الإثنين، 09 آذار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

فخاخ النخب: حيث الفضيحة تحدّد السياسة

10 شباط 2026

11:32

خاصالأنباءأريج عمار
فخاخ النخب: حيث الفضيحة تحدّد السياسة
فخاخ النخب: حيث الفضيحة تحدّد السياسة

Article Content

في كتابه الشهير "سيكولوجية الجماهير"، يقول غوستاف لوبون، عالم الأنثروبولوجيا وعلم النفس والإجتماع الفرنسي: "يخبرنا التاريخ أنه في الوقت الذي تضيع فيه القوى الأخلاقية التي تشكل أساس حضارة ما، فإن هذه الحضارة تفقد قوتها؛ فيتم الانحلال النهائي لها من خلال هذه الجماهير اللاواعية والوحشية التي توصف بحق بالبربرية". من هذا المنطلق، يبدو أن العالم يسلك هذا المسار ويعيد تكرار الأحداث نفسها قبيل كل تغيير جذري يطرأ على الأنظمة الكبرى.

ما تكشفه قضية جيفري إبستين اليوم لا يقع فقط ضمن إطار الفضائح الأخلاقية، بل يتعداها ليُظهر نموذجاً لتوظيف "الاستخبارات الجنسية" كواحدة من أهم أدوات الضغط السياسي؛ وهو أسلوب لطالما برعت فيه القوى المتحكمة في مسارات الأحداث لصالح أجندات سياسية كبرى.

وفي حادثة تاريخية مماثلة، يظهر بوضوح هذا المخطط الذي بات مكشوفاً بعدما كان الحديث عنه يُصنف كـ "خرافة" أو "نظرية مؤامرة". فعقب اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914، شهدت لندن تأسيس ما عُرف بـ "النادي الزجاجي"؛ وهو مرفق سري قُدّم كمتنفس لترفيه ضباط الجيش بمبادرة من "مموّلين مجهولين"، لكنه كان في الواقع مركزاً لمنظمة تجسس وابتزاز تعتمد على توثيق فضائح المسؤولين ورجال الصناعة في سجل سري سُمّي حينها بـ "الكتاب الأسود".

انفجرت أزمة هذا المكان في نوفمبر (تشرين الثاني) 1916 عقب فضيحة أخلاقية كبرى لمسؤول سياسي اكتشف وجود زوجته داخل النادي، وبالتزامن مع شكاوى قدمها ثلاثة ضباط حول استغلال النادي لتسريب معلومات عسكرية للعدو وابتزاز الأعضاء. أدى ذلك إلى زلزال سياسي انتهى باستقالة حكومة هربرت إسكويت في ديسمبر (كانون الأول) 1916؛ وهو الرجل الذي عُرف بمناهضته للمشروع الصهيوني ورفضه لطروحاته. وقد ألقى الإعلام آنذاك اللوم عليه بضجيج مُضخم، بحجة تعيينه لـ "غير أكفاء" في مناصب حكومية حساسة، لتتشكل بعدها حكومة ائتلافية جديدة برئاسة ديفيد لويد جورج، المحامي السابق للحركة الصهيونية التي موّلتها عائلة روت شيلد، وبعضوية ونستون تشرشل المؤازر للصهيونية السياسية، وآرثر بلفور الذي ارتبط الوعد المشؤوم باسمه. وفور تشكيلها، أعلنت الحكومة البريطانية رسمياً عزمها تبني المشروع الصهيوني وجعل أرض فلسطين وطناً قومياً لليهود.

إن المقاربة بين تلك الحادثة وقضية جيفري إبستين تكشف أن "صناعة الفضيحة" ليست مجرد حوادث عارضة، بل هي أداة جيوسياسية فعالة. فالأنباء المتواترة عن ارتباط إبستين بجهات استخباراتية مثل الموساد، وتوقيت تفتيت إمبراطوريته، يشير إلى نمط مكرر: استخدام "المتعاون" حتى استنفاد غرضه، ثم تصفيته ليتحول هو وسجلاته إلى أداة لابتزاز من تبقى من الأسماء في قائمته، ما كُشف منها وما لم يُكشف بعد.

لا تقتصر استراتيجية 'الابتزاز والتصفية' على الفضائح الأخلاقية فحسب، بطبيعة الحال، بل تمتد لتشمل "العملاء الماليين" أيضاً، ولعل في قصة اليهودي ياكوف سفيردلوف الذي اعتبر أول رئيس (فخري) للإتحاد السوفيتي - خير مثال على ذلك؛ فبعد سيطرته المطلقة على الاقتصاد الروسي وكونه خبيراً مالياً تدرّب خصيصاً ليكون عميلاً للمموّلين، تمت تصفيته بمجرد أن أتمّ مهمته وبات "يعرف الكثير" عن خفايا تمويل مخططات الحركة الصهيونية، ليتحول من شريك إلى عبء وجب التخلص منه.

هكذا يعيد التاريخ نفسه؛ انتهى اليوم دور جيفري إبستين كـ "مخزن أسرار"، تماماً كما انتهى دور غيره من الأدوات التي عرفت أكثر مما ينبغي، أو التي "أنهت خدمتها" كما يقال. يرحل المتعاونون وتظل ملفاتهم سلاحاً بيد مشغليهم. إن فضيحة إبستين ليست إلا فصلاً جديداً في كتاب قديم، يؤكد أن: من يملك سر القائد، يملك قراره.. ومن يملك قرار القائد، يملك مصير الأوطان.

والعبرة لمن يعتبر!

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

فيديو

تقرير

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

فيديو

تقرير

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

مقالات ذات صلة

لا توجد مقالات ذات صلة حالياً