الثلاثاء، 19 أيار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

العدو الإسرائيلي واتصالات الموت.. جريمة موصوفة جديدة

20 شباط 2026

05:35

آخر تحديث:20 شباط 202605:41

مختاراتالأنباءخاص .
العدو الإسرائيلي واتصالات الموت.. جريمة موصوفة جديدة
العدو الإسرائيلي واتصالات الموت.. جريمة موصوفة جديدة

Article Content

في بلدة طلوسة، كان أحمد ترمس، البالغ من العمر 62 عامًا، يزور عائلته. كان جالسًا مع زوجته في منزل شقيقها. دوّى صوت طائرة مُسيّرة في السماء، ثم تبعتها أخرى. وما إن دخل حتى رنّ هاتفه. أجاب أحمد. كان الصوت على الطرف الآخر باردًا وواضحًا:

"هل أحمد ترمس موجود؟"

أجاب بالإيجاب، ليضيف المتصل: "معك الجيش الإسرائيلي، يا أحمد. ستموت معهم… أم وحدك؟"

أجاب فورًا: "وحدي". ثم أنهى المكالمة. تبدّل وجهه. نظر إليه شقيق زوجته، سليم، وسأله: "ماذا يحدث يا أحمد؟"

أجابه بهدوء وحزم: "إنهم الإسرائيليون. غادروا واتركوني هنا. يقولون: إما أن تموتوا معي… أو أموت وحدي".

لم يتوسّل. لم يصرخ. طلب منهم أن يرحلوا، أن ينجوا بأنفسهم، وأن يتركوه يواجه مصيره وحده. رفضوا في البداية، مؤكدين أنهم لن يتركوه، وأنهم سيموتون معه. هدّأهم، وأقنعهم بالمغادرة.

للحظة، لم يدرك أنه ليس في منزله. ثم فهم. لم يُرد أن يحوم الموت حول بيتٍ ليس بيته. قرر أن يُبعد الموت عنهم. ودّعهم. صعد إلى سيارته. أدار المحرك وابتعد عن المنزل، ثم أوقف السيارة.

بعد ثوانٍ قليلة، أطلقت الطائرة المُسيّرة صاروخين. اشتعلت السيارة. تمزّق جسد أحمد. احترق… لكن قصته بقيت.

أحمد كان قد ودّع ابنه حسن، الذي سقط شهيدًا قبل عامين. وقبل نحو عام، رآه في المنام يخبره أنهما سيلتقيان في شباط. أخبر كنّته بذلك، فردّت مازحة: "إذًا ستستمر الحرب عامًا آخر؟ ربما خمسة أعوام!" فأجابها أن ابنه حدّد شباط المقبل. وقد صوّره أحدهم وهو يكرّر أنه سيُستشهد في شباط، واليوم بدأ أبناء بلدته بتداول هذا المقطع، كما تداولوا من قبل حديثه عبر "واتساب".

لا أحد يعلم ماذا يشعر الإنسان حين يتلقّى اتصالًا يحدّد له موعد موته. لا أحد يعرف كيف تنقلب الحياة في ثوانٍ، وكيف يُجبر بعدها على الاختيار: أن يموت وحيدًا… أو يموت مع أحبّته.

أي قلب يحتمل مكالمة تُجبر صاحبها على اختيار طريقة موته والانفصال عن عائلته؟ أي قوة، وأي شجاعة، وأي إيثار يملكه هؤلاء ليقفوا ثابتين في مثل هذه اللحظة؟

قبل أحمد، كان شاب آخر يقود سيارته وزوجته إلى جانبه. تلقّى الاتصال نفسه. أوقف السيارة. أنزل زوجته. أبعدها. ثم سار وحده نحو الصاروخ.

تتكرّر هذه المشاهد في الجنوب. اتصالٌ يفصل بين الحياة والموت. شبّان يسيرون نحو موتهم بعزيمة لا تتزعزع.

تردّدت قبل أن أكتب. لم أكن أعلم إن كان للكلمات معنى أمام هول ما يحدث. سألت نفسي: أهي هزيمة… أم انحدار إلى الجحيم؟ ثم أدركت أن أصواتنا وكلماتنا يمكن أن تكون شكلًا من أشكال المقاومة في وجه آلة القتل الإسرائيلية.

ما أنبل هؤلاء الشهداء.

فالخلود يبدأ بذاكرة من رحلوا

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

فيديو

تقرير

مهرجان الباروك للأفلام يخطو خطوته الأولى

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

مقالات أخرى للكاتب

بوغدانوف: كمال جنبلاط خسارة لا تعوض

الأربعاء، 12 آذار 2025


فرنجية: مَن مثل كمال جنبلاط لا يرحل

الثلاثاء، 11 آذار 2025


بري: كمال جنبلاط صاحب التراث الذي لا يموت

الثلاثاء، 11 آذار 2025


منع مواطنة من دخول مسبح بسبب الحجاب... "الأنباء" تكشف تفاصيل الحادثة

الأحد، 05 تموز 2020


الألم اللبناني يتجدد... فكم يحتاج البلد لأمثال "أبو أنيس"

الأحد، 21 حزيران 2020


وزير الصحة لـ"الأنبـاء": لم نصل بعد للموجة الثانية من كورونا

الثلاثاء، 26 أيار 2020