الأحد، 12 تموز 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

المنطقة تشتعل: مَن سيصرخ أولاً؟

03 آذار 2026

06:04

مختاراتالجمهوريةعماد مرمل
المنطقة تشتعل: مَن سيصرخ أولاً؟
المنطقة تشتعل: مَن سيصرخ أولاً؟

Article Content

حصل ما كان يُخشى منه واشتعلت المنطقة من الخليج إلى لبنان بنيران حرب متدحرجة بدأتها واشنطن وتل أبيب، لكن ليس معروفاً كيف ستنتهي.

لعلّ أخطر ما في هذه المواجهة أنّها تجاوزت منذ بدايتها كل الخطوط الحمر وقواعد الإشتباك مع اغتيال المرشد الأعلى في إيران السيّد علي الخامنئي ومبادرة طهران إلى ردّ سريع وواسع، امتدّ من الكيان الإسرائيلي حتى الخليج وصولاً إلى الأردن، قبل أن تُصيب شرارة النار لبنان.

 

وهكذا، فإنّ الحرب انطلقت منذ اللحظة الأولى بلا سقوف ولا ضوابط، حين قرّر دونالد ترامب وبنيامين نتتياهو أن تستهدف ضربتها الأولى رأس الجمهورية الإسلامية بكل ما يُمثله بالنسبة إلى إيران وملايين المسلمين في العالم، وذلك بناءً على تقديرات افترضت أنّ اغتياله قد يؤدّي إمّا إلى التسريع في تفسّخ النظام وانهياره من داخله، وإمّا إلى تحرُّك شعبي يؤدّي إلى إسقاطه، وفي كلتَي الحالتَين تُختصَر مدة الحرب وأكلافها على الأميركيِّين والإسرائيليِّين.

 

لكن، وعلى رغم من أنّ نجاح واشنطن وتل أبيب في اغتيال المرشد وعدد من القيادات العسكرية والأمنية شكّل صدمة للإيرانيين، إلّا أنّهم استطاعوا تجاوزها خلال وقت قصير، استناداً إلى خطط وسيناريوهات عسكرية معدّة مسبقاً للتعامل مع كل الاحتمالات، بل إنّ استهداف الإمام الخامنئي بدا وكأنّه حرّر الإيرانيِّين من أي قيود في المواجهة، وهو ما انعكس في مسارعتهم إلى توجيه ضربات متلاحقة ضدّ القواعد الأميركية وأهداف أخرى في دول الخليج، التي وجدت نفسها في قلب العاصفة العاتية، بعدما كانت تُعرَف تقليدياً بأنّها واحة آمنة في منطقة شديدة الاضطراب.

 

وليس خافياً أنّ طهران وضعت في حسابها أنّ الضغط العسكري على جوارها الإقليمي سيدفع عواصم الخليج بدورها إلى الضغط السياسي على الولايات المتحدة من أجل إيقاف الحرب، علماً أنّ تلك العواصم كانت تتحسّب لهذه اللحظة، وسعت إلى تفاديها عبر المسعى الذي بذلته مع الإدارة الأميركية، لمحاولة إقناعها بعدم مهاجمة إيران وإعطاء الدبلوماسية فرصتها الكاملة، قبل أن يتبيّن أنّ نتنياهو استطاع جرّ ترامب إلى ملعبه، واتفق معه خلال لقائهما الأخير على اعتماد الخيار العسكري ضدّ إيران، إذ إنّ المفاوضات في عُمان وجنيف كانت للتمويه ليس إلّا.

 

وتعرف إيران أنّها من خلال توسيع دائرة المواجهة جازفت بخسارة علاقاتها مع الجوار الخليجي الذي كان يُشكّل متنفّساً لها، لكن من الواضح أنّها تصرَّفت بمنطق مَن ليس لديه ما يخسره أو يخشاه، بعدما فقدت الإمام الخامنئي، وبالتالي ذهبت إلى تطبيق قاعدة «عليّ وعلى أعدائي يا رب»، في محاولة لرفع كلفة الحرب على جميع الأطراف، مستخدمةً بشكل متدرّج صواريخ استراتيجية قادرة على اختراق الدفاعات الجوية وإصابة أهدافها، كما حصل أخيراً في منطقة «بيت شيمش» القريبة من القدس المحتلة.

 

بهذا المعنى، فإنّ الحرب اتخذت منحى عضّ الأصابع، خصوصاً أنّ ترامب ونتنياهو في صدد إطالة أمدها لأكثر من أيام معدودة، الأمر الذي سيطرح على القوى المنخرطة فيها، لاسيّما طهران وتل أبيب، تحدّي تحمُّل أعبائها الثقيلة والتراكمية، لأنّ مَن يستطيع الصمود أطول وقت ممكن سيكون الأقدر على فرض إيقاعه في نهاية المطاف.

 

حتى الآن، تبدو إيران متماسكة أكثر ممّا كان يتوقعه البعض، يساعدها في ذلك أمران، واحد سياسي يتمثل في نظامها المركّب الذي يسمح باحتواء الصدمات، وآخر عسكري يكمن في اعتمادها لامركزية القتال، كما أوحى وزير الخارجية عباس عراقجي، الذي أوضح أنّ القوات المسلّحة المنخرطة في الحرب هي مستقلة ومنعزلة.

 

ويبقى السؤال الأساسي والمركزي: إلى جانب مَن سيلعب الوقت الذي قد يكون السلاح الأهم في هذه المواجهة؟

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

فيديو

تقرير

يوم طبي في سجن بربر الخازن.. صليبا للأنباء: للنزيلات خصوصية ويحتجن الى رعاية طبية دورية

بالفيديو: بالفن المرأة تتحرر من القيود والحواجز.. وتنتصر لنفسها وقضاياها!

فيديو

تقرير

بالفيديو: بالفن المرأة تتحرر من القيود والحواجز.. وتنتصر لنفسها وقضاياها!

تاريخ آل جنبلاط: الجزء الأول - من حلب إلى جبل لبنان

فيديو

تقرير

تاريخ آل جنبلاط: الجزء الأول - من حلب إلى جبل لبنان

مقالات أخرى للكاتب

تهدئة هشة ومؤشرات مقلقة

الأربعاء، 08 تموز 2026


مصادر عسكرية: مرفوض إخضاع الجيش للامتحان

الجمعة، 03 تموز 2026


زحمة المسارات: فصل أم وصل؟

الأربعاء، 24 حزيران 2026


بري: «التفاهم» أثبت صحة خياري... ولتكن الأقضية بدل المناطق التجريبية

الثلاثاء، 16 حزيران 2026


العودة إلى ما قبل تهديد الضاحية تكشف المستور

الأربعاء، 03 حزيران 2026


حسابات التصعيد ومصير الهدنة

الأربعاء، 29 نيسان 2026