الرئيس عون: طرابلس ليست متروكة ونعمل على ايجاد السبل لحل موضوع المباني المتصدعة
10 شباط 2026
13:16
آخر تحديث:10 شباط 202613:18
Article Content
أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن الوضع في طرابلس يتطلب تضافر جهود مختلف المعنيين والمؤسسات، رافضاً ما يقال عن أنها منطقة منسية أو متروكة من قبل الدولة، مؤكداً "أننا نعمل جاهدين لايجاد السبل الآيلة لحل موضوع المباني المتصدعة والآيلة للسقوط والتي تشكل خطراً على الأهالي وتهديداً للسلامة العامة، إلا أن إنجاز هذا الامر يتطلب وقتاً وجهداً وأموالاً".
كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله في قصر بعبدا قبل ظهر اليوم وفداً من فعاليات طرابلس ضم: مفتي طرابلس الشيخ محمد امام، رئيس أساقفة طرابلس للموارنة المطران يوسف سويف، متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران افرام كرياكوس، محافظ الشمال ايمان الرافعي، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء وائل زمرلي، رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، الخوري كامل كامل ونقيب المهندسين في طرابلس والشمال شوقي فتفت.
كلمات الوفد
في مستهل اللقاء، قال المفتى إمام: "إننا نعيش اليوم مناخات خطاب القسم الذي يعتبر عهداً جديداً، تفاءل به جميع اللبنانيين، وأعاد الاوضاع الى السكة والانتظام الدستوري والسياسي، وهو عهد مميز لمس فيه الناس تغييراً عملياً كبيراً أصاب حياتهم عموما".
وأضاف: "نحن في طرابلس نعيش تداعيات أزمة مزمنة، عشرات السنين والأبنية لم تدعم ولم يلتفت اليها أحد. وقدر فخامتكم أن تعيشوا ورشة اعمار في الجنوب وفي الشمال. فالحرب المؤسفة دمرت منازل الجنوب، اما في طرابلس فالاهمال هو سبب مباشر لما يحدث اليوم".
ولفت المفتي الى أن "اجتماع الأمس مع رئيس الحكومة كان مثمراً ونتجت عنه خطوات عملية ودقيقة وممكنة لإراحة الناس. ونحن اليوم في القصر الجمهوري الرأس الراعي للاغاثة كلها وللإعمار، علماً أن هذا المشروع يتطلب تمويلاً ضخماً إلا أننا نعول على أصدقائنا لا سيما في الدول العربية".
ثم تحدث المطران سويف قائلاً: "إننا على يقين أنكم تواكبون هذه الكارثة الانسانية التي بدأت اليوم ولا نعلم متى ستنتهي. فنحن أمام حوالي 114 بناء مهدداً وآيلاً للسقوط، والمبنى الذي سقط امس لم يكن من بين المباني التي تم احصاؤها. فجلسة أمس مع الرئيس نواف سلام كانت ممتازة وعملية، ونحن نطلب من فخامتكم الاشراف شخصياً على هذا الملف ومواكبته لأنه في الحقيقة كارثة انسانية، كما نحن بحاجة أيضاً الى دعم أصدقائنا في الدول العربية والمجتمع الدولي لأننا نعلم جيداً امكانات الدولة ووضعها."
وأضاف: "نشكركم على جهودكم السريعة لأن المسألة لا تحتمل الانتظار فالوضع على أرض الواقع مخيف جداً، وقد توجهنا امس لمعاينته مباشرة بعد انتهاء قداس مار مارون، نحن وسماحة المفتي والمفتي مالك والمطارنة والسفير البابوي الذي لبى دعوتنا الى طرابلس. فتضافر الجهود بين القصر الجمهوري ولبنان الرسمي والكرسي الرسولي والبنك الدولي والمجتمع المدني وأصدقائنا العرب نأمل أن يؤدي الى نتائج عملية من حيث التمويل لإيجاد حلول لهذه الكارثة."
وأشارت المحافظ الرافعي الى أن "الفقر هو السبب الأساسي لكل ما نعيشه اليوم ونشهده في منطقة طرابلس"، لافتة الى أن دعم المرافق الاقتصادية في الشمال قد يؤدي الى خلق فرص عمل لأهل المنطقة والشباب. ورأت أن مشكلة المباني المتصدعة في طرابلس هي نتيجة الاهمال المتراكم لسنوات.
واعتبر المطران كرياكوس أن ما حصل في طرابلس أدى الى لفت نظر الجميع نحو هذه المنطقة وأوضاعها الصعبة مما يدل على حاجة هذه المنطقة لعناية خاصة ونحن نشكركم على اهتمامكم ودعمكم .
وأوضح رئيس البلدية أن "طرابلس كانت تعاني منذ سنوات من غياب الدولة بأجهزتها كافة لا سيما من الناحية الاقتصادية والانمائية. ونحن اليوم نستبشر خيراً بعهدكم كي تعود طرابلس الى خارطة لبنان لناحية الانماء وليس فقط الاغاثة"، كاشفاً عن أن الوضع أصبح خارج السيطرة لأنه يحتاج الى الكثير من التمويل الذي تفتقر اليه البلدية كما السكان.
وأشار النقيب فتفت الى أنه وفق دراسة سريعة أجرتها نقابة المهندسين هناك فعلياً 2400 وحدة سكنية يجب إخلاؤها، ومنها حوالي 114 مبنى يصنف خطراً جداً ويجب هدمه. وهناك الكثير من الأبنية التي تتطلب تدعيماً وإعادة ترميم لأنها تهدد السلامة العامة، واصفاً الوضع بأنه "كارثي جداً وسط أكبر كثافة سكانية ".
الرئيس عون
ورد الرئيس عون مرحباً بالوفد، وأشار الى أن الوضع في طرابلس يتطلب تضافر جهود مختلف المعنيين والمؤسسات، لافتاً الى أن الدفاع المدني لا يستطيع تحمل المسؤولية منفرداً.
ورفض أن يقال إن طرابلس منسية أو متروكة، كاشفا عن أن "من أهم الانجازات التي تمت أخيراً تعيين هيئة ادارية لمعرض رشيد كرامي الدولي مما سيوفر الكثير من فرص العمل لأهل المنطقة، وكذلك بالنسبة الى المنطقة الاقتصادية الخاصة في مرفأ طرابلس. فالدولة مهتمة كثيراً بالوضع في منطقة طرابلس والشمال، والوضع الأمني في طرابلس تحسن كثيراً."
أما بالنسبة الى موضوع المباني في طرابلس، فأوضح الرئيس عون أن "هناك الكثير من التساؤلات حول وضع هذه المباني ومدى التزامها بالمعايير الهندسية المطلوبة. وما يحصل في هذا الموضوع كارثة حقيقية ومزمنة ولن نقبل به ونحن نعمل لإيجاد السبل الآيلة لحل هذا الموضوع عبر الكشف في المرحلة الأولى على المباني ومن ثم ايجاد أماكن ايواء للعائلات على أن يتم بعدها القيام بالخطوات اللازمة لتدعيم المباني أو هدمها لإعادة بنائها من جديد".
وقال: "الرئيس سلام وأنا نتابع هذا الموضوع، وكل الجهود منصبة في هذا الاتجاه، إلا أن إنجاز هذا الأمر يتطلب وقتاً وجهداً وأموالاً، وعليكم في هذا الوقت استكمال دراسة الوضع وإجراء المسح والكشف على جميع الأبنية".
تصريحات الوفد
بعد اللقاء، تحدث المفتي إمام إلى الصحافيين، فقال: "لمسنا اليوم الألم الذي يعتصر قلب فخامة الرئيس تجاه طرابلس وتجاه ما حدث مع أهله فيها، وأعطى توجيهاته بمواكبة سريعة لعمليات الإنقاذ، وعمليات الكشف والتدعيم، واخلاء المباني المهدمة، وتأمين مأوى لائق للقاطنين فيها. ثم اطلع على حجم الكارثة والمأساة عموماً، وما تتطلبه من دعم مالي. ولم يتردد فخامته في أن يقوم بالاتصالات اللازمة إن كان خارجياً، أو مع أصدقائنا، ومع الصناديق المعنية، لتأمين ما يمكن تأمينه لمعالجة هذه المأساة، لأن أرواحاً بشرية سقطت فيها. طرابلس تعاني كثيراً من التهميش على صعيد الأبنية، وأمور اقتصادية أخرى، وفخامة الرئيس على اطلاع على هذه الأمور، وتوجيهاته حاضرة ومستمرة لمواكبة ما تم الى هذه اللحظة من إجراءات."
وأضاف: "الكارثة التي حصلت مؤخراً، تتراكم منذ عشرات السنين، وما حصل في الاجتماع امس مع رئيس الحكومة، هو أنه باتت لدينا خطوات عملية لمواجهتها، ما يريح الأهالي. سيتم اخلاء المباني الأكثر خطراً، وتأمين مأوى أو بدل ايجار لسنة كاملة لأصحاب هذه المباني، وستتم المباشرة بورشة الكشف وتدعيم المباني، أو ما تقرره الاستشارة الهندسية. ووزارتا الشؤون الاجتماعية والصحة قدمتا لسكان هذه المباني، تغطية صحية مجانية، مع إدخالهم في برنامج مساعدات وزارة الشؤون".
ثم تحدث المطران سويف، فقال: "من القصر الجمهوري، نوجه نداء الى كل ذوي الارادات الصالحة، ومن بامكانه المساعدة، ليقدموا على المساعدة فوراً من دون تردد، ومن بامكانه تأمين مركز للايواء، للاقدام أيضاً من دون تردد، وذلك بالتعاون مع الحكومة وفخامة الرئيس وكل المعنيين. ونوجه نداء الى كل الأصدقاء العرب والمجتمع الدولي للتضامن معنا، لأن الموضوع خطر جداً والكارثة كبيرة جداً. نشكر الله أولاً على تضافر الجهود، ونوجه نداء الى كل الأشخاص الطيبين لنتعاون، بشفافية ووضوح، ضمن الأطر المؤسساتية والقانونية. والأهم هو الإسراع في انقاذ أطفالنا وأمهاتنا وعائلاتنا، الذين هم تحت الردم وحياتهم بخطر".
وشكر المطران كرياكوس، "فخامة الرئيس على اصغائه لنا، وكل الأشخاص المختصين بموضوع الكارثة"، قائلاً: "نصلي كي تلفت الدولة نظرها الى حاجة طرابلس وفقرائها، كي تحصل على ما يلزم للعيش الكريم. نحن لا نيأس، ومستعدون لأن نقدم كل ما نستطيع لتحقيق هذا الهدف".
وطمأن رئيس بلدية طرابلس "أهالي مدينة طرابلس الى أن الدولة هي راعية، ودائماً الرسالة هي أن طرابلس لا يمكنها الا اختيار الدولة". ورأى أن "الدولة اليوم تقف الى جانب طرابلس، وتضعها في سلم أولوياتها، خصوصاً في هذه المأساة الأخيرة، مؤكداً "من خلال اللقاء امس مع دولة الرئيس، ولقاء اليوم مع فخامة الرئيس، أن هناك خطوات جدية، واليوم تعود الدولة الى طرابلس من أبوابها العريضة".
ورداً عن سؤال حول امكان التراجع عن الاستقالة التي قدمها، أجاب: "تقدمنا باستقالتنا لأننا رأينا بعض التراخي، ولكن بعد اجتماعاتنا في اليومين الأخيرين، تأكد لنا أن الدولة تتابع الأمور، وهي جدية، وهذا ما أراحنا، ونأمل بتنفيذ الخطوات المطلوبة".
وأضاف: "بحسب الخطة التي وضعت امس، كنا واضحين أننا نريد بدل إيواء لمدة سنة لكل البيوت التي سيتم اخلاؤها، وهذا ما وعدنا به رئيس الحكومة والذي أكد عليه اليوم فخامة الرئيس. وبعد الموازنة، اطمأنينا الى أن الأموال ستحول الى الهيئة العليا للإغاثة، لمباشرة تنفيذ الخطة."
وعما اذا كانت هناك خطة تشمل الأبنية غير المعرضة للانهيار، قال: "هناك بعض الشكاوى حول المباني التي تحتاج الى تدخل فوري، واليوم مع نقابة المهندسين، يجري كشف على هذه المباني، ولكننا نطالب أيضاً بشركة استشارية تمسح كل مدينة طرابلس، لأننا بحاجة الى ذلك، وتحدثنا مع فخامته بهذا الموضوع. وهناك خط ساخن لتلقي الشكاوى وطلبات المساعدة، تم تشغيله قبل أيام عدة، وتلقوا عبره أكثر من 700 شكوى وطلب، للكشف على المباني أو لتلقي مساعدات أخرى".
وتحدثت بعدها المحافظة الرافعي، فقالت: "لمسنا اليوم جدية ومتابعة ودعماً من فخامة الرئيس، وبالامس في الاجتماع مع رئيس الحكومة، اتخذت خطوات وإجراءات عملية، ومن المهم متابعتها مع الجهات المعنية، كما متابعتها باستمرار من المؤسسات الرسمية، أي من الهيئة العليا للإغاثة، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة الصحة، وكل المعنيين بهذا الموضوع، وطبعا من البلدية ونقابة المهندسين. كلنا نعمل كفريق عمل واحد بتوجيه ودعم من المرجعيات الروحية. وأردنا أن نشدد على أن مشكلة طرابلس، وفخامة الرئيس ذكرها، تكمن في الفقر الذي هو العامل الأساسي لكل المشكلات المتفاقمة. لو كانت هناك فرص عمل للقاطنين، لكانوا دعموا الأبنية بأنفسهم. ولمسنا من فخامته دعماً للانماء لمدينة طرابلس والشمال، وتعزيز قدرات المناطق الاقتصادية لخلق فرص عمل استثمارية لأهل المنطقة".
البطريرك يونان
وعرض الرئيس عون مع بطريرك السريان الكاثوليك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، يرافقه الخوراسقف حبيب مراد والأب كريم كلش، أوضاع أبناء طائفة السريان الكاثوليك في لبنان والخارج، إضافة الى مواضيع تهم الطائفة. وخلال اللقاء وجه البطريرك يونان الى الرئيس عون دعوة للمشاركة في القداس الحبري الذي يقام بمناسبة عيد القديس مار افرام السرياني، شفيع الكنيسة السريانية وملفان الكنيسة الجامعة، وذلك في الساعة الخامسة من مساء السبت في 21 شباط الجاري، في كاتدرائية مار جرجس، الخندق الغميق- الباشورة، بيروت.
واعتبر البطريرك أن وجود الرئيس عون في هذا القداس يكتسب أهمية كبرى "كون هذا العيد هو المناسبة المركزية لطائفتنا، وبذلك تعيدون احياء تقليد عريق موغل في القدم، حيث كان رؤساء الجمهورية يحضرون كل عام قداس الأحد الجديد الذي يحتفل به بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي في هذه الكاتدرائية، قبل أن تحل الحرب المشؤومة العام 1975، فهدمت هذه الكاتدرائية، الى أن أعاننا الله ورممناها وأعدنا تقديسها وتدشينها في 29 تشرين الأول 2022، وقد حضر حينها ممثل عنكم يوم كنتم بعد قائداً للجيش".
وقال: "نحن، مع جميع اللبنانيين، نعلق الآمال على همتكم في رعاية شؤون جميع أبناء الوطن واعادته الى سابق عهده من الازدهار والتألق. ونحن الذين طالنا الغبن في التمثيل في مختلف مؤسسات الدولة وفي وظائف الفئة الأولى من مدنية وعسكرية، نرجو بثقة أن يتم انصافنا في عهدكم المبارك".
رئيس "طيران الشرق الأوسط"
واستقبل الرئيس عون رئيس مجلس الإدارة المدير العام لشركة "طيران الشرق الأوسط" محمد الحوت، الذي أوضح أنه أطلعه على أوضاع الشركة وخططها المستقبلية، "وأكدت له جهوزيتها الدائمة لتأمين التواصل الجوي بين لبنان والخارج. وقد عبّر فخامة الرئيس عن تقديره لما تقوم به شركة طيران الشرق الأوسط منوهاً بجهود العاملين فيها على مختلف المستويات". وأشار الى أن اللقاء "كان مناسبة عرضت فيها لفخامته تطور الحركة في مطار رفيق الحريري الدولي ونموها نتيجة زيادة عدد الركاب الوافدين الى لبنان."
نقابة موظفي القطاع الخلوي
والتقى الرئيس عون وفداً من نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغِّلة للقطاع الخلوي في لبنان، الذي تحدث بإسمه رئيس النقابة مارك عون فقال: "نشكركم فخامة الرئيس على إستقبالكم للوفد، وقد أتينا لعرض واقع هذا القطاع عليكم، وأنتم تعرفونه مذ زرناكم في وزارة الدفاع الوطني وكنتم قائداً للجيش. ونحن نشكركم على دعمكم المتواصل لنا، لا سيما حين طالبنا بعقد العمل ضمانة لإستمرارية الموظفين."
واستعرض واقع هذا القطاع منذ إنطلاقته في العام 1994، والصعوبات التي عانى منها، مشدداً على دور الموظفين "الذين إستمروا في العطاء بالرغم من قصف أعمدة الإرسال أثناء مرحلة الحرب وسائر الصعوبات الأخرى سواء خلال تفشي جائحة كورونا أو الإنهيار الاقتصادي والتظاهرات التي شهدها لبنان".
وتطرق الى مشروع الإتيان بشركات جديدة لإدارة هذا القطاع، عن طريق الخصخصة، مؤكداً "نحن موجودون في هذا القطاع، ونحن حجره الأساس. والوزير الحالي قام بتعيين إدارة جديدة بدأت بالعمل ووضعت لأول مرة خطة للسنوات الأربع المقبلة، لتحسين الإرسال وتطويره. ما نريده هو أن نكون موجودين في هذه الخطة، نحن والإدارات التي وضعتها من أجل تطبيقها. فنحن أدرى بالواقع أكثر من أي شركة ستأتي. ولذلك أتينا اليكم للمطالبة بهذا الأمر لكي نبقى ونستمر. ونحن على قدر المسؤولية إذا أعطينا الصلاحيات المطلوبة. وبجهد موظفينا، قادرون على الإستمرار ومد الدولة بالأرباح. ما يهمنا هو أن نجد التطمينات في دفتر الشروط، إضافة الى دعمكم لتحرير الأموال العائدة الى موظفينا في صندوق الضمان الاجتماعي لا سيما عند تقاعدهم."
ورد الرئيس عون بالتشديد على أهمية هذا القطاع وحيويته، وقال: "أعرف مدى معاناتكم، لا سيما في زمن الحرب والظروف الصعبة، وإنقطاع المحروقات وغيرها. إننا نقدِّر جهودكم، ومن واجبنا الوقوف الى جانبكم". ووعد بمتابعة المطالب كافة لما فيه مصلحة قطاع الاتصالات الخلوية والعاملين فيه وعائلاتهم، مؤكداً "عدم قبول التخلي بسهولة عن الخبرات التي يتمتع بها العاملون فيه، بل من الواجب الإفادة منها بما يساعد على تطويره وليس فقط ضمان إستمراريته." وأشار الى أن التحديات كبيرة وكثيرة، "لكن الوطن الذي فيه أمثالكم لا خوف عليه. ولقد تابعتكم مذ كنت قائداً للجيش وأعرف مدى لهفتكم للعمل وتهافتكم على بذل ما في وسعكم لتأمين أفضل مستوى في عملكم ومتطلباته."
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






