من الشحار إلى الوطن.. 42 عاماً على محطة تاريخية رسّخت النضال الوطني للتقدمي
13 شباط 2026
06:36
Article Content
يُحيي الحزب التقدمي الاشتراكي الذكرى الثانية والأربعين لتحرير الشحار، محطة تاريخية تجسد الصمود والإرادة الوطنية لأبناء الجبل ولبنان، وتؤكد الدور الريادي للحزب في صون العيش المشترك والوقوف كحد السيف في وجه مشاريع التقسيم. وكان 14 شباط 1984 يوماً مفصلياً وبوابة عبور لطريق المقاومة من الجبل إلى بيروت، ومنها إلى صيدا والجنوب.
وتكتسب هذه الذكرى بُعداً خاصاً في ظلّ الظروف الراهنة التي يمرّ بها لبنان، لتذكّرنا بالقيم التي أرساها المُعلّم الشهيد كمال جنبلاط، والتي استمرّت عبر الأجيال بفضل قيادته الحكيمة، وثبّتها نضال الرئيس وليد جنبلاط، وصولًا إلى رئيس الحزب تيمور جنبلاط، نهجاً سياسياً يقوم على حماية السلم الأهلي، وتعزيز المصالحة، والحفاظ على وحدة لبنان وتنوّعه.
لقد شكّل تحرير الشحار نقطة فارقة، حيث عبّر عن التمسك بالأرض والهوية، وجسّد إرادة الوطنيين المؤمنين بلبنان الواحد، الذين التزموا برؤية وطنية حمت لبنان الكبير في كل منعطف.
وفي هذه الذكرى، يحيي الحزب تضحيات الشهداء والمناضلين الذين رسموا بدمائهم صفحات مضيئة في تاريخ المقاومة الوطنية، مؤكّدًا أن الوفاء لهم يكون بالتمسّك بخيار الدولة وتعزيز المصالحة ومواصلة العمل من أجل لبنان أكثر عدلاً واستقراراً.
إن الذكرى الثانية والأربعون لتحرير الشحار ليست استذكاراً للماضي، بل رسالة مُتجدّدة قوامها لبنان الواحد لجميع اللبنانيين، الوطن النهائي الثابت غير المقسّم. لبنان المستقل صاحب الهوية العربية، ولبنان المصالحة الكبرى، "فمهما كبرت التضحيات دائماً تبقى صغيرة أمام العنف أو الحرب".
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






