الحريري يعرض الأوضاع مع زواره... ورسالة من الراعي
17 شباط 2026
14:55
Article Content
عرض الرئيس سعد الحريري اليوم في "بيت الوسط" مع القائم بأعمال السفارة العراقية في لبنان ندى كريم مجّول، في حضور نائبة رئيس "تيار المستقبل" بهية الحريري والمستشار غطاس خوري، للأوضاع العامة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
والتقى الرئيس الحريري رئيس حركة" الناصريين الأحرار" زياد العجوز الذي وصف اللقاء بأنه "مثمر دائماً". وقال: "لقد التقيته في العام الماضي ولكني وجدته اليوم أكثر همة ونشاطاً وتفاؤلاً وحيوية. اللقاء معه يغني القلب والروح والعقل. وبالتأكيد، تطرقنا إلى حاجة لبنان إلى شخصية مثله، شخصية وطنية تملأ الفراغ، وخصوصاً في الشارع السني، بما يمثله من شارع عروبي ووطني. لا أحد يستطيع أن يملأ الفراغ إلا شخصية كشخصية الشيخ سعد الحريري وابن مدرسة الشهيد رفيق الحريري. بالطبع، تحدثنا عن التحديات الكبيرة في المنطقة، وتلك التي يمر بها لبنان، والدور المحوري الذي يمكنه أن يقوم به في عملية رص الصفوف والاستقرار وإعادة الأمن والأمان بالتواصل مع كل مؤسسات الدولة".
وأضاف: "غياب الرئيس سعد الحريري شكّل بالنسبة لنا مأساة وفراغاً على صعيد أهل السنّة تحديداً، وهم أهل العروبة والوحدة الوطنية الحقيقية. اليوم تفاءلت باللقاء معه، بأن لديه قراراً واضحاً، هذا ما شعرت به ولا أتحدث باسمه، أنه ينوي العودة عن قرار تجميد العمل السياسي، وهذا ما كان واضحاً في خطابه السياسي وخلال لقائه الإعلاميين وخطوته تعيين السيدة بهية الحريري نائبة لرئيس تيار المستقبل. هذه الخطوات تؤكد أن الرئيس سعد الحريري قادم، وأنا حين قلت تسونامي سعد الحريري قادم، أعود وأؤكدها اليوم، وسنراه في الاستحقاقات النيابية المقبلة، وإن شاء الله كلنا معه".
ثم استقبل الرئيس الحريري مفتي طرابلس والشمال السابق مالك الشعار الذي أوضح أن "زيارتي اليوم هي من أجل الترحيب بدولة الرئيس الحريري، الذي أعتبره صمام أمن وأمان للوطن. ونقلت له عواطف طرابلس والشمال بصورة خاصة، وعلى مستوى الوطن، أن عودته باتت ملحة جداً، لأن الفراغ كبير. ولن أتحدث عن الفراغ السني، بل عن الفراغ على مستوى الوطن، الذي يحتاج إلى رجال ومشروع أرسى قواعده والده الشهيد الكبير رفيق الحريري، وحمل رايته بعد ذلك ولده البار الشيخ سعد الحريري، أدامه الله بصحة وعافية. كررت عليه الإلحاح الذي حُمّلته، وليس رغبة ذاتية فحسب، وإنما كثيرون هم الذين حمّلوني رغبتهم وعواطفهم بضرورة عودته، وأن يستعيد تيار المستقبل نشاطه. وأملي كبير، كما لمست منه، أن يعود المستقبل إلى الحضور السياسي. وآمل أن تكون المشاركة في الانتخابات على قدم وساق".
ورأى أن حضور الرئيس الحريري "يعكس اطمئناناً وراحة، فضلاً عن المشروع الذي أخذ على عاتقه أن يتِمّه، والذي حمله بعد والده"، قائلاً: "لقج استشارني ذات يوم بموضوع من الصعوبة بمكان، فذكرت له التالي: إن كنت تريد أن تُتِم رسالة رفيق الحريري، فلسنا أمام خيار من أن نصبر ونصابر ونتحمل. البناء يحتاج إلى رجال، وسعد ابن أبيه. ونحن عندنا، في الحديث النبوي الشريف: الولد سر أبيه".
ونقل المطران بولس مطر موفداً من البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، إلى الرئيس الحريري تحية البطريرك وتأكيده "ضرورة عودته إلى الحياة السياسية في لبنان، لما يمثله من حاجة وطنية وتجسيد لمسيرة الاعتدال في البلد".
والتقى الوزير السابق رشيد درباس الذي قال: "قابلت دولة الرئيس سعد الحريري بعد طول غياب، وكان حضوره يوم السبت لافتاً وذا دلالات مهمة منها أن هذا الجمهور يحافظ على وفائه للشهيد ولمن تولى المسيرة من بعده. كما أن الخطاب الذي ألقاه كان خطاباً جامعاً مانعاً، تناول فيه قضايا، منها ما كان صريحاً ومنها ما كان مضمراً، ولكنه أيضاً له معانيه الواضحة للناس. أنا أظن أن هذا التراث الحريري باق في قلوب الأجيال وليس في قلوب من عاصروا الشهيد، بدليل الأجيال التي أتت وهي كلها أو معظمها من بعد أن استشهد رفيق الحريري. أحييه، وأرجو أن تكون إقامته طويلة، وأن يكون تأثير وجوده في الحياة السياسية أكثر فاعلية".
وزار "بيت الوسط" وزير التنمية الإدارية فادي مكي، يرافقه الأمين العام السابق لمجلس الوزراء فؤاد فليفل. وأوضح مكي أن "الزيارة ودية لبحث آخر المستجدات السياسية العامة، بالإضافة إلى عمل الوزارة".
وبحث الرئيس الحريري مع النائب أديب عبد المسيح في التطورات.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






