الإثنين، 15 حزيران 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

جرم صغير… والعالم الأكبر

06 شباط 2026

11:01

آخر تحديث:06 شباط 202612:13

مختاراتالنهارحسان فلحة
جرم صغير… والعالم الأكبر
جرم صغير… والعالم الأكبر

Article Content

في العالم هناك حوالى ستمائة ألف كلمة عرفتها البشريّة، يمكن إجمالها بالحصر في عدّة مفردات خالدة، هي الكلمات العليا بعد لفظ الجلالة، آدم وحواء، الأم والأب، وأربع صفات سرمديّة أو خمس هي الحياة والموت، الحب والكراهيّة، واسم يبقى لدى كلّ واحد، مجهولاً رغم حضوره الداخليّ الدائم.

أعظم اختراعات الإنسان قاطبة هي "الكلمة" التى نطقها منذ الأزل مفتاحا أعظم للتواصل الاجتماعيّ تفوّقت على فطرته الأولى. الصرخة، وهي الإثبات الدلالي الأوّل على ذاك الكائن الآتي من دوائر الصمت والهمس، الذي طوّر نموّه البشريّ في تعدّد طبقات اللغات واختلاف اللهجات المكوّنة من بنيان الأحرف المشبّهة بالأحجام والأوزان. الكلمة هي الإيماء اللفظيّ، الذي ركن بين النطق واللفظ، في الأوّل هو ما تصوّت به (كلمة)، بحروفها، والآخر هو ما يلفظ مع حروفها عندما تصدر من ثنايا الفمّ، وتتحرّر من الكبت الداخليّ. لقد بقيت إيماء وحيداً، بلا تلازم في وحدة القول، عارية المعنى قبل أن تكون كلمة وتغدو نافذة مهجورة حائرة في السماء يراودها الكائن البشريّ عن إحساسه وحاجاته وعن كنهه وعن نفسه. 

لا شكّ في أنّ أوّل ما عرفه هذا الكائن في تحسّسه الوجود أنّه صرخ فبكى ونطق، وربّما ضحك من سخرية قدره، لأنّ كلّ هذه الكلمات قد لا تكفي حيناً من الدهر لتعبّر عن خلجة شعور واحدة، وهذا النقاء الأسمى. قبل أن يخرج من طور الفرد الواحد إلى شرانق الجماعة ذات الصيغ الاجتماعيّة المرهقة بفيزياء القوّّة الماديّة والمشبعة بالقيود الروحيّة والفلسفيّة، الخاضعة لقدسية النصوص الدينيّة والاعتقاديّة غير القابلة في أغلب الأحوال للتأويل أو التفسير والمتسمّرة تصنّعاً بتمجيد الأخلاقيّات. التعرّج في المسير باعتقاده ليس قدراً محتوماً، لكنّه سُنّة الحياة القاهرة، قد أصاب فعلاً من تنبّأ في الحديث عن القدر "أنّك لا تستطيع العودة إلى تغيير البداية، ولكن قد تتمكن إذا بدأت من تغيير النهاية"، هذه هي جدلية الفهم المستحيل بالرغم من بساطة هذا الوجود الإنسانيّ المعقّد، فإنّ هذا العالم المترامي الأبعاد، الممتدّ أبعد من استطاعة الإدراك الماديّ يمكن اختصاره بالإحاطة الفكريّة البسيطة الحاكمة للعلاقة بين العقل والقلب، وبين الواقع والعاطفة، وبين المنطق والهوى، فيصبح اكتظاظ الكلمات العدديّة وتزاحمها ذات اللغات المتنوّعة والألفاظ المختلفة في هذا العالم، محصورة في التعبير عن أحاسيس متشابهة ومشاعر ورغبات متجانسة، تختصر هذا الكون الذي تجمعه قواسم حسيّة بسيطة ذات تشابه شديد الاختلاف في الميول والنزعات التى هي سمة سمات الإنسان الذي يعيش المستقبل في عمق تفاصيل الماضي ويغيب عن باله أو إدراكه حضور الحاضر.

الإنسان يتوهّم أنه يعيش مرّة واحدة من أجل الآخرة، وهو فعلاً يموت مرّات من أجل البقاء على سكّة الحياة، التى ينساها من شدّة تعلّقه بها، ولا ينسى الموت أبداً من كثرة السعي إلى تجاهله.

الإنسان عبد ضعيف في حريّته وعبد سقيم منقاد في حبّه، وعبد مكتمل عناصر العبوديّة في الانصياع إلى فكره الجامح إزاء عقدة الامتلاك التى يصاب بها المرء على شاكلة تضخّم الأنا. لقد خلق هذا الكون من أجلي وحدي، وأنا خلقت من أجلي أنا... "أتحسب أنّك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر"، كما اختصره إمام البلاغة علي بن أبي طالب، وأنا أستدرك على هامش الحياة تشاؤم كافكا: "كنت دائماً أضيئك كيف استطعت إطفائي".

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: عسل من رحيق جبال لبنان.. "الزراعة" تطلق أول إطار تنظيمي متكامل لتربية النحل وإنتاج العسل

فيديو

تقرير

بالفيديو: عسل من رحيق جبال لبنان.. "الزراعة" تطلق أول إطار تنظيمي متكامل لتربية النحل وإنتاج العسل

بالفيديو: مرتبة الشرف في منافسات عالمية.. بيوت عائمة إبتكار بتوقيع طلاب "اللبنانية"

فيديو

تقرير

بالفيديو: مرتبة الشرف في منافسات عالمية.. بيوت عائمة إبتكار بتوقيع طلاب "اللبنانية"

بالفيديو: الأمير السيد… إرث الدروز في العلم والإصلاح

فيديو

تقرير

بالفيديو: الأمير السيد… إرث الدروز في العلم والإصلاح

مقالات أخرى للكاتب

ترامب الأميركي و"بوسيدون" الإغريقيّ حروب السيطرة والشهوة القاتلة

الجمعة، 27 شباط 2026


مسوّدة الإنسانية على ركام الوجود

السبت، 03 كانون الثاني 2026


الإبرة والخيط: فلسفة العري والدفء

الثلاثاء، 18 تشرين الثاني 2025


أدونيس... الجمع بصيغة المفرد!

الثلاثاء، 28 تشرين الأول 2025


السيادة المتخيَّلة في وطن يفقد هويّته

الجمعة، 26 أيلول 2025


الذكاء الاصطناعي: النقل لا العقل

الخميس، 01 أيار 2025