تحديات تعصف بلبنان: شركاتٌ أغلقت ورواتب الموظفين مهددة وأكثر!

الأنباء |

نشرت وكالة "شينخوا" الصينيّة مقالاً أعدّته مراسلتها في بيروت، تطرقت فيه الى أنّ لبنان سيواجه تحديات مختلفة في العام 2019، وأبرزها تشكيل الحكومة، وذلك بحسب ما نقلته عن عدد من المحللين.

ولفتت الوكالة الى أنّ هناك سعيًا دؤوبًا لتشكيل حكومة في لبنان منذ تكليف الرئيس سعد الحريري في أيار 2018، ويرجع التأخير بالتشكيل في الأساس إلى الاختلافات بين الأحزاب حول تمثيلها في الحكومة الجديدة.

وأشارت الوكالة إلى أنّ لبنان فيه تباطؤ في الإنتاج بسبب تراجع ثقة المستهلكين وقلة التشجيع على  الاستثمارات أو تقديم أي حوافز للشركات.

وذكرت الوكالة أنّ 2200 شركة أغلقت في العام 2018 بسبب التباطؤ الاقتصادي، ما أدى إلى زيادة معدّل البطالة بين اللبنانيين، وهو ما يمثل تحديًا رئيسيًا أيضًا يواجه لبنان.
من جانبه، شدد رئيس قسم الدراسات والأبحاث الاقتصادية في بنك بيبلوس نسيب غبريل على ضرورة قيام الحكومة اللبنانية بتقليص نفقاتها وزيادة إيراداتها في محاولة للحد من عجزها وتلبية مستحقاتها. وأوضح أنّ هذا التحدي الكبير يتطلّب اتباع خطوات مختلفة. وأشار الى أنّ أحد السبل للحد من نفقات الحكومة هو وقف التوظيف فى القطاع العام وتقويم أداء الموظفين.

واعتبر أنّ أفضل طريقة لتحسين الإيرادات تتمثّل بمكافحة التهرب الضريبي وتحسين تحصيل الرسوم بما في ذلك فواتير الكهرباء ورسوم الميكانيك، بالإضافة إلى مكافحة التهريب عبر الحدود.

 أمّا المحلل السياسي رفيق نصر الله فقال لوكالة أنباء "شينخوا" إنه إذا نجح لبنان في إيجاد حلّ لتشكيل الحكومة، فإنه سيتعين عليه التعامل مع التحديات الرئيسية الأخرى على المستويات الاقتصادية والمالية والأمنية.

وفي هذا السياق، قال نصرالله إنّ لبنان يواجه تحديات مالية حيث تعاني المالية العامة، وقد لا يكون لدى الحكومة ما يكفي من المال لدفع رواتب موظفي القطاع العام على الرغم من تصريحات محافظ المصرف المركزي عن وجود سيولة عالية لتمويل الدولة.

كما رأت "شينخوا" أنّ التحدي الآخر الذي يواجه لبنان هو الحفاظ على الأمن على حدوده الجنوبية ومنع اندلاع حرب في البلاد. ونقلت عن محلل سياسي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، قوله إنّ اندلاع حرب بين لبنان وإسرائيل هو أمر محتمل، لا سيما في ظلّ الضغط المالي بسبب العقوبات الأميركية على إيران.

(ترجمة: جاد شاهين)