي من التطورات الراهنة .
وبعد اللقاء، صدر عن السفيرة دي وال بيان، أعربت فيه "عن أسفها لخسارة أرواح اللبنانيين الأبرياء". ورحبت "بالقرارات التي اتخذتها الحكومة يوم الاثنين، والتي تتماشى مع نهج طويل الأمد للاتحاد الأوروبي تجاه حزب الله، حيث يحظر الاتحاد الأوروبي جناحه العسكري ويميز بين جناحه العسكري الخاضع للعقوبات وجناحه السياسي". وكررت دعوات الاتحاد الأوروبي لاحترام سيادة لبنان ووحدته الترابية، ولخفض التصعيد الإقليمي.
واستمعت السفيرة إلى مطالب الرئاسة اللبنانية، وأعادت التأكيد على "دعم الاتحاد الأوروبي المستمر للبنان".
وفي نشاط الرئيس عون، استقبل السفير الأردني في بيروت وليد عبد الرحمن حديد الذي اكد خلال اللقاء، موقف بلاده الثابت والدائم بقيادة الملك عبدالله الثاني لاستقرار لبنان وازدهاره واهمية استعادة التهدئة فيه، ودعم جهود الحكومة اللبنانية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية امنها وسيادتها وتفعيل عمل مؤسساتها الشرعية.
وعرض الرئيس عون مع السفير التركي في لبنان Murat Luten وعرض معه للأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة وموقف الدولة اللبنانية منها .
اتصالات
على صعيد آخر، تلقى الرئيس عون اتصالا هاتفيا من امين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، اكد فيه دعم الكرسي الرسولي للبنان في هذه الايام الصعبة واستعداده للمساعدة في الحد من معاناة اللبنانيين، ورد الرئيس عون شاكرا ومقدرا مواقف قداسة البابا لاوُن الرابع عشر حيال لبنان واللبنانيين.
كما تلقى رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفياً من الرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس، وجرى عرض للتطورات الأمنية والعسكرية في لبنان والمنطقة، في ضوء المستجدات الراهنة. وخلال اللقاء، اكد الرئيس القبرصي على الصداقة العميقة التي تجمع بين الشعبين اللبناني والقبرصي والمتجذرة في التاريخ، ذلك ان القواسم المشتركة كثيرة بين البلدين وشعبيهما الصديقين.
وداول الرئيس عون في اتصال تلقاه من رئيس الحكومة الليبية عبدالحميد الدبيبة، في التطورات الراهنة، واكد الرئيس الدبيبة دعم بلاده لسيادة لبنان واستقراره ولمواقف الحكومة اللبنانية في هذا المجال.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






